محكمة أمن الدولة- الأردن

أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية، الأربعاء، أحكاما بالإعدام شنقا بحق ثلاثة متهمين في قضية "خلية السلط الإرهابية"، التي يتابع على إثرها أربعة عشر شخصا.

وحكمت المحكمة الأردنية، ببراءة اثنين من المتهمين، وبالأشغال الشاقة التي تصل إلى عشرين عاما بحق آخرين وذلك بتهم "القيام بأعمال إرهابية وتصنيع مواد متفجرة بقصد القيام بأعمال إرهابية وتقديم الأموال للجماعات الإرهابية"، بحسب وكالة الأنباء الأردنية.

وتعود تفاصيل القضية المعروفة باسم "خلية السلط الإرهابية"، إلى حادثة  انفجار عبوّة ناسفة في دورية مشتركة من الأمن العام وقوات الدرك في 10 أغسطس 2018 بالقرب من مقّر مهرجان الفحيص، وأدت إلى مقتل دركيين، وإصابة 6 من أفراد الدورية.

وفي اليوم الموالي، (11 أغسطس)، قتل 4 من أفراد الأمن كانوا ضمن قوة أمنية مشتركة نفّذت عملية في منطقة نقب الدبور في مدينة السلط، لإلقاء القبض على مشتبه بهم في تفجير الفحيص، وتم اعتقال 5 من المشتبه بهم وقتل 3 آخرين. 

وأعلنت الحكومة في 12 أغسطس 2018، عن انتشال 3 جثث لإرهابيين تحت أنقاض المبنى المنهار في منطقة نقب الدبّور في مدينة السلط.

وعقدت محكمة أمن الدولة، جلسة الحكم بشكل علني، على المتهمين الذين استحضرتهم عبر الشاشة المرئية دون وجودهم داخل أروقة المحكمة، بحسب وسائل إعلام محلية.

ووفق لائحة الاتهام، أسند المدعي العام لائحة تهم تتعلق "التدخل بالقيام بأعمال إرهابية باستخدام أسلحة ومواد متفجرة أفضت إلى موت إنسان وهدم بناء خاص بالاشتراك" إلى ثلاثة متابعين، بالإضافة إلى تهم "تصنيع مواد مفرقعة بقصد استخدامها للقيام بأعمال إرهابية، وحيازة أسلحة بقصد استخدامها للقيام بأعمال إرهابية وتقديم أموال لجماعات إرهابية، ولالتحاق بجماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية، بالإضافة إلى عدم الإبلاغ عن معلومات اطلع عليها ذات صلة بنشاط إرهابي"، موزعة بين باقي المتهمين.

الملك عبد الله وأحمد الشرع في عمان (رويترز)
هذه ثالث زيارة خارجية للشرع بعد السعودية وتركيا - رويترز

في زيارة استغرقت نحو ساعتين فقط، استقبل العاهل الأردني عبد الله الثاني، الأربعاء، رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، بالعاصمة الأردنية عمان، حيث بحثا عددا من القضايا، في مقدمتها أمن الحدود.

وذكر بيان صادر عن الديوان الملكي، الأربعاء، أن الملك عبدالله استقبل الشرع لدى وصوله إلى المطار، ثم توجها مباشرة إلى قصر رغدان لعقد مباحثات، هي الأولى بينهما منذ تولي الشرع السلطة.

ورافق الشرع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، وعددا من المسؤولين.

وهذه الزيارة الأولى التي يقوم بها الشرع إلى عمان منذ توليه السلطة بعد الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد في الثامن من ديسمبر. 

كما أنها أول زيارة يجريها رئيس سوري إلى الأردن منذ عام 2009، عندما زار الأسد المملكة.

وكان  الشرع قد قام خلال الشهرين الماضيين بزيارتين إلى السعودية وتركيا.

وكان الشيباني زار عمان في السابع من يناير، وبحث مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في موضوع الحدود بين البلدين ومخاطر تهريب المخدرات والسلاح والإرهاب وتهديدات تنظيم داعش.

عن "السلاح والعدالة الانتقالية".. رسائل الشرع في الحوار الوطني السوري
قال رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، إن بلاده تمر من "مرحلة ذات خصائص حرجة"، مؤكدا أن "وحدة السلاح واحتكاره بيد الدولة ليس رفاهية بل فرض"، وذلك خلال كلمته في انطلاق فعاليات مؤتمر الحوار الوطني السوري.

وأعاد الأردن فتح حدوده مع سوريا وانتعشت حركة التجارة مجددا بعد سقوط الأسد، وتم التوافق على تخفيض رسوم العبور للشاحنات.

وعانى الأردن خلال سنوات النزاع في سوريا الذي بدأ في 2011، من عمليات تهريب المخدرات، سيما حبوب الكبتاغون، من سوريا إلى الأردن، أو إلى دول أخرى عبر الأردن. 

ونفّذ عمليات عدّة لمكافحة التهريب عبر الحدود، بعضها أوقع قتلى.

وزار الصفدي دمشق في 23 ديسمبر، وأكد بعد لقائه الشرع استعداد بلاده للمساعدة في إعمار سوريا، حسب وكالة فرانس برس.

واستضاف الأردن في 14 ديسمبر، اجتماعا حول سوريا بمشاركة وزراء خارجية 8 دول عربية والولايات المتحدة وفرنسا وتركيا والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى ممثل للأمم المتحدة.

وللأردن حدود برية مع سوريا تمتد على 375 كيلومترا. وتقول عمّان إنها تستضيف أكثر من 1,3 مليون لاجئ سوري منذ اندلاع النزاع في البلد المجاور، فيما تفيد أرقام الأمم المتحدة بوجود نحو 680 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن.