الأردن

"بناتنا ما يباتن بالسجون".. أردني يعفو عن شابة تسببت بوفاة ابنه

الحرة - واشنطن
15 مارس 2025

في تعبير عن أسمى درجات الصفح والمسامحة، عفا رجل من أبناء محافظة الكرك في الأردن عن فتاة دهست نجله العشريني في حادث أودى بحياته الخميس.

وتقع محافظة الكرك جنوب العاصمة عمان وتبعد عنها حوالي 120 كلم.

وأثار عفو الأب الإعجاب والتقدير حيث جرت مراسم "عطوة" صلح عشائرية بين عشيرة الحباشنة التي ينتمي إليها الشاب وعشيرة المعايطة التي تنتمي إليها الفتاة على خلفية حادث الدهس الجمعة.

وبعد مغادرة الأب المستشفى الخميس، توجه إلى المركز الأمني مباشرة لطلب إخلاء سبيل الفتاة، وقال "بنات الكرك بناتنا ما يباتن في السجون".

وأكد الأب أنه لن يكون هناك سوى الصلح والعفو للفتاة، وهو ما جرى حيث أسقطت "كافة الحقوق العشائرية والقانونية عن الفتاة".

وتداول مستخدمون الجملة التي استخدمها الأب للتعبير عن إعجابهم بقوة المسامحة، والشهامة التي قدمها الأب.

وقال الأب في مقطع متداول إن "الرب أعطاه وأخذ منه" ولم يكن ليسمح بسجن الفتاة لأنها بالنهاية "مثل ابنته".

 

الحرة - واشنطن

عناصر من الشرطة الأردنية
عناصر من الشرطة الأردنية

كشفت مديرية الأمن العام الأردني، الجمعة، تفاصيل "تغيب" فتاتين عن منزل ذويهما، إحداهما في العاصمة عمّان، والأخرى من جنسية عربية تقطن في محافظة مادبا.

وأكد الناطق الإعلامي باسم المديرية أن الفتاة الأولى وتبلغ من العمر 17 عاما تغيبت عن المنزل في العاصمة لأيام وجرى بالأمس (الخميس) العثور عليها وبصحة جيدة وأرسلت لإدارة حماية الأسرة للوقوف على أسباب تغيبها.

وأشار الناطق الإعلامي إلى أن الفتاة الثانية من جنسية عربية وتبلغ من العمر 17 عاما متغيبة عن منزلها في محافظة مادبا منذ أشهر وسبق لها أن تغيبت لأكثر من مرة عن المنزل والبحث عنها جار.

ولفت إلى أنه جرى رصدها لأكثر من مرة آخرها كانت يوم أمس (الخميس) بواسطة إحدى الكاميرات بمحافظة الزرقاء وكانت لوحدها وبصحة جيدة وما زال البحث جاريا عنها.