قلعة الكرك بعد انتهاء العملية
قلعة الكرك بعد انتهاء العملية

قال وزير الداخلية الأردني سلامة حماد إن كمية الأسلحة والمتفجرات التي عثرت عليها السلطات في إطار التحقيق بهجوم الكرك، تشير إلى أن المدينة الواقعة جنوب المملكة لم تكن الهدف الوحيد للمهاجمين الأربعة الذين كانوا جميعا يحملون الجنسية الأردنية.

وألقى الوزير في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الإعلام المتحدث باسم الحكومة محمد المومني في عمان الاثنين، الضوء على خلفيات الهجوم الذي أودى بـ10 ضحايا. وقال إن المسلحين جاءوا إلى الكرك من مدينة القطرانة هربا من قوات الأمن التي كانت تلاحقهم هناك.

وأضاف أن أفراد المجموعة أطلقوا النار على قوة أمنية في القطرانة كانت بصدد تنفيذ مداهمة استنادا إلى معلومات استخباراتية أفادت بوجود مشتبه فيهم في المنطقة.

وقال المومني من جانبه إن أسماء المسلحين المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقة، مشيرا إلى أن السلطات لم تفصح عن أسماء المهاجمين لأسباب أمنية.

تحديث 00:30 ت.غ

أعلنت السلطات الأردنية انتهاء العملية الأمنية في مدينة الكرك، بعد أن قتلت أربعة "إرهابيين" كانوا متحصنين في قلعة أثرية بالمدينة.

وقال بيان رسمي للأمن العام إن أربعة من المهاجمين قتلوا بعد أن أطلقوا النار على أهداف للشرطة في المدينة قبل أن يتوجهوا إلى منطقة قلعة الكرك وبحوزتهم أسلحة آلية.

وأضاف البيان أن السلطات عثرت على كميات كبيرة من المتفجرات والأسلحة والأحزمة الناسفة في مكان اختباء المسلحين.

وباشرت السلطات التحقيق في الحادث، لكنها لم تكشف عن هوية المسلحين أو إذا ما كانوا ينتمون لأي جماعة متشددة.

وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية بيانا دانت فيه الهجوم وأعلنت تضامنها مع الحكومة الأردنية وشعبها.

وقدمت الخارجية الأميركية التعازي للضحايا وعائلاتهم، حيث أشار البيان إلى "شجاعة عناصر القوات الأمنية الأردنية الذين قدموا حياتهم وهم يحمون مواطنيهم".

تحديث: 00:30 تغ

قال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني في تصريح للتلفزيون الأردني الرسمي إن العملية الأمنية في الكرك تشارف على الانتهاء.

وأضاف المومني " أن الزمرة الإرهابية استهدفت رجال الأمن والمدنيين بشكل عشوائي وإجرامي".

وأوضح المومني أن الأردن يقع في إقليم " ملتهب يعج بالتنظيمات الإرهابية وسيبقى قادرا على ترسيخ أمنه واستقراره ، وأن يجتاز هذا الحدث، حيث تجاوز أحداثا سابقة مر بها".

وأعلنت قوات الدرك أن وحدات تابعة لها تقوم حاليا بتمشيط قلعة الكرك وقد "قتلت عددا من الخارجين عن القانون الذين ارتكبوا الجرائم البشعة بعد ظهر اليوم بحق رجال الأمن العام وقوات الدرك والمواطنين الأمنين في محافظة الكرك".

ودانت سفارة الولايات المتحدة في عمان هجوم الكرك، معلنة وقوفها إلى جانب " الحكومة الأردنية وقواتها الأمنية والشعب الأردني". 

وأكدت في بيان أن الولايات المتحدة ثابتة في التزاماتها تجاه الأردن، مشيرة إلى أن هذه الهجمات "ستعزز من تصميمنا الجماعي لإنشاء منطقة وعالم أكثر أمنا واستقرارا.

21:12 تغ

قتل 10 أشخاص بينهم خمسة رجال أمن وسائحة كندية في هجوم شنه مسلحون مجهولون الأحد على مركز أمني ودوريات للشرطة في الكرك جنوب الأردن.

وقالت مديرية الأمن العام في بيان إن هجوما وقع على مركز أمن المدينة ودوريات للشرطة تسبب في "عدد من الإصابات بين رجال الأمن العام والمارة حيث نقلوا إلى المستشفى للعلاج".

وقدر البيان عدد مطلقي النار بـ"خمسة أو ستة مسلحين"، مشيرا إلى أنهم تحصنوا في قلعة الكرك وأن القوات الأمنية تحاصرهم.

وبحسب البيان فإن إحدى دوريات الأمن العام العاملة في منطقة القطرانة بمحافظة الكرك " تبلغت ظهر هذا اليوم بوجود حريق في أحد المنازل وفور وصولهم للمكان تعرض طاقم الدورية لإطلاق نار مفاجئ من قبل مجهولين كانوا داخله ونتج عن الحادثة إصابة رجلي أمن عام ولاذ مطلقو النار بالفرار بواسطة إحدى المركبات".

وأضاف البيان أن "مجهولين أطلقوا عدة عيارات نارية باتجاه إحدى الدوريات العاملة أيضا في محافظة الكرك ولم تقع إصابات تذكر حينها، ليرد بعد ذلك بلاغ آخر حول قيام مجهولين بإطلاق عيارات نارية من داخل قلعة الكرك باتجاه مركز أمن المدينة في محافظة الكرك".

وكان رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي أكد أن الأجهزة الأمنية الأردنية تطارد 10 مسلحين من مطلقي النار.

وقال الملقي في تصريحات أمام مجلس النواب إن "القوات الخاصة والدرك يحاصرون 10 مسلحين من الخارجين عن القانون من مطلقي النار في قلعة الكرك".

والكرك هي مسقط رأس الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي أسقط تنظيم الدولة الإسلامية داعش طائرته التي كانت تقصف مواقع التنظيم في الرقة شمال سورية قبل أن يبث في شباط/فبراير 2015 تسجيل فيديو على الإنترنت يظهر عملية إحراقه حيا في قفص.

تحديث: 18:00 تغ

قالت مصادر أمنية إن قوات الأمن حررت سائحين اثنين حوصرا داخل قلعة الكرك الأثرية الأحد بعد اقتحامها، حيث تحصن بها مسلحون تبادلوا إطلاق النار مع الشرطة.

وأضافت المصادر أن امرأة كندية ومدنيين اثنين آخرين وأربعة ضباط شرطة قتلوا في تبادل إطلاق النار بين المسلحين وقوات الأمن، ونقل 29 شخصا آخرين على الأقل إلى المستشفى بينهم إصابات خطيرة.

17:21 تغ

أفادت وسائل إعلام محلية نقلا عن مصادر أمنية أردنية بأن المسلحين الذين هاجموا مقرا أمنيا ودوريات للشرطة في الكرك الأحد، يحتجزون رهائن يقدر عددهم بـ14، في القلعة التاريخية.

وقالت صحيفة الغد إن القوات الخاصة نجحت في تحرير عدد من الرهائن، وبينهم سياح من ماليزيا.

سبعة قتلى (تحديث 15:04 ت.غ)

قضى سبعة أشخاص وأصيب 28 جروح في إطلاق نار نفذه مسلحون استهدف مركزا أمنيا ودوريات للشرطة في مدينة الكرك جنوب الأردن الأحد.

والقتلى هم ثلاثة مدنيين بينهم سائحة كندية وأربعة من عناصر الشرطة.

وتشتبك قوات أردنية خاصة مع المسلحين الذي تحصنوا في قلعة الكرك التاريخية. وقال رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي إن المجموعة المسلحة تتكون من 10 أشخاص.

هجوم في الكرك (تحديث 12:59 ت.غ)

أطلق مسلحون النار على مركز أمن مدينة الكرك جنوب الأردن، قبل أن يتحصنوا في قلعة الكرك، حسبما أفادت به وسائل إعلام أردنية.

وأصيب عدد من عناصر الأمن وربما أحد السياح بجروح، فيما لم تعرف بعد تفاصيل الهجوم أو عدد المسلحين.

وقالت صحيفة الغد الأردنية إن قوات الأمن تحاصر في هذه الأثناء القلعة وتشتبك مع المسلحين.

وأظهر مقطع فيديو نشر على يوتيوب عربات لأجهزة الأمن تتجه إلى موقع الهجوم، فيما تظهر قوات الأمن وهي تنقل جريحا في المقطع الثاني:

​​

​​

وتسمع في المقطع الثالث أصوات إطلاق النار في المدينة:

​​

المصدر: وكالات

مظاهر الحياة تتوقف في الأردن
مظاهر الحياة تتوقف في الأردن

قال شهود ومسؤولون إن الأردن ألزم سكانه البالغ عددهم عشرة ملايين نسمة بالبقاء في منازلهم، في حظر تجول شامل لمدة يوم واحد الجمعة، أدى إلى توقف الحياة العامة بشكل كامل في إطار تكثيف محاولات التصدي لانتشار فيروس كورونا.

وقالت الحكومة إن حظر التجول على مدار 24 ساعة والذي بدأ منتصف ليل الخميس، وأغلق المحلات والمخابز وحتى الصيدليات وترك المستشفيات مفتوحة وخدمات الطوارئ فقط، كان ضروريا حتى يتجنب الأردن تفشي المرض.

وقال رئيس الوزراء عمر الرزاز للتلفزيون الحكومي "ارتأينا من خلال الحظر الشامل المطبق الجمعة بشكل ٍكامل لقياس قدرتنا على الالتزام وتحضير ِأنفسنا لما هو أسوأ".

وأضاف "نرى من حولنا عبر العالم خطورة الوباء إذا ما انتشر حيث يصعب السيطرة عليه. وعلينا أن نُعّد العدة لمرحلة ليست بالقصيرة والجهوزية الدائمة لمواجهته"، "مشيرا إلى أن الأمر سيستغرق بعض الوقت للتعافي من التأثير المدمر للأزمة على اقتصاد المملكة المثقل بالديون.

وشهد الأردن ارتفاعا كبيرا في عدد حالات الإصابة بالفيروس منذ إعلان رصده في أوائل الشهر الماضي. وسجل حتى الآن 310 حالات إصابة وخمس وفيات.

وأعلنت الحكومة حظر التجول قبل أسبوعين بعد أن أصدر الملك قانون الطوارئ الذي منح الرزاز سلطات كاسحة تقيد الحقوق المدنية والسياسية.

وقررت تعطيل القطاعين العام والخاص باستثناء الخدمات الصحية لأسبوعين تم تمديدهما، بينما انتشر الجيش لمكافحة فيروس كورونا.

ودعت الحكومة المواطنين إلى عدم الخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى، ومنعت التجمع لأكثر من 10 أشخاص. كما منعت التنقل بين المحافظات.

وأوقفت عمان الرحلات الجوية من وإلى المملكة وعلقت دوام المدارس والفعاليات الرياضية والصلاة في المساجد والكنائس والتجمعات ومجالس العزاء وأغلقت صالات السينما والمطاعم.

وتم نشر عشرات آلاف من قوات الجيش والشرطة في جميع أنحاء البلاد. كما تم حظر الحركة بين المحافظات والعاصمة.