الأردن

"بناتنا ما يباتن بالسجون".. أردني يعفو عن شابة تسببت بوفاة ابنه

الحرة - واشنطن
15 مارس 2025

في تعبير عن أسمى درجات الصفح والمسامحة، عفا رجل من أبناء محافظة الكرك في الأردن عن فتاة دهست نجله العشريني في حادث أودى بحياته الخميس.

وتقع محافظة الكرك جنوب العاصمة عمان وتبعد عنها حوالي 120 كلم.

وأثار عفو الأب الإعجاب والتقدير حيث جرت مراسم "عطوة" صلح عشائرية بين عشيرة الحباشنة التي ينتمي إليها الشاب وعشيرة المعايطة التي تنتمي إليها الفتاة على خلفية حادث الدهس الجمعة.

وبعد مغادرة الأب المستشفى الخميس، توجه إلى المركز الأمني مباشرة لطلب إخلاء سبيل الفتاة، وقال "بنات الكرك بناتنا ما يباتن في السجون".

وأكد الأب أنه لن يكون هناك سوى الصلح والعفو للفتاة، وهو ما جرى حيث أسقطت "كافة الحقوق العشائرية والقانونية عن الفتاة".

وتداول مستخدمون الجملة التي استخدمها الأب للتعبير عن إعجابهم بقوة المسامحة، والشهامة التي قدمها الأب.

وقال الأب في مقطع متداول إن "الرب أعطاه وأخذ منه" ولم يكن ليسمح بسجن الفتاة لأنها بالنهاية "مثل ابنته".

 

الحرة - واشنطن

الملك عبد الله وأحمد الشرع في عمان (رويترز)
هذه ثالث زيارة خارجية للشرع بعد السعودية وتركيا - رويترز

في زيارة استغرقت نحو ساعتين فقط، استقبل العاهل الأردني عبد الله الثاني، الأربعاء، رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، بالعاصمة الأردنية عمان، حيث بحثا عددا من القضايا، في مقدمتها أمن الحدود.

وذكر بيان صادر عن الديوان الملكي، الأربعاء، أن الملك عبدالله استقبل الشرع لدى وصوله إلى المطار، ثم توجها مباشرة إلى قصر رغدان لعقد مباحثات، هي الأولى بينهما منذ تولي الشرع السلطة.

ورافق الشرع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، وعددا من المسؤولين.

وهذه الزيارة الأولى التي يقوم بها الشرع إلى عمان منذ توليه السلطة بعد الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد في الثامن من ديسمبر. 

كما أنها أول زيارة يجريها رئيس سوري إلى الأردن منذ عام 2009، عندما زار الأسد المملكة.

وكان  الشرع قد قام خلال الشهرين الماضيين بزيارتين إلى السعودية وتركيا.

وكان الشيباني زار عمان في السابع من يناير، وبحث مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في موضوع الحدود بين البلدين ومخاطر تهريب المخدرات والسلاح والإرهاب وتهديدات تنظيم داعش.

رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع
عن "السلاح والعدالة الانتقالية".. رسائل الشرع في الحوار الوطني السوري
قال رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، إن بلاده تمر من "مرحلة ذات خصائص حرجة"، مؤكدا أن "وحدة السلاح واحتكاره بيد الدولة ليس رفاهية بل فرض"، وذلك خلال كلمته في انطلاق فعاليات مؤتمر الحوار الوطني السوري.

وأعاد الأردن فتح حدوده مع سوريا وانتعشت حركة التجارة مجددا بعد سقوط الأسد، وتم التوافق على تخفيض رسوم العبور للشاحنات.

وعانى الأردن خلال سنوات النزاع في سوريا الذي بدأ في 2011، من عمليات تهريب المخدرات، سيما حبوب الكبتاغون، من سوريا إلى الأردن، أو إلى دول أخرى عبر الأردن. 

ونفّذ عمليات عدّة لمكافحة التهريب عبر الحدود، بعضها أوقع قتلى.

وزار الصفدي دمشق في 23 ديسمبر، وأكد بعد لقائه الشرع استعداد بلاده للمساعدة في إعمار سوريا، حسب وكالة فرانس برس.

واستضاف الأردن في 14 ديسمبر، اجتماعا حول سوريا بمشاركة وزراء خارجية 8 دول عربية والولايات المتحدة وفرنسا وتركيا والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى ممثل للأمم المتحدة.

وللأردن حدود برية مع سوريا تمتد على 375 كيلومترا. وتقول عمّان إنها تستضيف أكثر من 1,3 مليون لاجئ سوري منذ اندلاع النزاع في البلد المجاور، فيما تفيد أرقام الأمم المتحدة بوجود نحو 680 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن.