هجوم حماس على إسرائيل هو الأكبر منذ عقود
هجوم حماس على إسرائيل هو الأكبر منذ عقود

ناقش العاهل الأردني، عبد الله الثاني والرئيس الأميركي، جو بايدن، في اتصال هاتفي سبل وقف التصعيد وحماية المدنيين في ظل النزاع المسلح الجديد بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" أن الملك تلقى اتصالا من بايدن تناول الأوضاع المتدهورة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، و"شدد الزعيمان على أهمية تكثيف الجهود الدولية لإيجاد أفق سياسي حقيقي لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين".

وحذر العاهل الأردني من تبعات استمرار التصعيد، مشيرا إلى أن انعكاساته ستكون سلبية على المنطقة، داعيا إلى "حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني"، وفق الوكالة.

وأكدت وزارة الخارجية الأردنية استمرار الجهود الدبلوماسية والاتصالات مع دول أوروبية ووزراء خارجية دول عربية وخليجية من أجل تكثيف عملية الوساطة ووقف دوامة العنف.

وشددت الخارجية الأردنية على "أهمية إيجاد حل سياسي ينهي تفاقم حالة العنف بين الفلسطينيين والاسرائيليين وفق مبدأ حل الدولتين باعتباره مفتاح السلام في المنطقة داعية كلا طرفي الصراع إلى احترام حقوق الإنسان والمواثيق الدولية". 

وكانت حركة حماس شنت أكبر هجوم على إسرائيل منذ عقود، إذ عبر مسلحون إلى داخل بلدات إسرائيلية وقتلوا العشرات وعادوا إلى قطاع غزة بمختطفين، كما أطلقت صواريخ من القطاع باتجاه بلدات ومدن إسرائيلية.

وبلغت حصيلة قتلى الهجوم الذي نفذته حماس على بلدات جنوبي إسرائيل إلى نحو 250 قتيلا، فيما سقط ما لايقل عن 232 شخصا في غارات إسرائيلية استهدفت قطاع غزة.

الجمارك الأردنية تحبط محاولة تهريب قطع أثرية

أعلنت دائرة الجمارك الأردنية، الثلاثاء، إحباط محاولة تهريب 204 قطع أثرية كانت معدة للتهريب خارج المملكة مع مسافر من جنسية عربية. 

وقالت دائرة الجمارك في بيان، إن الكوادر الجمركية العاملة في مركز جمرك مطار الركاب تمكنت من إحباط تهريب 204 قطع أثرية مختلفة، كانت مخبأة مع أحد المسافرين بهدف التهريب خارج المملكة.

وأوضحت أنه بعد الإشتباه به تم تفتيشه بشكل دقيق، والعثور على القطع المذكورة. وتمت الاستعانة بخبراء من دائرة الآثار العامة لفحصها والتأكد من ماهيتها.

وذكر البيان أنه "بعد فحص جميع القطع، تبين أنها قطع اثرية، وتم تنظيم الضبط بها تمهيدا لتسليمها لدائرة الآثار العامة حسب الأصول".

 وأكدت دائرة الجمارك الأردنية أن كوادرها "تعمل في كافة المراكز الجمركية الحدودية جنباً إلى جنب مع باقي الأجهزة الأمنية والرقابية.. لمحاربة التهريب بكافة أشكاله والقيام بواجبها في الحفاظ على الأمن الاقتصادي والاجتماعي".