طائرات "إف16" تابعة للجيش الملكي الأردني
صحف ومواقع إخبارية ادعت مشاركة القوات الأردنية في الحملة الأميركية ضد وكلاء إيران في العراق

نفى مسؤول عسكري أردني، السبت، الأخبار التي تم تداولها حول مشاركة سلاح الجو الأردني في الغارات الجوية التي نفذتها القوات الجوية الأميركية داخل الأراضي العراقية.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، عن المسؤول الذي لم تكشف عن هويته، قوله إنه "لا صحة للتقارير الصحفية التي تم تدوالها حول مشاركة طائرات أردنية في العمليات التي نفذتها طائرات أميركية داخل العراق".

وأوضح المصدر ذاته، أن  القوات المسلحة الأردنية "تحترم سيادة العراق الشقيق" مؤكدا عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الأردن مع الدول العربية كافة.

في السياق، ناشد المسؤول المواطنين بـ"عدم تناول الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واستقاء المعلومة من مصادرها الرسمية".

وشنّت الولايات المتحدة، الجمعة، ضربات انتقامية استهدفت في كلّ من العراق وسوريا، مجموعات موالية لإيران، في وقت حذّر فيه الرئيس الأميركي جو بايدن من أنّ هذه الضربات "ستستمرّ".

وكانت عدة صحف ومواقع إخبارية، رجحت مشاركة القوات الأردنية في الحملة الأميركية.

وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الجمعة، إن "من المقرر أن تنضم الطائرات الأردنية إلى العملية" مضيفة أن "دور الأردن يهدف إلى إظهار التضامن مع الولايات المتحدة في أعقاب غارة الطائرات بدون طيار على البرج 22، في الأردن بالقرب من الحدود السورية".

وشارك الأردن في الضربات الجوية التي استهدفت تنظيم "داعش" والتي بدأت في عام 2014، وفقد طيارا تم أسره وإعدامه على يد التنظيم.

لكن الطائرات الأردنية لم تقصف من قبل الميليشيات المدعومة من إيران في أي عملية أو بالتنسيق مع الولايات المتحدة، حسبما قال تشارلز ليستر من معهد الشرق الأوسط، وهو مركز أبحاث في واشنطن لصحيفة "وول ستريت جورنال".

الحدود السورية الأردنية تشهد ضربات عسكرية لمواجهة "مهربي مخدرات"
الحدود السورية الأردنية تشهد ضربات عسكرية لمواجهة "مهربي مخدرات"

ذكر بيان للجيش الأردني أن خمسة تجار مخدرات قُتلوا، الأحد، خلال محاولة فاشلة لتهريب كميات كبيرة من المخدرات من سوريا إلى المملكة.

وأضاف البيان أن أربعة مهربين آخرين أصيبوا بجروح أثناء محاولتهم عبور الحدود الشمالية مع سوريا فجرا، وأنه تم ضبط كميات كبيرة من المخدرات.

ويكافح الجيش الأردني عمليات تسلل وتهريب أسلحة ومخدرات، والشهر الماضي، خاض  اشتباكات مع عشرات المتسللين من سوريا المرتبطين بفصائل متحالفة مع إيران، وفقا لرويترز.

ويقول الأردن الذي يستضيف نحو 1.6 مليون لاجئ سوري، إن عمليات التهريب هذه باتت "منظمة" وتستخدم فيها أحيانا طائرات مسيرة وتحظى بحماية مجموعات مسلحة، ما دفع الأردن لاستخدام سلاح الجو لضرب هؤلاء وإسقاط طائراتهم المسيرة.

ويقول مسؤولون أردنيون، وكذلك حلفاء غربيون لعمان، إن حزب الله اللبناني وفصائل أخرى متحالفة مع إيران تسيطر على جزء كبير من جنوب سوريا تقف وراء زيادة تهريب المخدرات والأسلحة.

وتعتبر إيران وحزب الله، أن هذه الاتهامات جزء من مؤامرات غربية ضد البلاد. وينفي النظام السوري التواطؤ مع الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران والمرتبطة بالجيش وقوات الأمن التابعة للنظام..

وذكر مسؤولون أردنيون أن المملكة تلقت وعودا بالحصول على مزيد من المساعدات العسكرية الأميركية لتعزيز الأمن على الحدود، وقد قدمت واشنطن نحو مليار دولار لإقامة نقاط حدودية منذ بدء الصراع السوري في عام 2011.