U.S. President Donald Trump meets with Jordan's King Abdullah at the White House in Washington
من لقاء ترامب وعبد الله الثاني

عاد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الاثنين، للحديث عن موقفه من مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن نقل سكان غزة مؤكدا "رفضه التام" له.

وذكر بيان للديوان الأردني أن الملك عبد الله الثاني الملك "جدد التأكيد على لاءاته الثلاث" وشدد على أن موقفه من النزاع العربي الإسرائيلي "لم يتغير منذ 25 عاما".

جاء ذلك خلال حديثه أمام عسكريين متقاعدين بمناسبة "يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى" الذي تحييه الأردن.

وقال في الخطاب "كلا للتهجير، كلا للتوطين، كلا للوطن البديل"، في إشارة إلى رفضه مقترح نقل سكان غزة إلى الأردن.

وأضاف "في زيارتي لواشنطن أكدت أن مصلحة الأردن واستقراره وحماية الأردن والأردنيين فوق كل الاعتبارات".

وكان ترامب اقترح أن تتولى الولايات المتحدة زمام الأمور في القطاع من إسرائيل، وتنشئ "ريفييرا الشرق الأوسط" بعد نقل الفلسطينيين إلى أماكن أخرى منها مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان.

للأردن وإسرائيل حدود مشتركة طويلة
للأردن وإسرائيل حدود مشتركة طويلة

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، أن العمل على إقامة الجدار الأمني الشرقي على الحدود مع الأردن سيبدأ خلال الأشهر المقبلة، مؤكدًا أن المشروع يهدف إلى "منع تهريب الأسلحة وإحباط محاولات إيران لإنشاء جبهة إرهابية شرقية ضد إسرائيل".

وقال "سنبدأ الأعمال قريبًا، ونسعى لإنهائها في غضون ثلاث سنوات. لا يمكننا السماح لإيران بإنشاء جبهة إرهابية شرقية، وسنواصل اتخاذ كل الإجراءات لمنع ذلك".

كما أعلن عن خطط لإنشاء وحدات جديدة ضمن ما يعرف بـ"نحل" بغرض "تعزيز الوجود الإسرائيلي في المنطقة".

جاء ذلك خلال زيارة لكاتس إلى منطقة غور الأردن، التقى فيها قادة المجالس الإقليمية ومسؤولين أمنيين في المنطقة، واستعرض خطط بناء الجدار، الذي سيمتد على طول 425 كيلومترًا، من جنوب مرتفعات الجولان حتى شمال إيلات، بتكلفة تصل إلى 5.2 مليار شيكل (نحو مليار ونصف مليار دولار).

يأتي ذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي، قبل أيام، توقيف شخصين قال إنهما تسللا لإسرائيل عبر الحدود مع الأردن.

وأوضح بيان الجيش حينها أنه أطلق عملية مطاردة في منطقة البحر الميت، بعد العثور على آثار أقدام على الحدود مع الأردن.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن بناء الجدار يأتي في إطار "استراتيجية أمنية شاملة تشمل تفكيك البنية التحتية للمنظمات المسلحة في الضفة الغربية، بالتوازي مع تعزيز السيطرة الأمنية على الحدود الشرقية لإسرائيل"، على حد قوله.