من لقاء الملك عبد الله وترامب في البيت الأبيض في ولاية الرئيس الأميركي الأولى
من لقاء الملك عبد الله وترامب في البيت الأبيض في ولاية الرئيس الأميركي الأولى

أعلن الديوان الملكي الأردني، الأحد، أن عاهل البلاد عبد الله الثاني سيلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض يوم 11 فبراير الجاري.

وأفاد الديوان في حسابه على إكس بأن زيارة الملك عبد الله الثاني لواشنطن تأتي بعد دعوة من ترامب الأسبوع الماضي.

وكان الرئيس الأميركي قال الأسبوع الماضي إنه يتعين على الأردن ومصر استقبال المزيد من الفلسطينيين من قطاع غزة.

وكشف حينها عن تفاصيل اتصاله مع العاهل الأردني مؤكدا "قلت له إنني أود منك أن تستقبل المزيد لأنني أنظر إلى قطاع غزة بأكمله الآن وهو في حالة من الفوضى، إنها فوضى حقيقية. أود منه أن يستقبل أشخاصا".

ومباشرة بعد دعوة ترامب، أعلن وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، رفض بلاده مقترح الرئيس الأميركي.

وقال الصفدي الأحد الماضي إن "حل القضية الفلسطينية هو في فلسطين وأن الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين (..) ثوابتنا في المملكة واضحة ولن تتغير وهو تثبيت الفلسطينيين على أرضهم ورفض التهجير".

عناصر من الشرطة الأردنية
عناصر من الشرطة الأردنية (أرشيف)

شهد أحد مساجد العاصمة الأردنية عمان مشاجرة غير متوقعة، بعدما تطوّرت مشادّة كلامية بين إمام المسجد وأحد المصلّين إلى شجار واسع، شارك فيه أفراد من عائلة المصلي.

وأوضح الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، الجمعة، أن بلاغًا ورد إلى مركز أمن المقابلين جنوب العاصمة، يفيد بوقوع شجار داخل المسجد. 

وعلى الفور، تحرّكت الجهات الأمنية إلى الموقع، حيث استمعت إلى إفادة الإمام، الذي ذكر أن الخلاف بدأ بمشادة كلامية بسيطة بينه وبين أحد المصلّين، قبل أن يتفاجأ لاحقًا بحضور أبناء المصلي الذين اعتدوا عليه وعلى بعض المصلّين داخل المسجد.

وبحسب التحقيقات الأمنية، ومراجعة كاميرات المراقبة، تم تحديد هوية المتورطين في الشجار وإلقاء القبض عليهم جميعًا. 

كما أكدت المديرية أن المتورطين هم من المصلّين، ولا ينتمون لأي تنظيم، خلافًا لما ادّعى الإمام في فيديو انتشر عقب الحادثة.

وتفاعل أردنيون مع الواقعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أثارت الحادثة استغراب كثيرين، وسط دعوات لضبط النفس واحترام حرمة المساجد.