عمان-الأردن
عمان-الأردن

لقي 13 مزارعا باكستانيا أغلبهم من الأطفال، حتفهم إثر حريق اندلع فجر الاثنين في منزل من الصفيح في منطقة الشونة الجنوبية غربي العاصمة الأردنية عمان، وفق ما أعلنت السلطات.

وقال بيان صادر عن الدفاع المدني الأردني إن "13 شخصا توفوا وأصيب ثلاثة آخرون إثر حريق شب في بيت من الصفيح تسكنه عائلتان تحملان الجنسية الباكستانية داخل إحدى المزارع في منطقة الكرامة في الشونة الجنوبية"، على بعد نحو 50 كلم غربي عمان.

وأوضح أن الضحايا "تعرضوا لحروق بالغة في الجسم" بينما سادت حالة من "الهلع والخوف" بين المصابين.

وأضاف إن "فرق الإطفاء قامت بإخماد الحريق فيما قامت فرق الإسعاف بتقديم الإسعافات الأولية اللازمة للمصابين ونقلهم مع الوفيات الى مستشفى الشونة الجنوبية".

واكد البيان أنه "تم تشكيل لجنة من قبل الجهات المعنية للوقوف على أسباب الحريق".

ونقلت قناة "المملكة" الرسمية الأردنية عن الناطق باسم مديرية الدفاع المدني إياد العمرو قوله إن "المتوفين هم من ثمانية أطفال وأربع نساء ورجل واحد"، مشيرا إلى أن "الدلائل الأولية للحريق تشير إلى أن السبب هو تماس كهربائي".

وأضاف أن الحادث وقع بعد الساعة الثانية من فجر الاثنين.

ويعمل آلاف الباكستانيين في مجال الزراعة في الأردن.

وغالبا ما تقع حوادث مماثلة في الأردن بسبب لجوء الناس إلى وسائل التدفئة الرخيصة غير الآمنة أثناء نومهم.

مستوطنة إسرائيلية
مستوطنة إسرائيلية

حذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الأربعاء من "التبعات الكارثية" لمخطط إسرائيل ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك فورا.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية إن الصفدي حذر خلال اتصال هاتفي مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف من "التبعات الكارثية لأي قرار بالضم على أمن واستقرار المنطقة".

وأوضح إن "القرار سيقتل حل الدولتين وسيؤجج الصراع ويجعل من خيار الدولة الواحدة مآلا حتميا لا يمكن أن يسكت العالم على ما سيمثله من مأسسة للآبارثايد والتمييز العنصري".

وأكد الصفدي إن "حماية السلام العادل وحماية القانون الدولي تتطلبان أن يتحرك المجتمع الدولي فورا للتصدي لقرار الضم".

 وبحسب البيان، وضع الصفدي المبعوث الأممي في "صورة الجهود والاتصالات التي تقوم بها المملكة لبلورة موقف دولي واضح وفاعل في منع قرار الضم وإحياء جهد دولي حقيقي لتحقيق السلام الدائم على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية سبيلا وحيدا لحل الصراع".

من جهته، أطلع ملادينوف الصفدي على "التحركات التي تقوم بها الأمم المتحدة لعقد اجتماع للرباعية الدولية لبحث ما يمكن اتخاذه من إجراءات لإنقاذ العملية السلمية".

وهدد رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز الخميس بإعادة النظر في العلاقة مع إسرائيل في حال مضت قدما بخطتها لضم أراض فلسطينية، وقال "لن نقبل بالإجراءات الإسرائيلية الأحادية لضم أراض فلسطينية وسنكون مضطرين لإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل بكافة أبعادها".

وتخطط إسرائيل لضم أكثر من 130 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت. 

ويعيش في مستوطنات الضفة الغربية أكثر من 600 ألف إسرائيلي، ويعتبر الفلسطينيون والمجتمع الدولي المستوطنات غير قانونية. 

وحذر الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع مجلة "ديرشبيغل" الألمانية في منتصف الشهر الحالي، من أن ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية سيؤدي إلى "صدام كبير" مع الأردن. 

ولدى سؤاله عما إذا كانت المملكة ستعلق العمل بمعاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1994، قال الملك "لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جوا للخلاف والمشاحنات، ولكننا ندرس جميع الخيارات".

وأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في خطاب أمام الكنيست المضي قدما في مخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية.

ويشير خبراء إلى أن هذه الخطوة قد تدفع الأردن إلى التراجع عن اتفاقية السلام التي وقعها مع إسرائيل عام 1994.