أحد عناصر حرس الحدود الأدرني يدقق بهوية لاجئة سورية في مخيم الرقبان
أحد عناصر حرس الحدود الأدرني يدقق بهوية لاجئة سورية في مخيم الرقبان

أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية الاثنين حكما بإعدام أحد المتهمين بالتورط في تفجير سيارة ملغومة عند حاجز للجيش في مخيم الرقبان للاجئين السوريين شمال شرق المملكة العام الماضي.

وأفاد مراسل قناة "الحرة" في الأردن بأن المحكمة أصدرت حكما بالمؤبد على ثلاثة متهمين آخرين، بينما حكمت على المتهم الخامس بالسجن لمدة عامين.

ويحمل المدانون الخمسة الجنسية السورية.

وتفاوتت التهم بين المساعدة بالقيام بأعمال ارهابية وحيازة أسلحة غير مرخصة ومتفجرات، أسفرت عن تهديم مبان تابعة للدولة.

وكان التفجير الذي وقع في حزيران/ يونيو 2016 وقالت السلطات إن انتحاريا نفذه، قد أودى بستة من عناصر حرس الحدود الأردني، وأصاب 14 آخرين بجروح.

 

 

 

يفرض الأردن حظرا للتجول منذ أشهر
يفرض الأردن حظرا للتجول منذ أشهر | Source: JordanCivilDefense

 في الوقت الذي تحارب الدول فيروس كورونا المستجد بالحظر والحجر، شهد الأردن وفاة رضيعين خلال الأسبوع الماضي، أحدهما بسبب تسمم غذائي، والآخر لأسباب لم تعرف بعد.

وأثارت تقارير إعلامية محلية التساؤلات حول تأثر الرعاية الصحية للأطفال في زمن كورونا، وهو ما حذرت منه أيضا منظمات دولية.

وانتشر على شبكات التواصل، خلال الأيام الماضية، مقطع مصور لمواطن يتهم فيه "الدفاع المدني" في المملكة، التي تشهد حظرا تاما للتجول، بالتقصير، بعد تأخر أفراده بالوصول لإنقاذ طفلة رضيعة تبلغ من العمر نحو ثمانية أشهر.

وظهر المواطن وهو يكيل الشتائم للأجهزة الأمنية وحتى رئاسة الحكومة بسبب الحظر المفروض، مشيرا إلى أنهم يتحملون مسؤولية ما حصل لابنته التي تأخرت كوادر الدفاع المدني عن الوصول إليها لمدة نصف ساعة.

ويتحفظ "موقع الحرة" عن نشر مقطع الفيديو لقسوته.

أما الحالة الأخرى فكانت في شمال البلاد، حيث توفي الجمعة طفل لم يتجاوز عمره 16 شهرا، وذلك بعدما وصل إلى المستشفى نتيجة إصابته بتسمم غذائي هو وشقيقه، وأخرجا بعدها إلى المنزل، ولكن عادت حالته للانتكاس، وما أن أسعف مرة أخرى إلى المستشفى، حتى كان قد فارق الحياة.

صحيفة الغد الأردنية نشرت تقريرا بعنوان "وفاة رضيعين تثير تساؤلات حول أثر الحظر الشامل في الوصول إلى خدمات صحية لائقة".

وأشارت إلى أن هذه الحالات "تعكس مخاوف تحدثت عنها تقارير دولية ومحلية حول أثر الإغلاقات والحظر الشامل"، إذ أصبح الوصول إلى خدمات الطوارئ أصعب، ناهيك عن تدني جودة الخدمات الصحية.

رئيس الوزراء الأردني أكد في تغريدة على تويتر، أن التحقيق يجري حاليا في ملابسات وفاة الطفلة وسيتم اتخاذ الإجراءات في حال ثبوت أي تقصير.

وقال إن "مشهد الطفلة المتوفاة، وأبيها المكلوم، يدمي القلب؛ اللهم امنحه وأمها الثكلى الصبر والسلوان. يجري الآن التحقيق في ملابسات الوفاة، وسيتم الإفصاح عن النتائج واتخاذ الإجراءات بحق المقصرين في حال ثبت أي تقصير، وفق القانون".

مديرية الأمن العام في المملكة، قالت ببيان صحفي إن التحقيقات الأولية تثبت عدم وجود تقصير إذ ورد اتصال لرقم الطوارئ 911 في الساعة 9:55 بالتوقيت المحلي من أجل الطفلة المريضة، واتفق المسعفون مع الأب على الالتقاء عند نقطة معينة.

وأضافت أن والد الطفلة المتوفاة توقف عند إحدى المحطات الأمنية في الشارع العام، ووصلت إليه سيارة الإسعاف خلال 11 دقيقة، ونقلت الطفلة للمستشفى خلال 17 دقيقة، حيث كانت قد توفيت قبل وصول المسعفين لها.

المنظمة الدولية لتنمية الأسرة والمجتمع، كانت قد حذرت من تأثر خدمات صحة الأم والأطفال بسبب تحويل موارد الرعاية الصحية إلى الخدمات الروتينية فقط في ظل أزمة فيروس كورونا.

ويفرض الأردن حجرا وحظرا للتجول منذ أشهر من أجل السيطرة على انتشار الوباء، حيث بلغ عدد الوفيات بسبب كوفيد-19 تسع حالات، إضافة إلى 704 إصابات.