الجيش الأردني قتل بعض المهربين فيما تراجع الباقي إلى داخل الأراضي السورية
الجيش الأردني قتل بعض المهربين فيما تراجع الباقي إلى داخل الأراضي السورية

أعلنت السلطات الأردنية إحباطها، فجر الجمعة، تهريب كمية من المخدرات قادمة من الأراضي السورية إلى داخل الأردن.

وصرح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية بأن المنطقة العسكرية الشرقية، وبالتنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات، أحبطت على إحدى واجهاتها محاولة تسلل وتهريب كمية من المخدرات من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية.

وأضاف المصدر أنه تم تطبيق قواعد الاشتباك مما أدى إلى قتل وإصابة عدد منهم أثناء محاولتهم اجتياز الحدود وتراجع باقي المتسليين باتجاه الأراضي السورية.

وبعد تفتيش المنطقة تم ضبط (1942) كف حشيش، (19500) حبة كبتاجون، وعبوة صغيرة من مادة كرستال المخدرة، وفق المصدر.

وأكد المصدر أن القوات المسلحة الأردنية، ستتعامل بكل قوة وحزم مع أي عملية تسلل أو محاولة تهريب لحماية الحدود ومنع من تسول له نفسه العبث بالأمن الوطني الأردني، وفق تعبيره.

يذكر أنه في شهر يوليو الماضي أعلنت الشرطة الإيطالية الأربعاء أنها صادرت كمية قياسية من الأمفيتامين تبلغ 14 طنا بشكل 84 مليون حبة كبتاغون أنتجها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سوريا.

وتشهد سوريا منذ 2011 نزاعا تسبب منذ اندلاعه بمقتل أكثر من 380 ألف شخص وبتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

عناصر من الشرطة الأردنية
عناصر من الشرطة الأردنية (صورة تعبيرية)

كشف الأمن العام الأردني عن أسلوب تهريب وصف بـ" الجديد والخطير" لجأ إليه مهربو المخدرات الدوليون، حيث تمكنت إدارة مكافحة المخدرات من إحباط محاولة إدخال مواد مخدرة كيميائية مشبعة في أوراق ملونة وبيضاء عبر مطار الملكة علياء الدولي.

وبدأت القصة عندما اشتبه  عناصر مكافحة المخدرات والجمارك بطرد بريدي قادم من إحدى الدول العربية، حيث بدا ظاهريًا أنه يحتوي فقط علىأوراق بيضاء وملونة، إلا أن التحقيقات الأولية أشارت إلى احتمالية استخدام هذه الأوراق كوسيلة لتهريب المخدرات الكيميائية، وهي طريقة جديدة غير معهودة في عمليات التهريب.

وتم على الفور إرسال الأوراق للفحص المختبري، ليتم التأكد من أنها مشبعة بمواد مخدرة كيميائية، ما يعني أنها قد تُستخدم لاحقًا في تصنيع أو توزيع المواد المخدرة داخل البلاد.

جانب من المضبوطات

وبعد تحليل بيانات الشحنة، تبين أنها مسجلة باسم شخص وهمي، مما تطلب تحقيقًا دقيقًا لتعقب الجهة الحقيقية التي تقف وراء العملية. وبالتعاون بين الأجهزة الأمنية المختلفة في المطار، تم تحديد هوية المشتبه به الرئيسي*، حيث نُصب له "كمين محكم"، أسفر عن القبض عليه.

وخلال تفتيش منزله، عثرت السلطات علىمجموعة من الوثائق والهويات المزورة، بما في ذلك الهوية التي استخدمت في تسجيل الطرد.

 وأقرّ المتهم خلال التحقيق بتواصله مع شبكة خارجيةلتهريب المخدرات واتفاقه معهم على استخدام هذه الوسيلة لإدخال المواد المخدرة إلى الأردن.

ولم تقف التحقيقات عند المتهم الأول، حيث قادت المتابعة الأمنية إلى الكشف عنثلاثة أشخاص آخرين متورطين في القضية، وجرى إلقاء القبض عليهم جميعًا في عمليات متزامنة.

وعند تفتيش منزل أحدهم، عثرت القوات الأمنية علىكمية إضافية من المخدرات إلى جانبأوراق مشبعة بنفس المواد المخدرة.

و عمدت السلطات المختصة إلى مخاطبة الدولة العربية التي ورد منها الطرد البريدي، وتم إبلاغهم بكافة تفاصيل القضيةوالمعلومات المتوفرة عن الشبكة ، في إطار التعاون الأمني لمكافحة  "الاتجار بالمخدرات عبر الحدود.

من جانبه، أكد  الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أن هذه العملية تكشف عن تطور أساليب المهربين وسعيهم المستمر لاستحداث طرق جديدة لإدخال المخدرات.