دورية إسرائيلية بالقرب من معبر نهاراييم أو الباقورة والغمر - 18 أكتوبر 2019
دورية إسرائيلية بالقرب من معبر نهاراييم أو الباقورة والغمر - 18 أكتوبر 2019

بينما أعلن الأردن عدم تجديد عقد تأجير أراضي الباقورة والغمر الأحد، نقلت الصحف الإسرائيلية أنباء مخالفة عن تجديد العقد بين البلدين حتى نهاية العام القادم.

وكانت السلطات الأردنية قد أعلنت رسميا الأحد منع الإسرائيليين من دخول الأراضي الأردنية في الباقورة والغمر بعد انتهاء عقد يسمح للمزارعين الإسرائيليين بالعمل في تلك الأراضي بعد 25 عاما من توقيع اتفاق سلام بين البلدين. 

وتحت قبة البرلمان الأردني، قال الملك عبدالله الثاني بن الحسين في خطاب العرش، الأحد، انتهاء العمل في ملحقي الباقورة والغمر، بينما نقلت وكالة الأنباء الأردنية عن رئيس الوزراْ الأردني قوله إن "قرار تجديد مدة الاستعمال من عدمه فيما يخص منطقتي الباقورة والغمر، هو قرار أردني خالص".

لكن أنباء مخالفة نشرتها صحيفة "هآرتس" نقلا عن الجيش الإسرائيلي، تقول إنه قد تم تمديد اتفاق الإيجار بين البلدين حتى نهاية العام القادم وفقا لشروط جديدة.

وقال الجيش الإسرائيلي صباح الأحد، إنه سيسمح فقط للمزارعين بالوصول إلى المنطقة المستأجرة بعد التحقق من هوياتهم.

وبحسب ملاحق اتفاقية السلام الموقعة في 26 أكتوبر 1994، تم إعطاء حق التصرف لإسرائيل بهذه الأراضي لمدة 25 عاما، على أن يتجدد ذلك تلقائيا في حال لم تبلغ الحكومة الأردنية الدولة العبرية برغبتها في استعادة هذه الأراضي قبل عام من انتهاء المدة، وهو ما فعلته المملكة.

وقد قرر الملك عبدالله العام الماضي استعادة أراضي الباقورة الواقعة شرق نقطة التقاء نهري الأردن واليرموك في محافظة إربد شمال الأردن، والغمر في منطقة وادي عربة في محافظة العقبة جنوب الأردن من الوصاية الإسرائيلية.

وذكر مراسل وكالة فرانس برس في شمال إسرائيل الأحد، إنه تم إغلاق البوابة الصفراء المؤدية إلى جسر فوق النهر الذي يفصل بين البلدين والذي يدخل منه المزارعون الإسرائيليون إلى الباقورة. 

وأنهت معاهدة وادي عربة الموقعة في 26 أكتوبر 1994 رسميا عقودا من حالة الحرب بين البلدين.

المخابرات الأردنية تحبط مخطط إرهابي في فبراير الماضي
المخابرات الأردنية تحبط مخطط إرهابي في فبراير الماضي

باشرت محكمة أمن الدولة الأردنية مؤخرا محاكمة خمسة متهمين بالتخطيط لعمليات انتحارية ضد أهداف إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما كشف الثلاثاء مصدر قضائي أردني لوكالة فرانس برس.

وقال المصدر "باشرت محكمة أمن الدولة مؤخرا محاكمة خمسة أشخاص متهمين بالتورط في مخطط إرهابي أحبطته دائرة المخابرات العامة في فبراير الماضي" و"التخطيط لعمليات انتحارية ضد أهداف إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة".

وأشار الى أن المتهمين أوقفوا في فبراير الماضي. ولم يعلن عن العملية في حينه.

وأوضح المصدر أن التهم الموجهة للموقوفين هي "التهديد بالقيام بأعمال إرهابية باستخدام مواد مفرقعة" و"تصنيع مادة مفرقعة بقصد استخدامها على وجه غير مشروع"، و"تجنيد أشخاص للاشتراك بجماعات مسلحة".

ولم يكشف عن أسماء المتهمين ولا عن جنسياتهم.

وبحسب لائحة الاتهام، فقد تلقى أحد المتهمين الذي زار الضفة الغربية عام 2007، تدريبات في غزة حول تصنيع الأحزمة والعبوات الناسفة والصواعق وغيرها. وعاد إلى الأردن عام 2010.

وجند المتهم عام 2017 المتهمين الأربعة الآخرين، بحسب لائحة الاتهام، وخطط الخمسة "معا لدخول الضفة الغربية وتنفيذ عمليات بعبوات ناسفة ضد الباصات والقطارات وبالأحزمة الناسفة ضد أهداف إسرائيلية أخرى".

وقال المصدر إنه تم إلقاء القبض على المتهم الأول في فبراير الماضي، فاعترف بمخططه وبالمتورطين معه الذين تم توقيفهم جميعا.