الجمارك الأردنية تحبط محاولة تهريب قطع أثرية

أعلنت دائرة الجمارك الأردنية، الثلاثاء، إحباط محاولة تهريب 204 قطع أثرية كانت معدة للتهريب خارج المملكة مع مسافر من جنسية عربية. 

وقالت دائرة الجمارك في بيان، إن الكوادر الجمركية العاملة في مركز جمرك مطار الركاب تمكنت من إحباط تهريب 204 قطع أثرية مختلفة، كانت مخبأة مع أحد المسافرين بهدف التهريب خارج المملكة.

وأوضحت أنه بعد الإشتباه به تم تفتيشه بشكل دقيق، والعثور على القطع المذكورة. وتمت الاستعانة بخبراء من دائرة الآثار العامة لفحصها والتأكد من ماهيتها.

وذكر البيان أنه "بعد فحص جميع القطع، تبين أنها قطع اثرية، وتم تنظيم الضبط بها تمهيدا لتسليمها لدائرة الآثار العامة حسب الأصول".

 وأكدت دائرة الجمارك الأردنية أن كوادرها "تعمل في كافة المراكز الجمركية الحدودية جنباً إلى جنب مع باقي الأجهزة الأمنية والرقابية.. لمحاربة التهريب بكافة أشكاله والقيام بواجبها في الحفاظ على الأمن الاقتصادي والاجتماعي".

الحدود الأردنية المشتركة مع الضفة الغربية وفي الخلف البحر الميت - رويترز
الحدود الأردنية المشتركة مع الضفة الغربية وفي الخلف البحر الميت - رويترز

قال الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إن آثار أقدام شخصين قادت قواته إلى القبض على مشتبه بهما عبرا الحدود من الأردن.

وأوضح بيان للجيش، أنه ألقي القبض عليهما قرب الحدود "وتم تسليمهما إلى السلطات الأمنية"، لاتخاذ الإجراءات المتبعة في هذه الحالات.

وذكر الجيش بعد منتصف ليل الثلاثاء بقليل، أنه أطلق عملية مطاردة في منطقة البحر الميت، بعد العثور على آثار أقدام على الحدود مع الأردن.

وشهدت الحدود الأردنية الإسرائيلية توترات تزامنا مع حرب غزة، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي في نوفمبر، أن قواته قتلت "مهاجمَين عبرا من الأردن إلى الأراضي الإسرائيلية" جنوب البحر الميت، وأطلقا النار على جنود.

وسلمت إسرائيل أيضا جثتي مسلحين أردنيين إلى عمان في ديسمبر، وذلك بعد مقتلهما خلال إطلاق نار في 18 أكتوبر الماضي، جنوب البحر الميت.

وأسفر الحادث عن إصابة جندي احتياط إسرائيلي بجروح متوسطة، فيما أصيب جندي آخر بجروح طفيفة خلال تبادل إطلاق النار، وفقا لمصادر عسكرية.

وفي سبتمبر، قتل 3 حرّاس إسرائيليين عند معبر اللنبي/جسر الملك حسين بين الضفة الغربية والأردن، برصاص مهاجم أردني وصل من المملكة، قبل مقتله على يد القوات الإسرائيلية.