الملكة رانيا تحتضن ابنتها العروس إيمان
الملكة رانيا تحتضن ابنتها العروس إيمان

عقد قران وزفاف الأميرة إيمان، بنت ملك الأردن، عبدالله الثاني، الأحد، على الشاب، ذي الأصول اليونانية، جميل ألكساندر ترميوتس، في قصر "بيت الأردن" وهو مكان إقامة العاهل الأردني. 

وجرت مراسم عقد القران وحفل الزفاف، في حضور العاهل الأردني وقرينته الملكة رانيا العبدالله وشقيق العروس، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، والأمير هاشم بن عبدالله الثاني، وعدد من العائلة المالكة، وأفراد أسرة ترميوتس، وعدد من الضيوف المدعوين، بحسب وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا". 

وكانت الأميرة إيمان قد أعلن عن خطبتها على ترميوتس في الخامس من يوليو الماضي في حضور الملك وقرينته والعائلة الهاشمية. 

ونقلت قناة المملكة عن المستشارة المختصة بشؤون التاريخ والتراث الملكي الأردني، منتهى العبداللات، أن البرتوكول الذي اتبع في حفل زفاف الأميرة إيمان "عائلي وليس رسمي".

وقالت إن الحفل "عائلي خاص سنجد البرتوكول فيه عائلي وليس رسميا، والضيوف من أفراد العائلة المالكة وأصدقاء العائلة ولا يوجد ضيوف رسميين والحفلة عائلية بحتة"، مشيرة إلى أن "عاداتنا حفل عقد القران يكون خاص جدا للعائلة".

واعتبرت أن إقامة الحفل في بيت الأردن "يحمل معنى لأنه يمثل بيت الأردنيين"، مشيرة إلى أنه "مكان إقامة الأسرة المالكة وهو يختلف عن بقية القصور الملكية".

وهنأ الديوان الملكي الهاشمي، الملك عبدالله الثاني وقرينته الملكة رانيا العبدالله المعظمة، والعائلة الهاشمية، بهذه المناسبة السعيدة، وتمنى للزوجين حياة مليئة بالسعادة والهناء.

والأميرة إيمان من مواليد 1996، وهي الابنة الأولى للملك عبد الله والملكة رانيا، والثانية في ترتيب الأسرة المالكة بعد ولي العهد الأمير  الحسين بن عبد الله الثاني.

وهي خريجة جامعة جورج تاون الأميركية.

أما خطيبها جميل ألكساندر ترميوتس فهو من مواليد العاصمة الفنزويلية كراكاس عام 1994، ويتحدر من أصول يونانية. كما يحمل درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، ويعمل في قطاع الخدمات المالية في نيويورك، بحسب ما نقلت "فرانس برس".

الملك عبد الله وأحمد الشرع في عمان (رويترز)
هذه ثالث زيارة خارجية للشرع بعد السعودية وتركيا - رويترز

في زيارة استغرقت نحو ساعتين فقط، استقبل العاهل الأردني عبد الله الثاني، الأربعاء، رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، بالعاصمة الأردنية عمان، حيث بحثا عددا من القضايا، في مقدمتها أمن الحدود.

وذكر بيان صادر عن الديوان الملكي، الأربعاء، أن الملك عبدالله استقبل الشرع لدى وصوله إلى المطار، ثم توجها مباشرة إلى قصر رغدان لعقد مباحثات، هي الأولى بينهما منذ تولي الشرع السلطة.

ورافق الشرع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، وعددا من المسؤولين.

وهذه الزيارة الأولى التي يقوم بها الشرع إلى عمان منذ توليه السلطة بعد الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد في الثامن من ديسمبر. 

كما أنها أول زيارة يجريها رئيس سوري إلى الأردن منذ عام 2009، عندما زار الأسد المملكة.

وكان  الشرع قد قام خلال الشهرين الماضيين بزيارتين إلى السعودية وتركيا.

وكان الشيباني زار عمان في السابع من يناير، وبحث مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في موضوع الحدود بين البلدين ومخاطر تهريب المخدرات والسلاح والإرهاب وتهديدات تنظيم داعش.

عن "السلاح والعدالة الانتقالية".. رسائل الشرع في الحوار الوطني السوري
قال رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، إن بلاده تمر من "مرحلة ذات خصائص حرجة"، مؤكدا أن "وحدة السلاح واحتكاره بيد الدولة ليس رفاهية بل فرض"، وذلك خلال كلمته في انطلاق فعاليات مؤتمر الحوار الوطني السوري.

وأعاد الأردن فتح حدوده مع سوريا وانتعشت حركة التجارة مجددا بعد سقوط الأسد، وتم التوافق على تخفيض رسوم العبور للشاحنات.

وعانى الأردن خلال سنوات النزاع في سوريا الذي بدأ في 2011، من عمليات تهريب المخدرات، سيما حبوب الكبتاغون، من سوريا إلى الأردن، أو إلى دول أخرى عبر الأردن. 

ونفّذ عمليات عدّة لمكافحة التهريب عبر الحدود، بعضها أوقع قتلى.

وزار الصفدي دمشق في 23 ديسمبر، وأكد بعد لقائه الشرع استعداد بلاده للمساعدة في إعمار سوريا، حسب وكالة فرانس برس.

واستضاف الأردن في 14 ديسمبر، اجتماعا حول سوريا بمشاركة وزراء خارجية 8 دول عربية والولايات المتحدة وفرنسا وتركيا والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى ممثل للأمم المتحدة.

وللأردن حدود برية مع سوريا تمتد على 375 كيلومترا. وتقول عمّان إنها تستضيف أكثر من 1,3 مليون لاجئ سوري منذ اندلاع النزاع في البلد المجاور، فيما تفيد أرقام الأمم المتحدة بوجود نحو 680 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن.