الأردن يعلن إحباط محاولة تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة محملة بواسطة درون (بترا)
الأردن يعلن إحباط محاولة تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة محملة بواسطة درون (بترا)

أعلن الأردن إحباط محاولة تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة عبر الحدود، تمت عبر طائرة مسيرة، فجر الثلاثاء. 

وذكرت وكالة "بترا" الأردنية، أن "المنطقة العسكرية الجنوبية، أحبطت على واجهتها الغربية ضمن منطقة مسؤوليتها، محاولة تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة محملة بواسطة طائرة مسيرة (درون)".

وقال مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية: "قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الجنوبية، وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات، أحبطت محاولة تهريب بواسطة طائرة مسيرة حاولت اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة".

وأوضح أنه "تم تطبيق قواعد الاشتباك وإسقاط المسيرة داخل الأراضي الأردنية"، مبيناً أنه جرى تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة.

عناصر من الجيش الإسرائيلي في مناطق حدودية مع سوريا - رويترز
تقارير: محادثات "سرية" بين إسرائيل والأردن لبحث تطورات سوريا
قال موقع "أكسيوس" الأميركي إن إسرائيل عقدت مع الأردن "محادثات سرية"، الجمعة، حول التطورات على الأرض في سوريا، في أعقاب الإطاحة بنظام بشار الأسد بواسطة مجموعات مسلحة تقودها جبهة تحرير الشام (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة).

وأكد المصدر أن القوات المسلحة الأردنية "تعمل بكل قوة وحزم لتسخير مختلف الإمكانات للتصدي لمثل هذه العمليات، ومنع عمليات التسلل والتهريب وبالقوة للحفاظ على أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية".

مسلحون موالون للأسد شنوا هجمات عنيفة على قوات الأمن السورية
مسلحون موالون للأسد شنوا هجمات عنيفة على قوات الأمن السورية

ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، الجمعة، إن وزارة الخارجية حذرت من أن العنف في سوريا قد يتسبب في عدم استقرار إقليمي، وسط تقارير عن قتال في غرب سوريا.

وهذا أول تعليق من إيران، التي دعمت منذ فترة طويلة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، خلال القتال بين الحكومة التي يقودها الإسلاميون في دمشق ومقاتلين يعتقد أنهم من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد في غرب سوريا.

وونقل عن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي قوله "إيران، إذ تذكر بمسؤولية الحكومة المؤقتة في ضمان أمن جميع المواطنين السوريين، تعارض بشدة انعدام الأمن والعنف وقتل وإيذاء السوريين الأبرياء من كل جماعة وعشيرة، وترى في ذلك حافزا لعدم الاستقرار الإقليمي".

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال لفرانس برس إن  إيران "ليست في عجلة من أمرها" لعلاقة مع السلطة الجديدة في سوريا.

وأوضح عراقجي أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست حاليا سوى مراقب للقضايا السورية، وليس لدينا أي علاقة مع الحكومة السورية الحالية".

وشن مسلحون موالون للأسد، يوم الخميس، هجمات كبيرة منسقة على عناصر الأمن السوري، وتحصنوا في مناطق في أرياف الساحل السوري ذي الغالبية العلوية التي ينتمي إليها بشار الأسد.

وأرسلت الإدارة السورية الجديدة تعزيزات عسكرية ضخمة شملت مشاركة وزارة الدفاع، وتقوم بعمليات تمشيط واسعة في الساحل.

وأسفرت الهجمات عن سقوط أكثر من 70 قتيلاً، بينهم: 35 على الأقل من وزارتي الدفاع والداخلية، و32 من المسلحين التابعين لجيش نظام الأسد، و4 مدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأشار المرصد إلى إصابة العشرات مع ورود معلومات عن قتلى آخرين ومفقودين وأسرى من الطرفين، وسط أنباء عن عمليات تصفية وإعدامات ميدانية للأسرى.

وفي وقت سابق، أعربت الخارجية السعودية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية عن "إدانة المملكة العربية السعودية الجرائم التي تقوم بها مجموعات خارجة عن القانون في الجمهورية العربية السورية واستهدافها القوات الأمنية."

وأكدت السعودية "وقوفها إلى جانب الحكومة السورية فيما تقوم به من جهود لحفظ الأمن والاستقرار والحفاظ على السلم الأهلي."

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأردنية، الجمعة، في بيان لها إن الأردن "يدعم سوريا في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها ويرفض أي تدخل خارجي أو محاولات لدفع البلاد نحو الفوضى."

وقالت الوزارة "أكّدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، اليوم، وقوف الأردن مع الجمهورية العربية السورية وأمنها واستقرارها ووحدتها وسيادتها".