عناصر الأمن يقتادون المتهم بقتل زوجته وأولاده الخمسة
عناصر الأمن يقتادون المتهم بقتل زوجته وأولاده الخمسة

أعدمت السلطات الكويتية الاثنين ثلاثة رجال أدينوا بالقتل، وذلك في أول تنفيذ لحكم إعدام منذ مايو/أيار 2007، حسبما أفادت وزارة العدل.

وتمت عملية الإعدام في حق المتهمين الثلاثة في السجن المركزي، علما أن الكويت كانت قد أوقفت حكم الإعدام في السنوات الست الأخيرة.

ويعد المتهم الأول من غير محددي الجنسية (البدون) وقد ادعى أنه المهدي المنتظر وقام بقتل زوجته وأولاده الخمسة.

أما المتهم الثاني فهو من جنسية سعودية قتل صديقه عمدا، في حين يحمل الثالث جنسية باكستانية صدر بحقه حكما بالإعدام بعد أن قتل كويتيا وزوجته.

وقال المحامي ثامر الجدعي إن هذه الأحكام التي تم تنفيذها مطابقة للقانون، مضيفا أن "الإعدام في الكويت لم يلغ حتى نقول إنه عاد".
 
وأضاف الجدعي في تصريح لـ"راديو سوا" أن الإعدام ما يزال موجودا في النصوص القانونية الكويتية لمرتكبي جرائم القتل وجرائم المخدرات، مشيرا إلى أن هذه النصوص موجودة منذ سنوات.

يشار إلى أن 44 شخصا من كويتيين ومقيمين وخليجيين صدرت بحقهم أحكام نهائية بالإعدام في جرائم قتل واتجار بالمخدرات، لكن لم يتم التصديق عليها حتى الآن.

وبين هؤلاء عضوان من أسرة آل الصباح الحاكمة مدانان بالاتجار بالمخدرات وبالقتل.

كما أن بين المحكومين امرأة أدينت بإشعال خيمة زفاف زوجها في 2009 ما أسفر عن مقتل 57 شخصا.

وأعدمت الكويت 69 رجلا وثلاث نساء منذ البدء بتنفيذ عقوبات الإعدام في منتصف ستينات القرن الماضي.

المدونة الكويتية ريم الشمري تطالب بترحيل الجالية المصرية من بلادها
المدونة الكويتية ريم الشمري تطالب بترحيل الجالية المصرية من بلادها

ما زال الخلاف المصري-الكويتي مشتعلا، وكان آخر فصوله فيديو لمدونة كويتية تدعى ريم الشمري، أثار غضب المصريين على مواقع التواصل.

ونشرت الشمري فيديو تقول فيه إنها لا تريد الجالية المصرية في الكويت، محملة مسؤولية وجودهم الكثيف في بلادها لبعض نواب مجلس الأمة الكويتي.

وقالت الشمري في معرض ردها على أحد المصريين ساوى نفسه بالمواطن الكويتي، "الكويت للكويتيين، وليست للمصريين، أنتم مجرد ناس مأجورة، نحن نعطيكم راتب لخدمتنا".

وتابعت الشمري قائلة "لماذا لا تفهمون، أنتم مجرد ناس مأجورة فقط لا غير، بيننا وبينكم عقود، تخدموننا ثم ترحلون، أنت لست شريكي في الوطن، لا تصدق نفسك".

ووضعت الشمري باللائمة على البرلمانيين الكويتيين، حيث قالت "ألوم على هذه المجالس، وعلى حكومتي، وعلى النواب الذي يشعرون المصريين أنهم شركائي في الوطن".

وتابعت الشمري في الفيديو "الكويت للكويتيين، وليس للمصريين ولا لأي وافد، أنتم مجرد ناس تشتغل عندنا، تشتغل لخدمتنا، أنت تأتي تشتغل وتأخذ راتب، أنت لست شريكي في الوطن، افهم"

واختتمت الشمري الفيديو بقولها "نحن لا نريد الجالية المصرية، لأنها أسوأ جالية، لا أقول كلهم إنما ٩٠ بالمئة منهم (سيئين)، ويعتبرون أنفسهم شركاء في الوطن، اتخسون!".

من جانبهم، أعرب مغردون كويتيون وعرب، عن غضبهم إزاء فيديو الشمري الذي وصفه البعض بخطاب الكراهية.

الإعلامي الكويتي صلاح الساير، كان أحد الكويتيين الذين أعربوا عن غضبهم تجاخ فيديو الشمري، مطالبا بمحاسبتها ووصف الفيديو بـ"المقزز".

أما المغرد الكويتي محمد الظفيري، فقد نشر فيديو عبر صفحته، يقول إن الشمري لا تمثل إلا نفسها، ولا تعبر عن شعب الكويت الذي يحترم الوافدين المصريين وباقي الجنسيات.

يذكر أن نواب بمجلس الأمة الكويتي قد تقدموا باقتراح قانون لمجلس الأمة يهدف لتنظيم دخول الأجانب إلى البلاد وضمان عدم تأثيرهم على التركيبة السكانية في الدولة الخليجية.

وتضمن المقترح الجديد، وفقا لصحيفة "الرأي"، وضع نسبة مئوية معينة لكل جالية قياسا بعدد سكان الكويت، على سبيل المثال كانت حصة الهنود 15 في المئة والمصريين 10 في المئة.

وهذ المقترح يعني في حال تطبيقه ترحيل نحو نصف مليون مصري و844 ألف هندي، بالإضافة لمئات الآلاف من الفلبين وباكستان ودول آسيوية أخرى.

وكان مغردون كويتيون قد أطلقوا #طرد_المصريين_من_الكويت، والذي طالبوا فيه بإبدال العمالة المصرية بجنسية أخرى، خاصة من أبناء البلد.

وقد تعالت أصوات برلمانيين وسياسيين كويتيين منذ فترة مطالبين الحكومتين الكويتية والمصرية، إنهاء أزمة العمالة المصرية غير القانونية العالقة في مراكز إيواء العمالة بالكويت، بعدما نظموا مظاهرات من أجل العودة إلى وطنهم.