الهجوم الذي نفذه أردني قرب جسر اللنبي أسفر عن مقتل 3 إسرائيليين
الهجوم الذي نفذه أردني قرب جسر اللنبي أسفر عن مقتل 3 إسرائيليين

أعلنت وزارة الخارجية الأردنية، الإثنين، أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن سائقين أردنيين كانت قد احتجزتهما إثر إطلاق النار الذي شهده جسر اللنبي (الملك حسين)، في الثامن من سبتمبر الجاري.

وأوضح البيان أن السائقين مصلح العودات، وحسين النعيمات، رجعا إلى الأردن بعد انتهاء احتجازهما، إثر الهجوم الذي نفذه مسلح أردني عند جسر ومعبر اللنبي، الرابط بين الأردن والضفة الغربية.

وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة سفيان القضاة، أن الوزارة قامت ومنذ وقوع الحادثة، "بمتابعة أحوال المواطنين والتنسيق مع الجهات الأردنية المعنية لتأمين عودتهما بأسرع وقت ممكن"، مشيراً إلى "أنهما قد دخلا بالفعل قبل قليل إلى الأراضي الأردنية" وأنهما "بصحة جيدة، ويتجهان الآن إلى ذويهم".

وكانت الخارجية الأردنية قد أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر، استلام جثمان ماهر الجازي، منفذ الهجوم الذي أدى إلى مقتل 3 إسرائيليين.

وحينها، ذكر الناطق الرسمي باسم الوزارة، سفيان القضاة، في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية "بترا"، أن الوزارة "وبالتنسيق مع الجهات المعنية في المملكة، تواصل جهودها للإفراج عن المواطنين الأردنيين مصلح العودات وحسين النعيمات".

وأضاف أن الاثنين احتجزا "جراء حادثة إطلاق النار التي وقعت في الجانب الفلسطيني من جسر الملك حسين، الذي تسيطر عليه إسرائيل، في الثامن من سبتمبر الجاري".

وجاء ذلك الهجوم على المعبر الحدودي، وسط تصاعد وتيرة العنف في الضفة الغربية، حيث ينفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية واسعة النطاق، بالتزامن مع الحرب في قطاع غزة منذ نحو 11 شهرا.

وقال الجيش الإسرائيلي إن المهاجم وصل إلى منطقة المعبر على متن شاحنة كان يقودها "من جهة الأردن"، مضيفا أنه "خرج من الشاحنة وأطلق النار على قوات الأمن الإسرائيلية العاملة على الجسر".

الأردن- منظر عام
أميركا.. اعتقال شقيق صهر ملك الأردن وثلاثة آخرين بتهمة التآمر المالي
وجهت السلطات الأميركية اتهامات لأربعة رجال من بينهم شقيق صهر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، بالتآمر لإبرام صفقات أسهم داخلية على شركة استحوذت عليها شركة "ماس تك" إحدى الشركات العامة الكبرى في جنوب فلوريدا.

وأضاف الجيش في بيان سابق، أن "3 مدنيين إسرائيليين قتلوا نتيجة للهجوم"، قبل أن يوضح لاحقا لوكالة فرانس برس أن القتلى مدنيون يعملون "حراس أمن"، وليسوا من عديد الجيش أو الشرطة.

وكانت عمّان قد أعلنت أن ما قام به منفّذ الهجوم هو "عمل فردي".

عناصر من الشرطة الأردنية
عناصر من الشرطة الأردنية (أرشيف)

شهد أحد مساجد العاصمة الأردنية عمان مشاجرة غير متوقعة، بعدما تطوّرت مشادّة كلامية بين إمام المسجد وأحد المصلّين إلى شجار واسع، شارك فيه أفراد من عائلة المصلي.

وأوضح الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، الجمعة، أن بلاغًا ورد إلى مركز أمن المقابلين جنوب العاصمة، يفيد بوقوع شجار داخل المسجد. 

وعلى الفور، تحرّكت الجهات الأمنية إلى الموقع، حيث استمعت إلى إفادة الإمام، الذي ذكر أن الخلاف بدأ بمشادة كلامية بسيطة بينه وبين أحد المصلّين، قبل أن يتفاجأ لاحقًا بحضور أبناء المصلي الذين اعتدوا عليه وعلى بعض المصلّين داخل المسجد.

وبحسب التحقيقات الأمنية، ومراجعة كاميرات المراقبة، تم تحديد هوية المتورطين في الشجار وإلقاء القبض عليهم جميعًا. 

كما أكدت المديرية أن المتورطين هم من المصلّين، ولا ينتمون لأي تنظيم، خلافًا لما ادّعى الإمام في فيديو انتشر عقب الحادثة.

وتفاعل أردنيون مع الواقعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أثارت الحادثة استغراب كثيرين، وسط دعوات لضبط النفس واحترام حرمة المساجد.