ملك الأردن جدد رفض استقبال السكان من غزة
ملك الأردن جدد رفض استقبال السكان من غزة

قال الديوان الملكي الأردني، في بيان الأحد، إن الملك عبد الله "جدد التأكيد على رفض الأردن لأية محاولات لضم الأراضي وتهجير الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية"، وفقا لما نقلته وكالة بترا الأردنية للأنباء.

ودعا الملك، خلال استقباله الأحد، وفدا من الكونغرس الأميركي برئاسة عضو مجلس الشيوخ السناتور ريتشارد بلومنتال، إلى "ضمان استدامة وقف إطلاق النار في غزة، وتعزيز الاستجابة الإنسانية الدولية".

وأكد الملك بحسب البيان أن "تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين هو السبيل الوحيد لضمان أمن الإقليم واستقراره"، مشيرا إلى "الدور المحوري للولايات المتحدة في دعم جهود السلام".

كذلك، أكد "أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة، والحرص على تعزيزها في المجالات كافة".

والثلاثاء الماضي، التقى العاهل الأردني الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض.

واقترح ترامب أن تأخذ الولايات المتحدة زمام الأمور في غزة وتقوم بترحيل سكانها الفلسطينيين إلى بلدان أخرى خصوصا مصر والأردن، على أن تعيد بناء القطاع المدمر وتحوله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط".

وأثارت هذه التصريحات ردود فعل عالمية غاضبة ودانتها دول عربية.

سوريا- كبتاغون
السلطات السورية الجديدة أطلقت حملات لمكافحة التهريب عبر الحدود مع لبنان وكذلك الأردن

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الاثنين، ضبط 100 ألف حبة "كبتاغون" على الحدود كانت في طريقها إلى الأردن.

وأفادت الوزارة في منشور على منصة "إكس" بأن إدارة مكافحة المخدرات تمكنت من ضبط مائة ألف حبة "كبتاغون" على الحدود السورية- الأردنية، كانت معدة للتهريب إلى الأردن.

وقالت في الصدد "سيتم إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة".

يُذكر أن السلطات السورية الجديدة أطلقت حملات لمكافحة التهريب عبر الحدود مع لبنان وكذلك الأردن.

وفي يناير الماضي، أتلفت قوات الأمن في الإدارة السورية الجديدة في دمشق كميات كبيرة من المخدرات، من بينها نحو 100 مليون حبة "كبتاغون"، كانت تنتج على نطاق واسع خلال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وعُرف حكم بشار الأسد الذي أطاحت به فصائل معارضة قبل أكثر من شهر، بإنتاج "الكبتاغون" الذي أغرق الأسواق في الشرق الأوسط وهي آفة وصلت إلى العراق المجاور وإلى دول الخليج.

ودعمت عائدات بيع "الكبتاغون" طوال سنوات الحرب المستمرة منذ 13 عاما حكومة الأسد، وحوّلت سوريا إلى أكبر دولة في العالم تعتمد على عائدات المخدرات، وأصبح أكبر صادرات سوريا متجاوزا جميع صادراتها القانونية مجتمعة، وفقًا لتقديرات مستمدة من بيانات رسمية جمعتها وكالة فرانس برس خلال تحقيق أجري عام 2022.