أيمن الصفدي
أيمن الصفدي

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن المملكة ترى أن "لا حل عسكريا في سورية" مؤكدا ضرورة إجراء حوار أميركي-روسي لتسوية النزاع.

وأوضح الصفدي في مقابلة مع برنامج "ستون دقيقة" الذي بثه التلفزيون الأردني أن الأردن يأمل في تكاتف كل الجهود باتجاه انخراط حقيقي وجاد في عملية سياسية توقف الاقتتال في سورية.

وأضاف أن المملكة تريد حلا سلميا يقبله السوريون ويعيد لسورية الأمن والأمان، مشيرا إلى أن الأزمة السورية "دولت بشكل بات من المستحيل حلها من دون حوار وتنسيق أمريكي-روسي".

وأكد الصفدي "لا نريد على حدودنا منظمات إرهابية، لا نريد داعش ولا نريد النصرة، وبنفس السياق أيضا لا نريد منظمات طائفية ومذهبية تزيد الأزمة المشتعلة".

وأضاف أن المملكة تعاملت مع الضربة الأميركية لقاعدة الشعيرات من منظور أنها "رد محدود مرتبط بالهجوم الكيميائي"، في بلدة خان شيخون.

وأضاف أنها "رسالة واضحة بأن المجتمع الدولي لن يتحمل أي اعتداء على المدنيين والأبرياء مهما كان وأي كانت الجهة التي تقف وراءه".

وكان الأردن قد رحب الجمعة بالضربة الصاروخية الأميركية، معتبرا أنها تشكل "رد فعل ضروري ومناسب".

المصدر: وكالات

نيكي هيلي
نيكي هيلي

قالت مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن نيكي هيلي الجمعة إن " الرئيس بشار الأسد نفذ هجوم خان شيخون لاعتقاده بأنه سيفلت من العقاب، لكن هذا تغير في الليلة الماضية"، معبرة عن إدانة بلادها للهجوم.

وأكدت هيلي أن "جيشنا دمر القاعدة الجوية التي أنطلق منها الهجوم ولهذا العمل ما يبرره، والعمل الإجرامي من جانب الأسد لن يمر من دون عقاب وحان الوقت لأن نقولها ولنتصرف."

واعتبرت هيلي أنه النظام السوري ليس المسؤول الوحيد عن مقتل الذين سقطوا في خان شيخون، بل إن إيران وروسيا تتحملان جزءا من المسؤولية أيضا لأنهما تدعمان دمشق.

وشددت على أن "الحكومة السورية تتحمل مسؤولية ضخمة" عما حدث.

وختمت المسؤولة الأميركية كلامها بالقول "الولايات المتحدة اتخذت خطوات مدروسة الليلة الماضية. نحن مستعدون للقيام بالمزيد، لكن نأمل ألا يكون ذلك ضروريا."

تحديث 17:36 ت.غ

بدأ مجلس الأمن الدولي الجمعة اجتماعا طارئا بطلب من روسيا بعد الضربة التي نفذتها الولايات المتحدة على مطار الشعيرات في سورية.

واعتبر ممثل فرنسا في مجلس الأمن أن الضربة الأميركية تشكل "ردة فعل مشروعة على الهجوم."

وأضاف "في الوقت ذاته هي إشارة ملائمة للمستقبل تؤكد أن استعمال مثل هذه الأسلحة لن يسمح به. بشار الأسد مسؤول بشكل كامل عما حصل."

وتابع "النظام السوري انتهك بشكل منتظم ومتكرر واجباته المتعلقة بالقانون الإنساني الدولي. أصبح أساسيا أن نردعه عن هذا التصرف (..) لا يمكننا ألا نعاقب. وهذا كان موقفنا بعد هجوم الغوطة ولن نغير هذا الموقف."

وأكد سفير المملكة المتحدة ماثيو رايكروفت أن بلاده "تدعم الضربة الأميركية على مطار الشعيرات، والأسد تم تحذيره الآن."

وأوضح أن بلاده ستستمر في العمل مع شركائها في مجلس الأمن للتأكد من أن المسؤولين عن هجوم خان شيخون سيحالون إلى العدالة.

من جهة أخرى، قال نائب السفير السوري في مجلس الأمن إن الولايات المتحدة انتهكت القانون الدولي وإن تبعات الضربة التي نفذتها "خطيرة".

وأضاف أن أميركا "لم تستند على المنطق في ضربتها"، بل كان قرارها مستندا "على الافتراض"، مشددا على أن "كل الذين شاركوا في الهجوم ليسوا مهتمين بتحقيق حيادي" حول ما جرى في خان شيخون.

وقال مندوب مصر في المجلس عمرو أبو العطا "إننا سئمنا من تكرار بيانات الأسف والإدانة حول مأساة الشعب السوري. تحولت إلى شعارات جوفاء لا تتجاوز الحناجر."

وأضاف أبو العطا "ألح في دعوتي للجميع من أجل تنحية الخلافات، والتركيز على سبب الخروج من المتاهة السورية."

تحديث 16:50 ت.غ

يعقد مجلس الأمن الدولي في هذه الأثناء اجتماعا طارئا لبحث التطورات في سورية إثر الضربة التي نفذتها الولايات المتحدة فجر الجمعة على قاعدة الشعيرات العسكرية في ريف حمص.

وطلبت روسيا عقد الاجتماع بعد أن نددت بالضربة الأميركية التي اعتبرت أنها "عدوان على دولة ذات سيادة".

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون لـ"الحرة" إن "لدينا القدرة للتعامل مع أي تداعيات ومعلوماتنا تؤكد أن دمشق تلقت الرسالة".

يأتي ذلك فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة إلى ضبط النفس بعد الضربة الأميركية، مؤكدا أنه لا يوجد بديل للحرب سوى الحل السياسي.

وقال في بيان "أدعو إلى ضبط النفس لتجنب أي عمل من شأنه أن يعمق معاناة الشعب السوري"، مشيرا إلى عدم "وجود وسيلة أخرى لإنهاء هذا النزاع سوى الحل السياسي".

اجتماع عاجل لمجموعة العمل الدولية حول سورية

في سياق متصل، أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا عقد لجنة وقف إطلاق النار في مجموعة العمل الدولية حول سورية اجتماعا عاجلا الجمعة.

وقال مكتب دي ميستورا في بيان إن روسيا الرئيس المشارك للمجموعة طلبت عقد الاجتماع ووافقت عليه الولايات المتحدة الرئيس المشارك أيضا.

ورفض دي ميستورا التعليق على الضربة الأميركية في سورية.

المصدر: الحرة/ وكالات