ملك الأردن جدد رفض استقبال السكان من غزة
ملك الأردن جدد رفض استقبال السكان من غزة

قال الديوان الملكي الأردني، في بيان الأحد، إن الملك عبد الله "جدد التأكيد على رفض الأردن لأية محاولات لضم الأراضي وتهجير الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية"، وفقا لما نقلته وكالة بترا الأردنية للأنباء.

ودعا الملك، خلال استقباله الأحد، وفدا من الكونغرس الأميركي برئاسة عضو مجلس الشيوخ السناتور ريتشارد بلومنتال، إلى "ضمان استدامة وقف إطلاق النار في غزة، وتعزيز الاستجابة الإنسانية الدولية".

وأكد الملك بحسب البيان أن "تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين هو السبيل الوحيد لضمان أمن الإقليم واستقراره"، مشيرا إلى "الدور المحوري للولايات المتحدة في دعم جهود السلام".

كذلك، أكد "أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة، والحرص على تعزيزها في المجالات كافة".

والثلاثاء الماضي، التقى العاهل الأردني الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض.

واقترح ترامب أن تأخذ الولايات المتحدة زمام الأمور في غزة وتقوم بترحيل سكانها الفلسطينيين إلى بلدان أخرى خصوصا مصر والأردن، على أن تعيد بناء القطاع المدمر وتحوله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط".

وأثارت هذه التصريحات ردود فعل عالمية غاضبة ودانتها دول عربية.

للأردن وإسرائيل حدود مشتركة طويلة
للأردن وإسرائيل حدود مشتركة طويلة

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، أن العمل على إقامة الجدار الأمني الشرقي على الحدود مع الأردن سيبدأ خلال الأشهر المقبلة، مؤكدًا أن المشروع يهدف إلى "منع تهريب الأسلحة وإحباط محاولات إيران لإنشاء جبهة إرهابية شرقية ضد إسرائيل".

وقال "سنبدأ الأعمال قريبًا، ونسعى لإنهائها في غضون ثلاث سنوات. لا يمكننا السماح لإيران بإنشاء جبهة إرهابية شرقية، وسنواصل اتخاذ كل الإجراءات لمنع ذلك".

كما أعلن عن خطط لإنشاء وحدات جديدة ضمن ما يعرف بـ"نحل" بغرض "تعزيز الوجود الإسرائيلي في المنطقة".

جاء ذلك خلال زيارة لكاتس إلى منطقة غور الأردن، التقى فيها قادة المجالس الإقليمية ومسؤولين أمنيين في المنطقة، واستعرض خطط بناء الجدار، الذي سيمتد على طول 425 كيلومترًا، من جنوب مرتفعات الجولان حتى شمال إيلات، بتكلفة تصل إلى 5.2 مليار شيكل (نحو مليار ونصف مليار دولار).

يأتي ذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي، قبل أيام، توقيف شخصين قال إنهما تسللا لإسرائيل عبر الحدود مع الأردن.

وأوضح بيان الجيش حينها أنه أطلق عملية مطاردة في منطقة البحر الميت، بعد العثور على آثار أقدام على الحدود مع الأردن.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن بناء الجدار يأتي في إطار "استراتيجية أمنية شاملة تشمل تفكيك البنية التحتية للمنظمات المسلحة في الضفة الغربية، بالتوازي مع تعزيز السيطرة الأمنية على الحدود الشرقية لإسرائيل"، على حد قوله.