جانب من مناورات عسكرية سابقة في الأردن
جانب من مناورات عسكرية سابقة في الأردن

أفاد بيان للجيش الأردني السبت بأن المناورات السنوية التي يطلق عليها اسم "الأسد المتأهب" ستنطلق مطلع الشهر المقبل بالتعاون مع الجيش الأميركي ومشاركة 23 دولة.

وأوضح البيان الذي نشر على الصفحة الرسمية للجيش على فيسبوك أن المناورات ستجرى في الفترة الممتدة من السابع أيار/ مايو إلى غاية الـ18 من الشهر ذاته في الأردن.​​

​​

وحسب البيان، فإن "فعاليات التمرين سيتم تنفيذها في ميادين التدريب التابعة للقوات المسلحة الأردنية وتشارك بها مختلف صنوف الأسلحة البرية والجوية والبحرية"، مشيرا إلى أن التمرين "ينطلق هذا العام في دورته السابعة بفعاليات تحاكي الواقع العملياتي والميداني وآليات مكافحة الإرهاب ومختلف أساليب الحرب الحديثة".

وشهدت مناورات "الأسد المتأهب" العام الماضي مشاركة حوالي 6000 جندي من الولايات المتحدة والأردن.

وتجري المملكة الأسبوع المقبل تمارين عسكرية مشتركة مع السعودية تستمر عدة أسابيع حول "مكافحة الإرهاب" و"الاستجابة السريعة لأية تهديدات محتملة".

المصدر: الجيش الأردني/ أ ف ب 

مظاهر الحياة تتوقف في الأردن
مظاهر الحياة تتوقف في الأردن

قال شهود ومسؤولون إن الأردن ألزم سكانه البالغ عددهم عشرة ملايين نسمة بالبقاء في منازلهم، في حظر تجول شامل لمدة يوم واحد الجمعة، أدى إلى توقف الحياة العامة بشكل كامل في إطار تكثيف محاولات التصدي لانتشار فيروس كورونا.

وقالت الحكومة إن حظر التجول على مدار 24 ساعة والذي بدأ منتصف ليل الخميس، وأغلق المحلات والمخابز وحتى الصيدليات وترك المستشفيات مفتوحة وخدمات الطوارئ فقط، كان ضروريا حتى يتجنب الأردن تفشي المرض.

وقال رئيس الوزراء عمر الرزاز للتلفزيون الحكومي "ارتأينا من خلال الحظر الشامل المطبق الجمعة بشكل ٍكامل لقياس قدرتنا على الالتزام وتحضير ِأنفسنا لما هو أسوأ".

وأضاف "نرى من حولنا عبر العالم خطورة الوباء إذا ما انتشر حيث يصعب السيطرة عليه. وعلينا أن نُعّد العدة لمرحلة ليست بالقصيرة والجهوزية الدائمة لمواجهته"، "مشيرا إلى أن الأمر سيستغرق بعض الوقت للتعافي من التأثير المدمر للأزمة على اقتصاد المملكة المثقل بالديون.

وشهد الأردن ارتفاعا كبيرا في عدد حالات الإصابة بالفيروس منذ إعلان رصده في أوائل الشهر الماضي. وسجل حتى الآن 310 حالات إصابة وخمس وفيات.

وأعلنت الحكومة حظر التجول قبل أسبوعين بعد أن أصدر الملك قانون الطوارئ الذي منح الرزاز سلطات كاسحة تقيد الحقوق المدنية والسياسية.

وقررت تعطيل القطاعين العام والخاص باستثناء الخدمات الصحية لأسبوعين تم تمديدهما، بينما انتشر الجيش لمكافحة فيروس كورونا.

ودعت الحكومة المواطنين إلى عدم الخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى، ومنعت التجمع لأكثر من 10 أشخاص. كما منعت التنقل بين المحافظات.

وأوقفت عمان الرحلات الجوية من وإلى المملكة وعلقت دوام المدارس والفعاليات الرياضية والصلاة في المساجد والكنائس والتجمعات ومجالس العزاء وأغلقت صالات السينما والمطاعم.

وتم نشر عشرات آلاف من قوات الجيش والشرطة في جميع أنحاء البلاد. كما تم حظر الحركة بين المحافظات والعاصمة.