يتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب في غزة.
يتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب في غزة.

طالبت وزارة الخارجية الأردنية، الجمعة، مواطنيها تجنب السفر إلى لبنان في الوقت الراهن، وذلك حرصا على سلامتهم في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة في ظل استمرار تصاعد التوترات وتزايد إطلاق النار عبر الحدود بين إسرائيل وحزب الله إثر الحرب على غزة.

وأكدت الخارجية الأردنية على ما ورد في البيان الذي أصدرته، في ٣١ أكتوبر الماضي، بخصوص السفر إلى لبنان، استنادا إلى الاستعدادات وخطط الطوارئ التي أعلنت عنها الجهات الرسمية في لبنان آنذاك.

وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، سفيان القضاة، أن هذه التوصية تأتي من منطلق حرص الوزارة الشديد على سلامة المواطنين الأردنيين، مشيرًا إلى أنها تستند إلى الاستعدادات وخطط الطوارئ التي أعلنت عنها الجهات الرسمية في لبنان.

ودعا الناطق باسم الخارجية الأردنية مجددا المواطنين الأردنيين المقيمين أو المتواجدين في لبنان إلى التسجيل الفوري على الموقع الإلكتروني للسفارة الأردنية في بيروت، مؤكدا على إمكانية التواصل مع الوزارة لطلب المساعدة على مدار الساعة.

وحذرت عدة دول مواطنيها من السفر إلى لبنان، أو مغادرتها في حالة التواجد هناك، في ظل توتر متصاعد بين حزب الله وإسرائيل، وتهديدات بحرب محتملة.

وجددت السفارة الأميركية لدى بيروت، الخميس، تحذيرها للمواطنين الأميركيين من السفر إلى لبنان، في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد.

وقالت السفارة الأميركية لدى بيروت إن الأوضاع قد تتغير بشكل دراماتيكي وسريع، حيث طالبت مواطني الولايات المتحدة بمراجعة نصائح السفر الحالية للبنان.

وطالبت السفارة الأميركية لدى بيروت المواطنين الأميركيين المتواجدين في لبنان، عدم التوجه إلى جنوب البلاد أو منطقة الحدود اللبنانية السورية أو مخيمات اللاجئين.

ويأتي تجديد التحذير وسط تصاعد المخاوف من اندلاع حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني المدعوم من إيران، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، "المصادقة" على خطط عملياتية لهجوم في لبنان.

عودة أكثر من 42 ألف سوري من الأردن منذ سقوط نظام الأسد
عودة أكثر من 42 ألف سوري من الأردن منذ سقوط نظام الأسد

أعلن الأردن الأربعاء عن مغادرة 42675 لاجئا سوريا من الأردن عبر معبر جابر الحدودي عائدين إلى بلدهم منذ سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024.

ونقلت قناة "المملكة" عن وزارة الداخلية الأردنية أن 7117 لاجئا غادروا من داخل المخيمات، بينما عاد 35558 من مختلف مناطق المملكة إلى سوريا. وأشارت الوزارة إلى أن جميع السوريين الذين غادروا المملكة "غادروا طوعا".

وللأردن حدود برية مع سوريا تمتد على 375 كيلومترا. وتقول عمّان إنها تستضيف أكثر من 1,3 مليون لاجئ سوري منذ اندلاع النزاع في البلد المجاور عام 2011، فيما تفيد أرقام الأمم المتحدة بوجود نحو 680 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن.

ويأتي الإعلان في وقت شدد فيه ملك الأردن عبدالله الثاني خلال استقباله رئيس الإدارة السورية الانتقالية أحمد الشرع الأربعاء، على ضرورة تهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بطريقة طوعية وآمنة.

وكان الأردن قد أغلق معبر جابر في 6 ديسمبر الماضي، بسبب التوترات الأمنية في الجنوب السوري، قبل أن يعلن عن إجراءات جديدة لتنظيم العبور، حيث سُمح بدخول ومغادرة فئات محددة، من بينها المستثمرون الأردنيون والسوريون.

كما سمحت سلطات المملكة للطلاب الأردنيين الدارسين في الجامعات السورية شريطة حيازتهم على الوثائق الجامعية اللازمة، وللوفود الأردنية الرسمية بما فيها الوفود الاقتصادية.

وبحث الأردن وسوريا، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي في مجالات التجارة والطاقة والمياه، إضافةً إلى ضرورة التنسيق الأمني لمواجهة التحديات على الحدود، بما في ذلك تهريب الأسلحة والمخدرات.