الملك عبد الله الثاني (AFP PHOTO / HO / Jordan's Royal Palace)
الملك عبد الله الثاني (AFP PHOTO / HO / Jordan's Royal Palace)

أعلن الديوان الملكي الأردني، الثلاثاء، خضوع الملك عبد الله الثاني لعملية جراحية في العاصمة عمّان.

وذكر بيان أصدره الديوان، أن الملك (63 عاما)، "سيجري الثلاثاء (...) عملية بسيطة لمعالجة فتق جراحي في مدينة الحسين الطبية".

وتبع ذلك بيانا أخر أشار إلى مغادرة الملك المستشفى بعد جراحة "تكللت بالنجاح".

وكان الملك عبد الله قد خضع في أبريل 2022، لعملية جراحية في ألمانيا لعلاج انزلاق غضروفي (ديسك) في منطقة العمود الفقري الصدري.

وقد عانى الملك بشكل متقطّع من آلام في العمود الفقري "نتيجة للقفز المظلّي خلال سنوات خدمته في العمليات الخاصة"، حسب بيان رسمي سابق.

وأوضح البيان نفسه حينها، أنّ "الضغط على العصب جراء الانزلاق الغضروفي ازداد في الآونة الأخيرة، مما زاد من الألم واستدعى إجراء العملية على نحو عاجل، وفق نصيحة الأطباء"، حسب فرانس برس.

للأردن وإسرائيل حدود مشتركة طويلة
للأردن وإسرائيل حدود مشتركة طويلة

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، أن العمل على إقامة الجدار الأمني الشرقي على الحدود مع الأردن سيبدأ خلال الأشهر المقبلة، مؤكدًا أن المشروع يهدف إلى "منع تهريب الأسلحة وإحباط محاولات إيران لإنشاء جبهة إرهابية شرقية ضد إسرائيل".

وقال "سنبدأ الأعمال قريبًا، ونسعى لإنهائها في غضون ثلاث سنوات. لا يمكننا السماح لإيران بإنشاء جبهة إرهابية شرقية، وسنواصل اتخاذ كل الإجراءات لمنع ذلك".

كما أعلن عن خطط لإنشاء وحدات جديدة ضمن ما يعرف بـ"نحل" بغرض "تعزيز الوجود الإسرائيلي في المنطقة".

جاء ذلك خلال زيارة لكاتس إلى منطقة غور الأردن، التقى فيها قادة المجالس الإقليمية ومسؤولين أمنيين في المنطقة، واستعرض خطط بناء الجدار، الذي سيمتد على طول 425 كيلومترًا، من جنوب مرتفعات الجولان حتى شمال إيلات، بتكلفة تصل إلى 5.2 مليار شيكل (نحو مليار ونصف مليار دولار).

يأتي ذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي، قبل أيام، توقيف شخصين قال إنهما تسللا لإسرائيل عبر الحدود مع الأردن.

وأوضح بيان الجيش حينها أنه أطلق عملية مطاردة في منطقة البحر الميت، بعد العثور على آثار أقدام على الحدود مع الأردن.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن بناء الجدار يأتي في إطار "استراتيجية أمنية شاملة تشمل تفكيك البنية التحتية للمنظمات المسلحة في الضفة الغربية، بالتوازي مع تعزيز السيطرة الأمنية على الحدود الشرقية لإسرائيل"، على حد قوله.