أحد عناصر حرس الحدود الأدرني يدقق بهوية لاجئة سورية في مخيم الرقبان
أحد عناصر حرس الحدود الأدرني يدقق بهوية لاجئة سورية في مخيم الرقبان

أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية الاثنين حكما بإعدام أحد المتهمين بالتورط في تفجير سيارة ملغومة عند حاجز للجيش في مخيم الرقبان للاجئين السوريين شمال شرق المملكة العام الماضي.

وأفاد مراسل قناة "الحرة" في الأردن بأن المحكمة أصدرت حكما بالمؤبد على ثلاثة متهمين آخرين، بينما حكمت على المتهم الخامس بالسجن لمدة عامين.

ويحمل المدانون الخمسة الجنسية السورية.

وتفاوتت التهم بين المساعدة بالقيام بأعمال ارهابية وحيازة أسلحة غير مرخصة ومتفجرات، أسفرت عن تهديم مبان تابعة للدولة.

وكان التفجير الذي وقع في حزيران/ يونيو 2016 وقالت السلطات إن انتحاريا نفذه، قد أودى بستة من عناصر حرس الحدود الأردني، وأصاب 14 آخرين بجروح.

 

 

 

مظاهر الحياة تتوقف في الأردن
مظاهر الحياة تتوقف في الأردن

قال شهود ومسؤولون إن الأردن ألزم سكانه البالغ عددهم عشرة ملايين نسمة بالبقاء في منازلهم، في حظر تجول شامل لمدة يوم واحد الجمعة، أدى إلى توقف الحياة العامة بشكل كامل في إطار تكثيف محاولات التصدي لانتشار فيروس كورونا.

وقالت الحكومة إن حظر التجول على مدار 24 ساعة والذي بدأ منتصف ليل الخميس، وأغلق المحلات والمخابز وحتى الصيدليات وترك المستشفيات مفتوحة وخدمات الطوارئ فقط، كان ضروريا حتى يتجنب الأردن تفشي المرض.

وقال رئيس الوزراء عمر الرزاز للتلفزيون الحكومي "ارتأينا من خلال الحظر الشامل المطبق الجمعة بشكل ٍكامل لقياس قدرتنا على الالتزام وتحضير ِأنفسنا لما هو أسوأ".

وأضاف "نرى من حولنا عبر العالم خطورة الوباء إذا ما انتشر حيث يصعب السيطرة عليه. وعلينا أن نُعّد العدة لمرحلة ليست بالقصيرة والجهوزية الدائمة لمواجهته"، "مشيرا إلى أن الأمر سيستغرق بعض الوقت للتعافي من التأثير المدمر للأزمة على اقتصاد المملكة المثقل بالديون.

وشهد الأردن ارتفاعا كبيرا في عدد حالات الإصابة بالفيروس منذ إعلان رصده في أوائل الشهر الماضي. وسجل حتى الآن 310 حالات إصابة وخمس وفيات.

وأعلنت الحكومة حظر التجول قبل أسبوعين بعد أن أصدر الملك قانون الطوارئ الذي منح الرزاز سلطات كاسحة تقيد الحقوق المدنية والسياسية.

وقررت تعطيل القطاعين العام والخاص باستثناء الخدمات الصحية لأسبوعين تم تمديدهما، بينما انتشر الجيش لمكافحة فيروس كورونا.

ودعت الحكومة المواطنين إلى عدم الخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى، ومنعت التجمع لأكثر من 10 أشخاص. كما منعت التنقل بين المحافظات.

وأوقفت عمان الرحلات الجوية من وإلى المملكة وعلقت دوام المدارس والفعاليات الرياضية والصلاة في المساجد والكنائس والتجمعات ومجالس العزاء وأغلقت صالات السينما والمطاعم.

وتم نشر عشرات آلاف من قوات الجيش والشرطة في جميع أنحاء البلاد. كما تم حظر الحركة بين المحافظات والعاصمة.