جانب من إضرابات الأردن
جانب من إضرابات الأردن

أصيب شرطي أردني الأربعاء بجروح بالغة بعد تعرضه للطعن بأداة حادة من قبل "أحد المتواجدين" في تظاهرة بالدوار الرابع في العاصمة عمان، حسبما نقلت وكالة الأنباء المحلية الرسمية.

وقال مصدر أمني إنه تم ضبط الجاني وسلاح الجريمة فيما نقل الشرطي للمستشفى حيث لا تزال حالته "سيئة".

وأضافت الوكالة أن عددا من الإصابات الأخرى وقعت كذلك في صفوف قوت الأمن "نتيجة التدافع الذي قام به المشاركون بالفعالية".

ويشهد الأردن منذ الأربعاء الماضي احتجاجات بسبب مشروع قانون ضريبة الدخل، استقالت حكومة هاني الملقي على إثرها، وتم تكليف الدكتور عمر الرزاز بتشكيل الحكومة الجديدة والتي لم يعلن عن أسماء الوزراء فيها.

تحديث (22:50 تغ)

تراجعت النقابات الأردنية عن قرارها السابق الأربعاء بتعليق الإضراب احتجاجا على مشروع قانون ضريبة الدخل، لتستأنف "إجراءات التصعيد" في هذا الصدد.

وقال رئيس مجلس النقباء نقيب الأطباء الدكتور علي العبوس في تصريح لموقع "الحرة"، إن مجلس النقباء عاد عن قراره وسيواصل الإضراب الأربعاء "حتى يكون هناك موقف واضح من الحكومة".

ودعا رئيس الوزراء الجديد عمر الرزاز إلى تشكيل الحكومة في أسرع وقت والتواصل بشكل رسمي مع النقابات للتباحث حول مشروع قانون ضريبة الدخل ونظام الخدمة المدنية.

وكان العبوس قد أبلغ موقع "الحرة" بأن النقابات توصلت إلى اتفاق لـ"وقف الإجراءات التصعيدية تجاه مشروع القانون وإعطاء الحكومة الجديدة فرصة لبحثه من جديد".

اقرأ أيضا: أزمة الأردن.. بدء إضراب النقابات

وأضاف العبوس أن النقابات بانتظار تشكيل مجلس الوزراء الجديد، وإجراء حوار وطني حول مشروع القانون حسب ما جاء في كتاب التكليف من العاهل عبد الله الثاني لرئيس الوزراء الرزاز.

اقرأ أيضا: هل يدفع الأردن ثمن مواقفه الإقليمية؟

ونفى المسؤول النقابي وجود صفقات لتعيين نقابيين بمناصب وزارية في الحكومة الجديدة، مؤكدا الالتزام بالعمل كنقباء لحماية مصالح أعضاء النقابات.

ويشهد الأردن منذ الأربعاء الماضي احتجاجات بسبب مشروع قانون ضريبة الدخل، استقالت حكومة هاني الملقي على إثرها، وتم تكليف الدكتور عمر الرزاز بتشكيل الحكومة الجديدة والتي لم يعلن عن اسماء الوزراء فيها.

 

حتى الجمعة، رصدت السلطات في الأردن 235 إصابة بفيروس كورونا، تماثلت منها 18 حالة للشفاء، بحسب مؤشر جامعة "جونز هوبكنز" لحالة تفشي
وزع الجيش الأردني الورود على من كانوا في الحجر الصحي لدى مغادرتهم الفنادق

بدأت السلطات الأردنية الإثنين إجراءات السماح لنحو خمسة آلاف شخص بمغادرة فنادق بعدما خضعوا لدى دخولهم المملكة لحجر صحي إلزامي مدة أسبوعين للتأكد من خلوهم من فيروس كورونا المستجد.
وشرعت السلطات منذ ساعات الصباح الباكر بإخلاء الفنادق في عمان والبحر الميت من المحجور عليهم وسط إجراءات مشددة.
ويتم نقل هؤلاء وعلى مراحل بواسطة سيارات تتبع التطبيقات الذكية وعلى نفقة الحكومة إلى منازلهم على أن يخضعوا لحجر منزلي آخر وقائي يمتد لأسبوعين.
ووزع الجيش الورود على من كانوا في الحجر الصحي لدى مغادرتهم الفنادق، وفق ما أفاد مصورو فرانس برس. 
وقال الناطق باسم اللجنة الوطنية للأوبئة نذير عبيدات في تصريحات لتلفزيون "المملكة" الرسمي إن "الحجر المنزلي يتطلب التباعد وعدم التلامس مع الآخرين وغسل اليدين والتقيد بالتعليمات عبر توقيعهم تعهد شخصي".
وبحسب عبيدات أعطي "الأشخاص نشرات وإرشادات واضحة فيما يتعلق بتصرفاتهم وسلوكهم وما يطلب منهم أثناء الحجر المنزلي"، وستتم متابعتهم من قبل السلطات.
وأعلنت الحكومة في 17 مارس الحالي تفعيل "قانون الدفاع" لحالات الطوارئ ضمن إجراءات الحد من انتشار الفيروس.
وقررت تعطيل القطاعين العام والخاص باستثناء الخدمات الصحية لأسبوعين تم تمديدهما، بينما انتشر الجيش لمكافحة فيروس كورونا في بلد سجلت فيه إلى الآن ثلاث حالات وفاة و259 إصابة شفيت 18 منها.
وفرضت السلطات حظر التجول في 21 من الشهر الحالي وحتى إشعار آخر في إطار اجراءات اتخذتها لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

ودعت الحكومة المواطنين إلى عدم الخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى، ومنعت التجمع لأكثر من 10 أشخاص. كما منعت التنقل بين المحافظات.
وأوقفت عمان الرحلات الجوية من والى المملكة وعلقت دوام المدارس والفعاليات الرياضية والصلاة في المساجد والكنائس والتجمعات ومجالس العزاء واغلقت صالات السينما والمطاعم.