العاهل الأردني عبدالله الثاني
العاهل الأردني دعا إلى وقف الحرب على غزة

أعلن الأردن، الثلاثاء،  إلغاء قمة مع الرؤساء الأميركي، جو بايدن، والمصري، عبد الفتاح السيسي، والفلسطيني، محمود عباس، التي كان مقررا عقدها في عمان، الأربعاء، وذلك عقب قصف استهدف مستشفى في غزة أوقع 500 قتيل.

وقال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، في تصريحات إعلامية إن قمة عمان ألغيت لأنه "لا فائدة من الحديث الآن عن أي شيء باستثناء وقف الحرب".

ونقلت رويترز عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن بايدن ألغى زيارته للأردن بعد التشاور مع الملك عبد الله الثاني.

وندد الأردن "بشدة بالهجوم الإسرائيلي على مستشفى في غزة، والذي أدى إلى مقتل مئات المصابين والنازحين من المدنيين"، وفق بيان لوزارة الخارجية.

وشدد البيان الأردني على ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني، ودعا إلى تضافر الجهود على الفور لوقف الحرب المستعرة في غزة.

وقال العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، إن قصف مستشفى في غزة والذي أسفر عن مقتل وإصابة المئات، الثلاثاء، "مذبحة" و"جريمة حرب" لا يمكن السكوت عليها.

وفي بيان أصدره الديوان الملكي، قال العاهل الأردني الذي أنحي باللائمة على إسرائيل، إن إسرائيل يجب أن تنهي على الفور حربها على القطاع وإن أفعالها ضد الفلسطينيين الأبرياء "عار على الإنسانية".

وقرر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، العودة إلى رام الله بعد قصف مستشفى في غزة.

وصرح السفير، أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أنه "بالتنسيق بين كل من مصر والأردن والسلطة الفلسطينية، تقرر إلغاء القمة الرباعية التي كان مقررا انعقادها في العاصمة الأردنية عمان، الأربعاء، ١٨ أكتوبر، على ضوء قصف مستشفى المعمداني في قطاع غزة، وسقوط مئات الضحايا من أبناء الشعب الفلسطيني جراء هذا القصف".

وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة أعلنت، الثلاثاء، أن 500 على الأقل قتلوا في "ضربة جوية إسرائيلية" على المستشفى الأهلي العربي في القطاع، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إلى مقتل وإصابة مئات في قصف مستشفى الأهلي العربي (المعمداني) في حي بمدينة غزة.

عناصر من الشرطة الأردنية
عناصر من الشرطة الأردنية

كشفت مديرية الأمن العام الأردني، الجمعة، تفاصيل "تغيب" فتاتين عن منزل ذويهما، إحداهما في العاصمة عمّان، والأخرى من جنسية عربية تقطن في محافظة مادبا.

وأكد الناطق الإعلامي باسم المديرية أن الفتاة الأولى وتبلغ من العمر 17 عاما تغيبت عن المنزل في العاصمة لأيام وجرى بالأمس (الخميس) العثور عليها وبصحة جيدة وأرسلت لإدارة حماية الأسرة للوقوف على أسباب تغيبها.

وأشار الناطق الإعلامي إلى أن الفتاة الثانية من جنسية عربية وتبلغ من العمر 17 عاما متغيبة عن منزلها في محافظة مادبا منذ أشهر وسبق لها أن تغيبت لأكثر من مرة عن المنزل والبحث عنها جار.

ولفت إلى أنه جرى رصدها لأكثر من مرة آخرها كانت يوم أمس (الخميس) بواسطة إحدى الكاميرات بمحافظة الزرقاء وكانت لوحدها وبصحة جيدة وما زال البحث جاريا عنها.