صورة نشرها حساب الديوان الملكي الأردني للأميرة إيمان وخطيبها
صورة نشرها حساب الديوان الملكي الأردني للأميرة إيمان وخطيبها

تقاسمت الملكة الأردنية رانيا العبدالله مع متابعيها على منصة إنستغرام، صورة لآخر استعدادات ابنتها الأميرة إيمان لحفلة الحناء، التي تقام قبل أيام من مراسم عقد قرانها على خطيبها جميل ألكساندر ترميوتس.

ونشرت الملكة رانيا صورة على حسابها، وهي تساعد ابنتها على ارتداء الفستان الذي ستطل فيه خلال الحفلة، وأرفقتها بتعليق: "اللمسات الأخيرة قبل حفلة حناء إيمان".

وحفلة الحناء هي حفلة تقليدية شائعة في العديد من الثقافات الشرقية والعربية، وتسبق حفل الزفاف بأيام قليلة، وعادة ما يتم إقامتها للعروس في منزلها أو في منزل أحد أقربائها.

منشور الملكة رانيا على إنستغرام

وارتدت الأميرة إيمان فستانا أبيض مطرزا بزهور من اللون الأبيض والكريستال الذهبي فوق طبقة من الشيفون، ونسقت معه على الخصر حزاما من حفل زفاف والدتها الملكة، مطرزا بالذهبي واللؤلؤ، بحسب موقع "بازار" المتخصص في أخبار الفن والموضة، والذي أشار إلى أن تصميم الفستان تم من طرف المصممة المحلية ريما دحبور.

وأعلن الديوان الملكي بالأردن، الأحد: "أن حفل زفاف صاحبة السمو الملكي الأميرة إيمان بنت عبد الله الثاني والسيد جميل ألكسندر ثيرميوتيس سيقام في 12 مارس 2023".

وجاء في البيان: "يتقدم الديوان الملكي الهاشمي بخالص التهاني إلى جلالة الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله بهذه المناسبة ، ويتمنى لصاحبة السمو الملكي الأميرة إيمان والسيد ثيرميوتيس عمراً سعيدا".

والأميرة إيمان من مواليد 1996، وهي الابنة الأولى للملك عبد الله والملكة رانيا، والثانية في ترتيب الأسرة المالكة بعد ولي العهد الأمير  الحسين بن عبد الله الثاني.

وهي خريجة جامعة جورج تاون الأميركية.

أما خطيبها جميل ألكساندر ترميوتس فهو من مواليد العاصمة الفنزويلية كراكاس عام 1994، ويتحدر من أصول يونانية. كما يحمل درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، ويعمل في قطاع الخدمات المالية في نيويورك، بحسب ما نقلت "فرانس برس".

الملك عبد الله وأحمد الشرع في عمان (رويترز)
هذه ثالث زيارة خارجية للشرع بعد السعودية وتركيا - رويترز

في زيارة استغرقت نحو ساعتين فقط، استقبل العاهل الأردني عبد الله الثاني، الأربعاء، رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، بالعاصمة الأردنية عمان، حيث بحثا عددا من القضايا، في مقدمتها أمن الحدود.

وذكر بيان صادر عن الديوان الملكي، الأربعاء، أن الملك عبدالله استقبل الشرع لدى وصوله إلى المطار، ثم توجها مباشرة إلى قصر رغدان لعقد مباحثات، هي الأولى بينهما منذ تولي الشرع السلطة.

ورافق الشرع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، وعددا من المسؤولين.

وهذه الزيارة الأولى التي يقوم بها الشرع إلى عمان منذ توليه السلطة بعد الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد في الثامن من ديسمبر. 

كما أنها أول زيارة يجريها رئيس سوري إلى الأردن منذ عام 2009، عندما زار الأسد المملكة.

وكان  الشرع قد قام خلال الشهرين الماضيين بزيارتين إلى السعودية وتركيا.

وكان الشيباني زار عمان في السابع من يناير، وبحث مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في موضوع الحدود بين البلدين ومخاطر تهريب المخدرات والسلاح والإرهاب وتهديدات تنظيم داعش.

عن "السلاح والعدالة الانتقالية".. رسائل الشرع في الحوار الوطني السوري
قال رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، إن بلاده تمر من "مرحلة ذات خصائص حرجة"، مؤكدا أن "وحدة السلاح واحتكاره بيد الدولة ليس رفاهية بل فرض"، وذلك خلال كلمته في انطلاق فعاليات مؤتمر الحوار الوطني السوري.

وأعاد الأردن فتح حدوده مع سوريا وانتعشت حركة التجارة مجددا بعد سقوط الأسد، وتم التوافق على تخفيض رسوم العبور للشاحنات.

وعانى الأردن خلال سنوات النزاع في سوريا الذي بدأ في 2011، من عمليات تهريب المخدرات، سيما حبوب الكبتاغون، من سوريا إلى الأردن، أو إلى دول أخرى عبر الأردن. 

ونفّذ عمليات عدّة لمكافحة التهريب عبر الحدود، بعضها أوقع قتلى.

وزار الصفدي دمشق في 23 ديسمبر، وأكد بعد لقائه الشرع استعداد بلاده للمساعدة في إعمار سوريا، حسب وكالة فرانس برس.

واستضاف الأردن في 14 ديسمبر، اجتماعا حول سوريا بمشاركة وزراء خارجية 8 دول عربية والولايات المتحدة وفرنسا وتركيا والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى ممثل للأمم المتحدة.

وللأردن حدود برية مع سوريا تمتد على 375 كيلومترا. وتقول عمّان إنها تستضيف أكثر من 1,3 مليون لاجئ سوري منذ اندلاع النزاع في البلد المجاور، فيما تفيد أرقام الأمم المتحدة بوجود نحو 680 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن.