صحراء
السلطات المختصة عثرت على الجثتين في منطقتين متباعدتين (صورة تعبيرية) | Source: pexels

سادت أجواء من الحزن على منصات التواصل الاجتماعي بالأردن، عقب العثور على شخصين متوفين في منطقة صحراوية نائية في البادية الجنوبية، شرقي الجفر، بعد بلاغ ورد عن تغيبهما، وفقا لوسائل إعلام محلية.

وذكر مصدر أمني أنه جرى إخلاء الجثتين للطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة، وفتح تحقيق بالحادثة.

ووفق تقارير إعلام محلية، فإن الشابين تحركا فجر الخميس باتجاه شرق الجفر، إلى منطقة المناوخ التي تبعد أكثر من 30 كيلومترا عن البلدة، ولا توجد بها تغطية للهواتف الجوالة.

وحسب موقع "خبرني " المحلي، فقد عُثر على عناد حمادة أبو تايه، والشاب عناد الفتنه، في منطقتين متباعدتين في الصحراء.

يشار إلى أن هذه الواقعة تكررت في سابقا، ففي أواخر أكتوبر 2022، تم العثور على جثة شاب تاه في نفس الصحراء.

ووقتها خرج فايز النعيمات، برفقة ابن عمه وصديقه إلى صحراء الجفر، حيث تعطلت بهم المركبة، مما دفعه للبحث عن نقطة اتصال مع بقاء الاثنين الآخرين بجوار المركبة المعطلة.

وغادر الشاب المكان ولم يعد بعدها، ثم تم العثور عليه على بعد 130 كيلومتراً في الشمال الشرقي من الجفر.

وأكدت الأجهزة الأمنية أنها عثرت عليه بعد عمليات تمشيط واسعة بحثا عن صديقه وابن عمه، وهما بحالة صحية جيدة.

الشرطة الأسترالية في مطار سيدني
الشرطة الأسترالية في مطار سيدني

وجهت السلطات الأسترالية تهما لمواطن أردني، تشمل تعريض سلامة رحلة جوية للخطر، وذلك إثر مزاعم عن محاولته فتح أبواب طائرة أثناء تحليقها نحو مدينة سيدني، حسب ما ذكرت صحيفة "غارديان".

وأفادت الشرطة الفدرالية الأسترالية، بأن المواطن الأردني البالغ من العمر 46 عاماً، "حاول فتح باب الطوارئ الخلفي للطائرة القادمة من كوالالمبور في ماليزيا، مساء السبت".

وذكرت الشرطة أن "طاقم الطائرة اصطحبه إلى مقعد في وسط الطائرة، إلا أنه حاول بعد ذلك فتح باب طوارئ آخر".

واضطر طاقم الطائرة والركاب إلى تقييد حركة الرجل، وخلال ذلك يُزعم أنه اعتدى على أحد أفراد طاقم الطائرة.

وأكدت شركة "طيران آسيا" لاحقاً وجود الراكب على متن الرحلة "D7220" القادمة من كوالالمبور.

وقالت الشركة في بيان: "اتخذ طاقم مقصورتنا، المدرب احترافياً للتعامل مع مثل هذه المواقف، كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة".

وتابعت: "تتبنى شرطة طيران آسيا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع السلوك غير اللائق من أي نوع، وحسب الإجراءات المتبعة، قامت بإبلاغ الشرطة الفدرالية الأسترالية والسلطات المعنية لاستقبال الطائرة عند وصولها إلى سيدني".

وتابعت: "القضية الآن بين أيدي السلطات المختصة، وبالتالي لا يمكننا التعليق أكثر".

وعند وصول الطائرة إلى سيدني، وُجهت للرجل تهمتان تتعلقان بتعريض سلامة الطائرة للخطر وتهمة واحدة بالاعتداء على طاقم الطائرة.

وتحمل كل من هذه الجرائم عقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات في السجن.

وصرحت المشرفة المناوبة في الشرطة الفدرالية الأسترالية، دافينا كوبلين، بأن السلوك الخطير على متن الطائرات لن يتم التسامح معه.

وأضافت: "كان من الممكن أن تؤدي تصرفات هذا الرجل إلى عواقب مأساوية، ولا ينبغي أن يتعرض الركاب وطاقم الطائرة لسلوك مشاغب أو عنيف أو خطير خلال الرحلات الجوية".