مواجهات في بغداد بين المتظاهرين وقوات الأمن الثلاثاء
مواجهات في بغداد بين المتظاهرين وقوات الأمن الثلاثاء

أغلقت معظم المدارس والجامعات في جنوب العراق أبوابها الثلاثاء، بعدما أعلنت نقابة المعلمين إضرابا عاما في محاولة لإعادة الزخم إلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي تعم البلاد منذ أسابيع.

ورغم دعوات السلطات لـ"العودة إلى الحياة الطبيعية"، واصل المتظاهرون المطالبة بنظام حكم جديد وتغيير الطبقة السياسية في بلد يعد من الأغنى بالنفط في العالم، وبين الدول الأكثر فسادا على حد سواء.

ومنذ الأول من أكتوبر الماضي، أسفرت الاحتجاجات الدامية عن مقتل 319 شخصا، بحسب أرقام رسمية. ومنذ نهاية أكتوبر، تحول الحراك في جنوب البلاد ذات الغالبية الشيعية، إلى موجة عصيان مدني.

وتظاهر المئات الثلاثاء في مدينة الكوت، وقاموا بجولات لإغلاق المدارس والإدارات الرسمية.

وفي الحلة أيضا، جنوب بغداد، لم تفتح المدارس أبوابها لغياب المعلمين، فيما قلصت الدوائر العامة عدد ساعات العمل.

وفي الناصرية، حيث قتل متظاهران ليل الاثنين الثلاثاء وفق مصادر طبية، وفي الديوانية، وهما المدينتان اللتان تعدان رأس الحربة في موجة الاحتجاجات بالجنوب، أغلقت كافة المؤسسات التعليمية أبوابها.

وفي العاصمة بغداد، يواصل المتظاهرون الشبان خوض مواجهات مع القوات الأمنية في الشوارع التجارية المتاخمة لساحة التحرير.

وتحاول القوات الأمنية مجددا سد كل الطرقات المؤدية إلى التحرير بالكتل الإسمنتية، بعدما أقدم المتظاهرون على إسقاطها أول مرة.

وخلف تلك الكتل، تتمركز قوات مكافحة الشغب التي تواصل إطلاق الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، بحسب ما أفاد به مراسلون من وكالة فرانس برس.

من المتوقع أن يعود نحو 60 % من الموظفين في الأردن إلى مكاتبهم بموجب خطة للعودة التدريجية
من المتوقع أن يعود نحو 60 % من الموظفين في الأردن إلى مكاتبهم بموجب خطة للعودة التدريجية

بدأ موظفو الحكومة والقطاع العام بالأردن العودة التدريجية لعملهم، الثلاثاء، بعد شهرين من التوقف في إطار إجراءات العزل العام المتبعة لاحتواء تفشي جائحة فيروس كورونا التي ألزمتهم بالبقاء في منازلهم.

وتوقف أغلب الموظفين الحكوميين البالغ عددهم نحو 250 ألفا عن العمل في مكاتبهم منذ إعلان حالة الطوارئ في منتصف مارس.

وقال سامح الناصر رئيس ديوان الخدمة المدنية إن من المتوقع أن يعود نحو 60 بالمئة من الموظفين إلى مكاتبهم بموجب خطة للعودة التدريجية تحافظ على التباعد الاجتماعي.

وأغلقت المدارس والجامعات والمعابر الحدودية وتوقفت رحلات الطيران الدولية ضمن إجراءات العزل العام، لكن عشرات الآلاف من الموظفين الحكوميين العاملين بقطاعات الخدمات الطبية والدفاع المدني والجمارك وقوات الأمن والجيش استمروا في عملهم لتوفير الخدمات الأساسية.

وقالت الحكومة في نهاية الشهر الماضي إنها تمكنت من احتواء تفشي الفيروس ورفعت العديد من القيود فعادت أغلب الشركات والصناعات للعمل.

وسجل الأردن 711 حالة إصابة مؤكدة وتسع حالات وفاة بالفيروس. وحذر بعض المسؤولين الطبيين من احتمال ارتفاع حالات الإصابة بعد تخفيف القيود.