بعد أيام قليلة من تدشين حملة إلكترونية بعنوان "طفح الكيل" في الأردن، نظمت مؤسسات مجتمع مدني وناشطات وقفة احتجاجية السبت أمام رئاسة الوزراء تحت نفس الشعار طالبت بتجريم العنف ضد المرأة.
بدنا ثورة فكرية.❤️ pic.twitter.com/Il5E33GUu2
— TiktokJor (@TiktokJ) November 16, 2019
كانت الحملة قد انطلقت بعد حادثة اعتداء رجل على زوجته وتدعى فاطمة في مدينة جرش السبت الماضي، اقتلع فيها عينيها ما تسبب بفقد بصرها.
وأدت الحادثة إلى استياء عام في المملكة عبر عنه نشطاء ومنظمات المجتمع المدني التي دشنت الحملة.
امرأة جرش تروي لـ عمون تفاصيل الحادثة: افتديت اطفالي بنفسي ففقئت عيناي.. حاولت طلاقه ومنعني الفقر#عمونالقصة كاملة:https://t.co/ewCGmahF9g pic.twitter.com/CpqjO0HmsJ
— وكالة عمون الاخبارية (@AmmonNews1) November 13, 2019
I%27ve never been prouder #طالعات_بالأردن pic.twitter.com/chheQPdXGf
— Slutty Pumpkin (@faisalbulbull) November 16, 2019
وهتفت المتظاهرات "لعيونك يا فاطمة بدنا حماية كاملة"، و"لا شرف ولا عورة.. المرأة هي الثورة"، و"حرية حرية.. غصب عن الذكورية".
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: "لا للقوانين التمييزية" وطالبن بعدم إسقاط الحق في الجرائم العائلية، التي تمارس ضد المرأة.
"..بدنا حماية كاملة.. لعيونك يا فاطمة" #طالعات_الأردن #طفح_الكيل pic.twitter.com/wXrdp7P8bI
— Ayesha Al Omary (@AyeshaOmary) November 16, 2019
وكانت منظمة العفو الدولية قد طالبت السلطات الأردنية في تقرير نشرته الشهر الماضي بـ"الكف عن التواطؤ مع نظام "وصاية" الرجل على المرأة المسيء، والذي يهدف إلى التحكم في حياة النساء والحد من حرياتهن الشخصية".
أنه من الاكثر التسميات الخاطئة هي اختزال واحتكار الشرف والعورة فقط باجساد النساء ،ومن هذا المنطلق يعطي الرجل لنفسه الحق بتقرير مصير النساء !!
— هبة المقابلة 🦋 (@hebamag1985) November 16, 2019
ووثق التقرير المعنون: سَجن النساء وانتزاع الأطفال - الرقابة الشرطية على الجنس والزواج والحمل في الأردن - كيف تتعرض النساء المتهمات بمغادرة المنزل من دون إذن، أو ممارسة الجنس خارج نطاق الزواج لخطر الاعتقال و"فحوصات العذرية" المهينة إذا اشتكى أفراد الأسرة الذكور إلى السلطات. كما تتعرض النساء الحوامل خارج إطار الزواج لانتزاع أطفالهن حديثي الولادة منهن قسرا.
وكانت صحيفة الغد الأردنية قد نقلت عن مدير إدارة حماية الأسرة العقيد فخري القطارنة في أغسطس الماضي أن عدد حالات العنف الأسري التي تعاملت معها الإدارة في الأشهر الست الأولى من العام الجاري بلغت 7 آلاف حالة، مرجحا أن تصل إلى 14 ألف بنهاية العام الجاري، مقارنة بما يقرب من 12 ألف حالة العام الماضي.
وبحسب دراسة أعدها ونشرها المجلس الوطني لشؤون الأسرة في 2014، فإن أكثر أنواع العنف الأسري ممارسة في الأردن هو العنف الجسدي وبنسبة 86%، وأن الذكور هم أكثر مرتكبي العنف في الأسر الأردنية.
