عمان
العاصمة الأردنية عمان

تعرض الأردن الأربعاء لعدة هزات أرضية كان مركزها منطقة بحيرة طبريا من دون ورود أنباء عن وقوع إصابات أو خسائر مادية.

وقال مدير مرصد الزلازل في الأردن الدكتور محمود القريوتي لوكالة الأنباء الرسمية "بترا" إن "الزلزال الأول وقع عند الساعة 4.50 دقيقة صباحا بقوة 4.2 درجة، أعقبه بثماني دقائق وفي المكان ذاته زلزال آخر بقوة 3.2 درجة".

وتلى الزلزالين سبعة أخرى ما بين الساعة 6:52 و8.57 بتوقيت العاصمة عمان، تتراوح قوتها بين 3.1 و4.1 درجة على مقياس ريختر.

وأوضح القريوتي أن سكان شمال الأردن خاصة في مدينة إربد شعروا بالهزات، وكذلك سكان منطقة الجليل شمال بحيرة طبريا.

وتشهد مناطق مختلفة من الأردن ودول مجاورة له نشاطا زلزاليا لوقوعها في حفرة الانهدام على الشق السوري الإفريقي.

وكان مرصد الزلازل الأردني قد سجل يوم 31 تشرين الأول/ أكتوبر عام 2016 هزتين أرضيتين بقوة 4.2 وثلاث درجات على مقياس ريختر على مقربة من مدينة العقبة على البحر الأحمر.

وتعرض الأردن ودول مجاورة له عام 1995 لزلزال بلغت قوته 7.3 درجة على مقياس ريختر.

مستوطنة إسرائيلية
مستوطنة إسرائيلية

حذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الأربعاء من "التبعات الكارثية" لمخطط إسرائيل ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك فورا.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية إن الصفدي حذر خلال اتصال هاتفي مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف من "التبعات الكارثية لأي قرار بالضم على أمن واستقرار المنطقة".

وأوضح إن "القرار سيقتل حل الدولتين وسيؤجج الصراع ويجعل من خيار الدولة الواحدة مآلا حتميا لا يمكن أن يسكت العالم على ما سيمثله من مأسسة للآبارثايد والتمييز العنصري".

وأكد الصفدي إن "حماية السلام العادل وحماية القانون الدولي تتطلبان أن يتحرك المجتمع الدولي فورا للتصدي لقرار الضم".

 وبحسب البيان، وضع الصفدي المبعوث الأممي في "صورة الجهود والاتصالات التي تقوم بها المملكة لبلورة موقف دولي واضح وفاعل في منع قرار الضم وإحياء جهد دولي حقيقي لتحقيق السلام الدائم على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية سبيلا وحيدا لحل الصراع".

من جهته، أطلع ملادينوف الصفدي على "التحركات التي تقوم بها الأمم المتحدة لعقد اجتماع للرباعية الدولية لبحث ما يمكن اتخاذه من إجراءات لإنقاذ العملية السلمية".

وهدد رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز الخميس بإعادة النظر في العلاقة مع إسرائيل في حال مضت قدما بخطتها لضم أراض فلسطينية، وقال "لن نقبل بالإجراءات الإسرائيلية الأحادية لضم أراض فلسطينية وسنكون مضطرين لإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل بكافة أبعادها".

وتخطط إسرائيل لضم أكثر من 130 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت. 

ويعيش في مستوطنات الضفة الغربية أكثر من 600 ألف إسرائيلي، ويعتبر الفلسطينيون والمجتمع الدولي المستوطنات غير قانونية. 

وحذر الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع مجلة "ديرشبيغل" الألمانية في منتصف الشهر الحالي، من أن ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية سيؤدي إلى "صدام كبير" مع الأردن. 

ولدى سؤاله عما إذا كانت المملكة ستعلق العمل بمعاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1994، قال الملك "لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جوا للخلاف والمشاحنات، ولكننا ندرس جميع الخيارات".

وأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في خطاب أمام الكنيست المضي قدما في مخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية.

ويشير خبراء إلى أن هذه الخطوة قد تدفع الأردن إلى التراجع عن اتفاقية السلام التي وقعها مع إسرائيل عام 1994.