مجلس النواب الأردني. أرشيف
مجلس النواب الأردني. أرشيف

قرر البرلمان الأردني فصل نائب أثار الجدل برسالة وجهها إلى ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، يطالبه بها بوقف دعم الأردن ماليا، لأن الأموال "تذهب إلى جيوب الفاسدين"، على حد تعبيره.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا"، أن "مجلس النواب قرر في جلسته التي عقدها الأربعاء، برئاسة رئيس المجلس، أحمد الصفدي، فصل النائب، محمد الفايز".

وصوت 92 نائبا من أصل 110 نواب حضروا الجلسة على قرار اللجنة القانونية المتعلق بفصل النائب الفايز، بناء على قرار المكتب الدائم المتضمن إحالة النائب الفايز إلى اللجنة القانونية للنظر فيما نسب إليه من مخالفات، وفقا للوكالة.

وأفادت "جاء قرار اللجنة القانونية بحق الفايز بعد إقرار مخالفته للأعراف البرلمانية والدبلوماسية فيما يتعلق بطريقة المخاطبة والإساءة الصادرة عنه في رسالة موجهة إلى دولة عربية شقيقة وتشويه سمعة المملكة من خلالها".

وكان النائب المفصول، محمد الفايز، قد وجه في شهر ديسمبر الماضي رسالة عبر السفارة السعودية في عمّان إلى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، يطالبه فيها بوقف تقديم المساعدات المالية إلى الأردن بحجة سرقتها من قبل من أسماهم برؤوس الفساد في البلاد.

وقال الفايز في منشور على "فيسبوك" أرفقه بالرسالة حينها إن "الأردنيين على مر التاريخ رأس مالهم كرامتهم وعزتهم خط أحمر. لسنا بحاجة لأموالكم  مساعدتكم فهي هبات تصرف على زمرة من الفاسدين وتذهب لملاذات آمنة خارج الوطن، والأردنيين منها براء".

الفايز لولي عهد السعوديه في اخطر رساله ،،، الاردنيين على مر التاريخ راس مالهم كرامتهم وعزتهم خط احمر . الفايز : لسنا...

Posted by ‎النائب السابق محمد عناد الفايز‎ on Wednesday, December 21, 2022

عودة أكثر من 42 ألف سوري من الأردن منذ سقوط نظام الأسد
عودة أكثر من 42 ألف سوري من الأردن منذ سقوط نظام الأسد

أعلن الأردن الأربعاء عن مغادرة 42675 لاجئا سوريا من الأردن عبر معبر جابر الحدودي عائدين إلى بلدهم منذ سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024.

ونقلت قناة "المملكة" عن وزارة الداخلية الأردنية أن 7117 لاجئا غادروا من داخل المخيمات، بينما عاد 35558 من مختلف مناطق المملكة إلى سوريا. وأشارت الوزارة إلى أن جميع السوريين الذين غادروا المملكة "غادروا طوعا".

وللأردن حدود برية مع سوريا تمتد على 375 كيلومترا. وتقول عمّان إنها تستضيف أكثر من 1,3 مليون لاجئ سوري منذ اندلاع النزاع في البلد المجاور عام 2011، فيما تفيد أرقام الأمم المتحدة بوجود نحو 680 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن.

ويأتي الإعلان في وقت شدد فيه ملك الأردن عبدالله الثاني خلال استقباله رئيس الإدارة السورية الانتقالية أحمد الشرع الأربعاء، على ضرورة تهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بطريقة طوعية وآمنة.

وكان الأردن قد أغلق معبر جابر في 6 ديسمبر الماضي، بسبب التوترات الأمنية في الجنوب السوري، قبل أن يعلن عن إجراءات جديدة لتنظيم العبور، حيث سُمح بدخول ومغادرة فئات محددة، من بينها المستثمرون الأردنيون والسوريون.

كما سمحت سلطات المملكة للطلاب الأردنيين الدارسين في الجامعات السورية شريطة حيازتهم على الوثائق الجامعية اللازمة، وللوفود الأردنية الرسمية بما فيها الوفود الاقتصادية.

وبحث الأردن وسوريا، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي في مجالات التجارة والطاقة والمياه، إضافةً إلى ضرورة التنسيق الأمني لمواجهة التحديات على الحدود، بما في ذلك تهريب الأسلحة والمخدرات.