منظر عام لموقع حادث انجراف حافلة كانت تقل أطفال رحلة مدرسية لمنطقة البحر الميت بسبب السيول
منظر عام لموقع حادث انجراف حافلة كانت تقل أطفال رحلة مدرسية لمنطقة البحر الميت بسبب السيول

أقام مواطن أردني الأحد دعوى قضائية ضد وزير التربية والتعليم عزمي محافظة، على اعتباره متسببا في وفاة 21 مواطنا أردنيا.

وكانت مدرسة فكتوريا بالعاصمة عمان قد نظمت رحلة بتاريخ 25 تشرين الأول/أكتوبر إلى منطقة وادي الأزرق في منطقة البحر الميت، إلا أنها انتهت بكارثة وفاة 21 مواطنا أردنيا معظمهم من الأطفال بسبب السيول.

واتهمت الدعوة وزير التربية والتعليم بالإهمال، إذ كان عليه إلغاء جميع الرحلات إلى منطقة وادي الأزرق على أساس الحالة الجوية المتوقعة قبلها، وذلك بصفته مسؤولا عن حياة الطلبة.

وكان وزير التربية والتعليم قد أصدر قرارا الأحد بوقف جميع الرحلات المدرسية حتى إشعار آخر.
 

مظاهر الحياة تتوقف في الأردن
مظاهر الحياة تتوقف في الأردن

قال شهود ومسؤولون إن الأردن ألزم سكانه البالغ عددهم عشرة ملايين نسمة بالبقاء في منازلهم، في حظر تجول شامل لمدة يوم واحد الجمعة، أدى إلى توقف الحياة العامة بشكل كامل في إطار تكثيف محاولات التصدي لانتشار فيروس كورونا.

وقالت الحكومة إن حظر التجول على مدار 24 ساعة والذي بدأ منتصف ليل الخميس، وأغلق المحلات والمخابز وحتى الصيدليات وترك المستشفيات مفتوحة وخدمات الطوارئ فقط، كان ضروريا حتى يتجنب الأردن تفشي المرض.

وقال رئيس الوزراء عمر الرزاز للتلفزيون الحكومي "ارتأينا من خلال الحظر الشامل المطبق الجمعة بشكل ٍكامل لقياس قدرتنا على الالتزام وتحضير ِأنفسنا لما هو أسوأ".

وأضاف "نرى من حولنا عبر العالم خطورة الوباء إذا ما انتشر حيث يصعب السيطرة عليه. وعلينا أن نُعّد العدة لمرحلة ليست بالقصيرة والجهوزية الدائمة لمواجهته"، "مشيرا إلى أن الأمر سيستغرق بعض الوقت للتعافي من التأثير المدمر للأزمة على اقتصاد المملكة المثقل بالديون.

وشهد الأردن ارتفاعا كبيرا في عدد حالات الإصابة بالفيروس منذ إعلان رصده في أوائل الشهر الماضي. وسجل حتى الآن 310 حالات إصابة وخمس وفيات.

وأعلنت الحكومة حظر التجول قبل أسبوعين بعد أن أصدر الملك قانون الطوارئ الذي منح الرزاز سلطات كاسحة تقيد الحقوق المدنية والسياسية.

وقررت تعطيل القطاعين العام والخاص باستثناء الخدمات الصحية لأسبوعين تم تمديدهما، بينما انتشر الجيش لمكافحة فيروس كورونا.

ودعت الحكومة المواطنين إلى عدم الخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى، ومنعت التجمع لأكثر من 10 أشخاص. كما منعت التنقل بين المحافظات.

وأوقفت عمان الرحلات الجوية من وإلى المملكة وعلقت دوام المدارس والفعاليات الرياضية والصلاة في المساجد والكنائس والتجمعات ومجالس العزاء وأغلقت صالات السينما والمطاعم.

وتم نشر عشرات آلاف من قوات الجيش والشرطة في جميع أنحاء البلاد. كما تم حظر الحركة بين المحافظات والعاصمة.