Israeli soldiers prepare their gear near the Gaza border
أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت "مهاجمَين عبرا من الأردن إلى الأراضي الإسرائيلية.

صرح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، الجمعة، أنه لا صحة لما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام العبرية باجتياز عسكريين أردنيين الحدود الغربية للأردن، بحسب وكالة الأنباء الأردنية.

وأوضح المصدر أن القوات المسلحة الأردنية تتابع التطورات، مؤكدا ضرورة تلقي المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم تداول الشائعات والأخبار المضللة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أن قواته قتلت "مهاجمَين عبرا من الأردن إلى الأراضي الإسرائيلية" جنوب البحر الميت وأطلقا النار على الجنود.

وقال الجيش في بيان "قُتل إرهابيان بعد أن عبرا الحدود من الأردن الى الأراضي الإسرائيلية جنوب البحر الميت وأطلقا النار على الجنود".

وأشار الجيش إلى أنه يبحث عن مهاجم ثالث.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المسلحين كانوا يرتدون ملابس عسكرية.

وكان بيان سابق للجيش، ذكر أن "قوات انتشرت في المكان بعد عبور المهاجمين الى إسرائيل"، ففتح المهاجمان النار في اتجاهها، و"تمّ تحييدهما".

ويستخدم الجيش كلمة "تحييد" في معظم الأحيان ليقول إنه تمّ قتل المهاجمين، أو في أحيان أخرى إذا تمّ اعتقالهم أو إذا أصيبوا بجروح، أي أنهم أصبحوا خارج القدرة على إلحاق الأذى.

وتأتي الحادثة، بعد نحو شهر، من مقتل ثلاثة حرّاس إسرائيليين  عند معبر اللنبي/جسر الملك حسين بين الضفة الغربية  والأردن برصاص مهاجم أردني وصل من المملكة، وأرداه الجيش الإسرائيلي.

وقالت وزارة الداخلية الأردنية في بيان، آنئذ، إنّ "التحقيقات الأوليّة في حادثة إطلاق النار في الجانب الآخر من جسر الملك حسين، أكّدت أن مطلق النار هو مواطن أردني.

ووقع الهجوم عند جسر اللنبي المعروف أيضا باسم جسر الملك حسين وهو معبر حدودي يستخدمه خصوصا الفلسطينيون للسفر إلى الأردن ومنه إلى الخارج.

ويدير المعبر حراس أمن من شركة خاصة إلى جانب قوات الأمن الإسرائيلية.

ويأتي حادث الجمعة، غداة إعلان إسرائيل قتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار في عملية في قطاع غزة.

ويتحدّر نحو نصف عدد سكان الأردن من أصول فلسطينية، ويسود غضب شعبي في البلاد ضد إسرائيل جراء استمرار الحرب في قطاع غزة، وفقا لفرانس برس.

 

الأردن

"بناتنا ما يباتن بالسجون".. أردني يعفو عن شابة تسببت بوفاة ابنه

الحرة - واشنطن
15 مارس 2025

في تعبير عن أسمى درجات الصفح والمسامحة، عفا رجل من أبناء محافظة الكرك في الأردن عن فتاة دهست نجله العشريني في حادث أودى بحياته الخميس.

وتقع محافظة الكرك جنوب العاصمة عمان وتبعد عنها حوالي 120 كلم.

وأثار عفو الأب الإعجاب والتقدير حيث جرت مراسم "عطوة" صلح عشائرية بين عشيرة الحباشنة التي ينتمي إليها الشاب وعشيرة المعايطة التي تنتمي إليها الفتاة على خلفية حادث الدهس الجمعة.

وبعد مغادرة الأب المستشفى الخميس، توجه إلى المركز الأمني مباشرة لطلب إخلاء سبيل الفتاة، وقال "بنات الكرك بناتنا ما يباتن في السجون".

وأكد الأب أنه لن يكون هناك سوى الصلح والعفو للفتاة، وهو ما جرى حيث أسقطت "كافة الحقوق العشائرية والقانونية عن الفتاة".

وتداول مستخدمون الجملة التي استخدمها الأب للتعبير عن إعجابهم بقوة المسامحة، والشهامة التي قدمها الأب.

وقال الأب في مقطع متداول إن "الرب أعطاه وأخذ منه" ولم يكن ليسمح بسجن الفتاة لأنها بالنهاية "مثل ابنته".

 

الحرة - واشنطن