متظاهرة ترفع لافتة "لعيونك يا فاطمة" ضمن حملة طفح الكيل المطالبة بحقوق المراة في الأردن
متظاهرة ترفع لافتة "لعيونك يا فاطمة" ضمن حملة طفح الكيل المطالبة بحقوق المراة في الأردن

بعد أيام قليلة من تدشين حملة إلكترونية بعنوان "طفح الكيل" في الأردن، نظمت مؤسسات مجتمع مدني وناشطات وقفة احتجاجية السبت أمام رئاسة الوزراء تحت نفس الشعار طالبت بتجريم العنف ضد المرأة.

كانت الحملة قد انطلقت بعد حادثة اعتداء رجل على زوجته وتدعى فاطمة في مدينة جرش السبت الماضي، اقتلع فيها عينيها ما تسبب بفقد بصرها.

وأدت الحادثة إلى استياء عام في المملكة عبر عنه نشطاء ومنظمات المجتمع المدني التي دشنت الحملة. 

 

وهتفت المتظاهرات "لعيونك يا فاطمة بدنا حماية كاملة"، و"لا شرف ولا عورة.. المرأة هي الثورة"، و"حرية حرية.. غصب عن الذكورية".

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: "لا للقوانين التمييزية" وطالبن بعدم إسقاط الحق في الجرائم العائلية، التي تمارس ضد المرأة.

وكانت منظمة العفو الدولية قد طالبت السلطات الأردنية في تقرير نشرته الشهر الماضي بـ"الكف عن التواطؤ مع نظام "وصاية" الرجل على المرأة المسيء، والذي يهدف إلى التحكم في حياة النساء والحد من حرياتهن الشخصية".

ووثق التقرير المعنون: سَجن النساء وانتزاع الأطفال - الرقابة الشرطية على الجنس والزواج والحمل في الأردن - كيف تتعرض النساء المتهمات بمغادرة المنزل من دون إذن، أو ممارسة الجنس خارج نطاق الزواج لخطر الاعتقال و"فحوصات العذرية" المهينة إذا اشتكى أفراد الأسرة الذكور إلى السلطات. كما تتعرض النساء الحوامل خارج إطار الزواج لانتزاع أطفالهن حديثي الولادة منهن قسرا.

وكانت صحيفة الغد الأردنية قد نقلت عن مدير إدارة حماية الأسرة العقيد فخري القطارنة في أغسطس الماضي أن عدد حالات العنف الأسري التي تعاملت معها الإدارة في الأشهر الست الأولى من العام الجاري بلغت 7 آلاف حالة، مرجحا أن تصل إلى 14 ألف بنهاية العام الجاري، مقارنة بما يقرب من 12 ألف حالة العام الماضي.

وبحسب دراسة أعدها ونشرها المجلس الوطني لشؤون الأسرة في 2014، فإن أكثر أنواع العنف الأسري ممارسة في الأردن هو العنف الجسدي وبنسبة 86%، وأن الذكور هم أكثر مرتكبي العنف في الأسر الأردنية.

عودة أكثر من 42 ألف سوري من الأردن منذ سقوط نظام الأسد
عودة أكثر من 42 ألف سوري من الأردن منذ سقوط نظام الأسد

أعلن الأردن الأربعاء عن مغادرة 42675 لاجئا سوريا من الأردن عبر معبر جابر الحدودي عائدين إلى بلدهم منذ سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024.

ونقلت قناة "المملكة" عن وزارة الداخلية الأردنية أن 7117 لاجئا غادروا من داخل المخيمات، بينما عاد 35558 من مختلف مناطق المملكة إلى سوريا. وأشارت الوزارة إلى أن جميع السوريين الذين غادروا المملكة "غادروا طوعا".

وللأردن حدود برية مع سوريا تمتد على 375 كيلومترا. وتقول عمّان إنها تستضيف أكثر من 1,3 مليون لاجئ سوري منذ اندلاع النزاع في البلد المجاور عام 2011، فيما تفيد أرقام الأمم المتحدة بوجود نحو 680 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن.

ويأتي الإعلان في وقت شدد فيه ملك الأردن عبدالله الثاني خلال استقباله رئيس الإدارة السورية الانتقالية أحمد الشرع الأربعاء، على ضرورة تهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بطريقة طوعية وآمنة.

وكان الأردن قد أغلق معبر جابر في 6 ديسمبر الماضي، بسبب التوترات الأمنية في الجنوب السوري، قبل أن يعلن عن إجراءات جديدة لتنظيم العبور، حيث سُمح بدخول ومغادرة فئات محددة، من بينها المستثمرون الأردنيون والسوريون.

كما سمحت سلطات المملكة للطلاب الأردنيين الدارسين في الجامعات السورية شريطة حيازتهم على الوثائق الجامعية اللازمة، وللوفود الأردنية الرسمية بما فيها الوفود الاقتصادية.

وبحث الأردن وسوريا، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي في مجالات التجارة والطاقة والمياه، إضافةً إلى ضرورة التنسيق الأمني لمواجهة التحديات على الحدود، بما في ذلك تهريب الأسلحة والمخدرات.