العاهل الأردني خلال لقائه بترامب - رويترز
العاهل الأردني خلال لقائه بترامب - رويترز

أعلن الأردن، الثلاثاء، بدء إخلاء ألفي طفل مريض من قطاع غزة لتلقي العلاج في البلاد.

وقال وزير الاتصال الحكومي، محمد المومني، في مؤتمر صحفي: "منذ قليل، بدأ دخول الدفعة الأولى من الأطفال الغزيين الذين يعانون من أمراض مختلفة".

وأشار إلى أن هذا يأتي تنفيذا للمبادرة التي تحدث عنها الملك عبدالله الثاني في العاصمة الأميركية واشنطن".

ووصلت مجموعة أولى بالطائرات المروحية إلى مطار ماركا، مشيرا إلى أن مجموعة أخرى ستصل عن طريق البر "خلال فترة قصيرة".

وقال إن هذا يأتي نصرة للشعب الفلسطيني "والأهل في قطاع غزة".

ومن المقرر وصول 45 طفلا من غزة الثلاثاء إلى المملكة بعضهم جوا عبر المروحيات، وآخرين بسيارات الإسعاف عبر جسر الملك حسين (اللنبي).

وكان العاهل الأردني قال للرئيس الأميركي في 11 فبراير إن بلاده مستعدة لاستقبال ألفي طفل مريض من غزة خصوصا مصابين بالسرطان ومن يعانون حالات طبية صعبة للعلاج في المملكة. 

وأدّت الحرب على قطاع غزة إلى مقتل 48388 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 111 ألفا، معظمهم من المدنيين النساء والأطفال، وفقا لبيانات وزارة الصحة التي تديرها حماس وتعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

عودة أكثر من 42 ألف سوري من الأردن منذ سقوط نظام الأسد
عودة أكثر من 42 ألف سوري من الأردن منذ سقوط نظام الأسد

أعلن الأردن الأربعاء عن مغادرة 42675 لاجئا سوريا من الأردن عبر معبر جابر الحدودي عائدين إلى بلدهم منذ سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024.

ونقلت قناة "المملكة" عن وزارة الداخلية الأردنية أن 7117 لاجئا غادروا من داخل المخيمات، بينما عاد 35558 من مختلف مناطق المملكة إلى سوريا. وأشارت الوزارة إلى أن جميع السوريين الذين غادروا المملكة "غادروا طوعا".

وللأردن حدود برية مع سوريا تمتد على 375 كيلومترا. وتقول عمّان إنها تستضيف أكثر من 1,3 مليون لاجئ سوري منذ اندلاع النزاع في البلد المجاور عام 2011، فيما تفيد أرقام الأمم المتحدة بوجود نحو 680 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن.

ويأتي الإعلان في وقت شدد فيه ملك الأردن عبدالله الثاني خلال استقباله رئيس الإدارة السورية الانتقالية أحمد الشرع الأربعاء، على ضرورة تهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بطريقة طوعية وآمنة.

وكان الأردن قد أغلق معبر جابر في 6 ديسمبر الماضي، بسبب التوترات الأمنية في الجنوب السوري، قبل أن يعلن عن إجراءات جديدة لتنظيم العبور، حيث سُمح بدخول ومغادرة فئات محددة، من بينها المستثمرون الأردنيون والسوريون.

كما سمحت سلطات المملكة للطلاب الأردنيين الدارسين في الجامعات السورية شريطة حيازتهم على الوثائق الجامعية اللازمة، وللوفود الأردنية الرسمية بما فيها الوفود الاقتصادية.

وبحث الأردن وسوريا، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي في مجالات التجارة والطاقة والمياه، إضافةً إلى ضرورة التنسيق الأمني لمواجهة التحديات على الحدود، بما في ذلك تهريب الأسلحة والمخدرات.