العاهل الأردني خلال لقائه بترامب - رويترز
العاهل الأردني خلال لقائه بترامب - رويترز

أعلن الأردن، الثلاثاء، بدء إخلاء ألفي طفل مريض من قطاع غزة لتلقي العلاج في البلاد.

وقال وزير الاتصال الحكومي، محمد المومني، في مؤتمر صحفي: "منذ قليل، بدأ دخول الدفعة الأولى من الأطفال الغزيين الذين يعانون من أمراض مختلفة".

وأشار إلى أن هذا يأتي تنفيذا للمبادرة التي تحدث عنها الملك عبدالله الثاني في العاصمة الأميركية واشنطن".

ووصلت مجموعة أولى بالطائرات المروحية إلى مطار ماركا، مشيرا إلى أن مجموعة أخرى ستصل عن طريق البر "خلال فترة قصيرة".

وقال إن هذا يأتي نصرة للشعب الفلسطيني "والأهل في قطاع غزة".

ومن المقرر وصول 45 طفلا من غزة الثلاثاء إلى المملكة بعضهم جوا عبر المروحيات، وآخرين بسيارات الإسعاف عبر جسر الملك حسين (اللنبي).

وكان العاهل الأردني قال للرئيس الأميركي في 11 فبراير إن بلاده مستعدة لاستقبال ألفي طفل مريض من غزة خصوصا مصابين بالسرطان ومن يعانون حالات طبية صعبة للعلاج في المملكة. 

وأدّت الحرب على قطاع غزة إلى مقتل 48388 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 111 ألفا، معظمهم من المدنيين النساء والأطفال، وفقا لبيانات وزارة الصحة التي تديرها حماس وتعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

الشرطة الأسترالية في مطار سيدني
الشرطة الأسترالية في مطار سيدني

وجهت السلطات الأسترالية تهما لمواطن أردني، تشمل تعريض سلامة رحلة جوية للخطر، وذلك إثر مزاعم عن محاولته فتح أبواب طائرة أثناء تحليقها نحو مدينة سيدني، حسب ما ذكرت صحيفة "غارديان".

وأفادت الشرطة الفدرالية الأسترالية، بأن المواطن الأردني البالغ من العمر 46 عاماً، "حاول فتح باب الطوارئ الخلفي للطائرة القادمة من كوالالمبور في ماليزيا، مساء السبت".

وذكرت الشرطة أن "طاقم الطائرة اصطحبه إلى مقعد في وسط الطائرة، إلا أنه حاول بعد ذلك فتح باب طوارئ آخر".

واضطر طاقم الطائرة والركاب إلى تقييد حركة الرجل، وخلال ذلك يُزعم أنه اعتدى على أحد أفراد طاقم الطائرة.

وأكدت شركة "طيران آسيا" لاحقاً وجود الراكب على متن الرحلة "D7220" القادمة من كوالالمبور.

وقالت الشركة في بيان: "اتخذ طاقم مقصورتنا، المدرب احترافياً للتعامل مع مثل هذه المواقف، كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة".

وتابعت: "تتبنى شرطة طيران آسيا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع السلوك غير اللائق من أي نوع، وحسب الإجراءات المتبعة، قامت بإبلاغ الشرطة الفدرالية الأسترالية والسلطات المعنية لاستقبال الطائرة عند وصولها إلى سيدني".

وتابعت: "القضية الآن بين أيدي السلطات المختصة، وبالتالي لا يمكننا التعليق أكثر".

وعند وصول الطائرة إلى سيدني، وُجهت للرجل تهمتان تتعلقان بتعريض سلامة الطائرة للخطر وتهمة واحدة بالاعتداء على طاقم الطائرة.

وتحمل كل من هذه الجرائم عقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات في السجن.

وصرحت المشرفة المناوبة في الشرطة الفدرالية الأسترالية، دافينا كوبلين، بأن السلوك الخطير على متن الطائرات لن يتم التسامح معه.

وأضافت: "كان من الممكن أن تؤدي تصرفات هذا الرجل إلى عواقب مأساوية، ولا ينبغي أن يتعرض الركاب وطاقم الطائرة لسلوك مشاغب أو عنيف أو خطير خلال الرحلات الجوية".