للأردن وإسرائيل حدود مشتركة طويلة
للأردن وإسرائيل حدود مشتركة طويلة

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، عن تسليم جثتي مسلحين أردنيين إلى عمان، وذلك بعد مقتلهما خلال إطلاق نار في 18 أكتوبر الماضي، جنوب البحر الميت.

وأوضح متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن عملية تسليم الجثمانين تمت ليلة الثلاثاء بناءً على توجيهات من المستوى السياسي، وفي إطار التنسيق المستمر بين السلطات الإسرائيلية والأردنية في القضايا الأمنية والإنسانية.

وكان المسلحان قد عبرا الحدود من الأردن إلى الأراضي الإسرائيلية، حيث أطلقا النار على قوات إسرائيلية. 

وأسفر الحادث عن إصابة جندي احتياط إسرائيلي بجروح متوسطة، فيما أصيب جندي آخر بجروح طفيفة خلال تبادل إطلاق النار، وفقا لمصادر عسكرية.

ويأتي هذا الإجراء في سياق الجهود المشتركة بين البلدين للحفاظ على التنسيق الأمني والتعامل مع القضايا الإنسانية بشكل متوازن، حسبما أشار البيان الإسرائيلي.

وكان الجيش الإسرائيلي، أعلن الشهر الماضي، أن قواته قتلت "مهاجمَين عبرا من الأردن إلى الأراضي الإسرائيلية" جنوب البحر الميت وأطلقا النار على الجنود.

الشرطة الأسترالية في مطار سيدني
الشرطة الأسترالية في مطار سيدني

وجهت السلطات الأسترالية تهما لمواطن أردني، تشمل تعريض سلامة رحلة جوية للخطر، وذلك إثر مزاعم عن محاولته فتح أبواب طائرة أثناء تحليقها نحو مدينة سيدني، حسب ما ذكرت صحيفة "غارديان".

وأفادت الشرطة الفدرالية الأسترالية، بأن المواطن الأردني البالغ من العمر 46 عاماً، "حاول فتح باب الطوارئ الخلفي للطائرة القادمة من كوالالمبور في ماليزيا، مساء السبت".

وذكرت الشرطة أن "طاقم الطائرة اصطحبه إلى مقعد في وسط الطائرة، إلا أنه حاول بعد ذلك فتح باب طوارئ آخر".

واضطر طاقم الطائرة والركاب إلى تقييد حركة الرجل، وخلال ذلك يُزعم أنه اعتدى على أحد أفراد طاقم الطائرة.

وأكدت شركة "طيران آسيا" لاحقاً وجود الراكب على متن الرحلة "D7220" القادمة من كوالالمبور.

وقالت الشركة في بيان: "اتخذ طاقم مقصورتنا، المدرب احترافياً للتعامل مع مثل هذه المواقف، كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة".

وتابعت: "تتبنى شرطة طيران آسيا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع السلوك غير اللائق من أي نوع، وحسب الإجراءات المتبعة، قامت بإبلاغ الشرطة الفدرالية الأسترالية والسلطات المعنية لاستقبال الطائرة عند وصولها إلى سيدني".

وتابعت: "القضية الآن بين أيدي السلطات المختصة، وبالتالي لا يمكننا التعليق أكثر".

وعند وصول الطائرة إلى سيدني، وُجهت للرجل تهمتان تتعلقان بتعريض سلامة الطائرة للخطر وتهمة واحدة بالاعتداء على طاقم الطائرة.

وتحمل كل من هذه الجرائم عقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات في السجن.

وصرحت المشرفة المناوبة في الشرطة الفدرالية الأسترالية، دافينا كوبلين، بأن السلوك الخطير على متن الطائرات لن يتم التسامح معه.

وأضافت: "كان من الممكن أن تؤدي تصرفات هذا الرجل إلى عواقب مأساوية، ولا ينبغي أن يتعرض الركاب وطاقم الطائرة لسلوك مشاغب أو عنيف أو خطير خلال الرحلات الجوية".