جسر اللنبي بين الأردن وإسرائيل
جسر اللنبي بين الأردن وإسرائيل (أرشيف)

أعلنت وزارة الداخلية الأردنية، الأحد، أن الجهات الرسمية باشرت التحقيق في واقعة إطلاق النار على الجانب الآخر من جسر الملك حسين (اللنبي)، فيما أكد مسؤول أردني لرويترز أنه تم "إغلاق" الجسر.

وكان 3 إسرائيليين قد قتلوا في عملية إطلاق نار بالقرب من معبر جسر اللنبي (جسر الملك حسين) من الجانب الإسرائيلي، على الحدود بين الضفة الغربية والأردن.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن "3 أشخاص في الخمسينيات من العمر قتلوا" إثر إطلاق النار.

كما نقلت الإذاعة عن مصدر أمني إسرائيلي، أن منفذ الهجوم هو "سائق شاحنة جاء من الجانب الأردني من المعبر، وبدأ في إطلاق النار".

وحدثت الواقعة في منطقة للبضائع التجارية، خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، حيث تقوم شاحنات أردنية بتفريغ بضائع متجهة من المملكة إلى الضفة الغربية المحتلة، حسب رويترز.

وكانت "نجمة داوود الحمراء" قد ذكرت في وقت سابق الأحد، عبر منصة "إكس"، أن هناك "3 إصابات حرجة جراء إطلاق نار في معبر اللنبي مع الأردن، وقوات الأمن والإسعاف تهرع إلى المكان".

وذكرت مراسلة الحرة في الضفة الغربية، أن القوات الإسرائيلية أعادت 4 حافلات تقل مسافرين فلسطينيين إلى الأردن، وأغلقت الجسر بشكل كامل في كلا الاتجاهين.

كما قامت بنصب حواجز عسكرية في محيط مدينة أريحا والطرق التي تؤدي إلى معبر اللنبي، مع القيام بعمليات تفتيش للمركبات، وفق مراسلتنا.

 

يوسف الشنطي من التخصص بالإذاعة والتلفزيون إلى صناعات المصابيح الخشبية
يوسف الشنطي من التخصص بالإذاعة والتلفزيون إلى صناعات المصابيح الخشبية

في ورشته في العاصمة عمان، يحول الشاب الأردني يوسف الشنطي أغصان الأشجار إلى مصابيح مزخرفة للطاولات والأرضيات.

وكان الشاب البالغ من العمر الآن 35 عاما حصل على شهادة في تخصص الإذاعة والتلفزيون عام 2018، وفضل العمل الحر في صناعة الأفلام والمسلسلات التلفزيونية.

وفي مواجهة قلة فرص العمل شق طريقه لتحدي البطالة قبل بضعة أشهر بالتحول إلى حرفة تشكيل الأخشاب لكسب العيش على درب والده.

ويقول الشنطي "في الأصل نعمل بالأخشاب. والدي كان يعمل بها، وأنا طفل صغير ظللت أتردد على المصنع إلى حين ما فهمت العمل، وتعلقت بالخشب".

وأضاف "خرجت بفكرة تحويل الخشب إلى مصابيح للطاولة (تيبل لامب) وأخرى لزوايا الغرفة (سايد لامب)".

تعلق بالخشب فاتخذ منه صنعة

"درست فنون الإذاعة والتلفزيون والتي ترافقت مع قلة فرص العمل، ما دفعني لهذا العمل"، أشار الشنطي.

ويحصل الشنطي، وهو أب لطفل واحد، على الخشب من متاجر الحطب ويستثمر الكثير من الوقت في إنتاج أعماله الخشبية. ويقول إن كل قطعة تتطلب ساعات طويلة من العمل اليدوي، بداية من يوم إلى أسبوع كامل.

ويعرض الشنطي أعماله للبيع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويتراوح سعر المنتجات بين 100 و500 دولار.

ويقول إن بيعها ليس بالمهمة السهلة، فمن بين عشرين قطعة ديكورية صنعها، باع حتى الآن أربعة فقط.

وقال "الناس تحب القطع الخشبية" ولكن لا يوجد تقدير للأعمال اليدوية من الناحية المادية.

ووفقا لدائرة الإحصاءات العامة الأردنية، بلغ معدل البطالة في المملكة 21.5 في المئة خلال الربع الثالث من عام 2024 بانخفاض 0.8 نقطة مئوية مقارنة بالربع الثالث من عام 2023.