مساعد مبعوث الرئيس الأميركي الخاص للتحالف الدولي لمحاربة داعش برت ماكغيرك
مبعوث الرئيس الأميركي الخاص للتحالف الدولي لمحاربة داعش برت مكغيرك

أكد مبعوث الرئيس الأميركي للتحالف الدولي ضد داعش بريت مكغيرك الأربعاء على ضرورة الاستمرار في مشاريع دعم الاستقرار في المناطق المحررة في العراق وسورية، داعيا المجتمع الدولي لتقديم المزيد من المساعدات.

وجاءت تصريحات مكغيرك في اختتام اجتماع للمدراء السياسيين للمجموعة المصغرة لدول التحالف الدولي ضد تنظيم داعش بقيادة واشنطن، الذي استضافه الأردن وشارك فيه ممثلون عن 27 دولة وعدد من المنظمات الدولية، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية.

وفي استعراض لمستجدات العمليات العسكرية في سورية والعراق، قال مكغيرك إن تنظيم داعش خسر 95 في المئة من الأراضي التي كان يسيطر عليها، وأشار لجهود قوات التحالف الدولي في "وقف تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب ووقف تمويلهم".

ولفت المسؤول الأميركي إلى ضرورة استكمال الانتصارات العسكرية "بتحرك دبلوماسي سياسي".

وأكد مستشار وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني السفير نواف التل من جهته على أهمية إيجاد "حلول سياسية مستدامة" للنزاعات الراهنة في المنطقة، مجددا التزام المملكة بالعمل مع المجتمع الدولي للقضاء على داعش.

وأضاف أن "الانتصارات العسكرية ضد داعش في سورية، وانخفاض مستويات العنف في البلاد، يجب أن يعزز بعملية سياسية وفقاً للقرار 2254 وبيان جنيف 1، والوصول لحل سياسي يقبل به الشعب السوري".

وناقش الحضور عدة ملفات خلال الاجتماع منها "مستجدات الحملة العسكرية للتحالف، والمساعدات الإنسانية وجهود الاستقرار في مدينة الرقة والعراق، ومساعي القضاء على تنظيم داعش في غرب أفريقيا وأفغانستان والفلبين".

يذكر أن المملكة الأردنية استقبلت اجتماع المدراء السياسيين الأول للتحالف الدولي بقيادة واشنطن عام 2015.

المصدر: وكالة الأنباء الأردنية

مستوطنة إسرائيلية
مستوطنة إسرائيلية

حذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الأربعاء من "التبعات الكارثية" لمخطط إسرائيل ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك فورا.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية إن الصفدي حذر خلال اتصال هاتفي مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف من "التبعات الكارثية لأي قرار بالضم على أمن واستقرار المنطقة".

وأوضح إن "القرار سيقتل حل الدولتين وسيؤجج الصراع ويجعل من خيار الدولة الواحدة مآلا حتميا لا يمكن أن يسكت العالم على ما سيمثله من مأسسة للآبارثايد والتمييز العنصري".

وأكد الصفدي إن "حماية السلام العادل وحماية القانون الدولي تتطلبان أن يتحرك المجتمع الدولي فورا للتصدي لقرار الضم".

 وبحسب البيان، وضع الصفدي المبعوث الأممي في "صورة الجهود والاتصالات التي تقوم بها المملكة لبلورة موقف دولي واضح وفاعل في منع قرار الضم وإحياء جهد دولي حقيقي لتحقيق السلام الدائم على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية سبيلا وحيدا لحل الصراع".

من جهته، أطلع ملادينوف الصفدي على "التحركات التي تقوم بها الأمم المتحدة لعقد اجتماع للرباعية الدولية لبحث ما يمكن اتخاذه من إجراءات لإنقاذ العملية السلمية".

وهدد رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز الخميس بإعادة النظر في العلاقة مع إسرائيل في حال مضت قدما بخطتها لضم أراض فلسطينية، وقال "لن نقبل بالإجراءات الإسرائيلية الأحادية لضم أراض فلسطينية وسنكون مضطرين لإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل بكافة أبعادها".

وتخطط إسرائيل لضم أكثر من 130 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت. 

ويعيش في مستوطنات الضفة الغربية أكثر من 600 ألف إسرائيلي، ويعتبر الفلسطينيون والمجتمع الدولي المستوطنات غير قانونية. 

وحذر الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع مجلة "ديرشبيغل" الألمانية في منتصف الشهر الحالي، من أن ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية سيؤدي إلى "صدام كبير" مع الأردن. 

ولدى سؤاله عما إذا كانت المملكة ستعلق العمل بمعاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1994، قال الملك "لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جوا للخلاف والمشاحنات، ولكننا ندرس جميع الخيارات".

وأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في خطاب أمام الكنيست المضي قدما في مخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية.

ويشير خبراء إلى أن هذه الخطوة قد تدفع الأردن إلى التراجع عن اتفاقية السلام التي وقعها مع إسرائيل عام 1994.