شعار شبكة التواصل الاجتماعية تويتر
شعار شبكة التواصل الاجتماعية تويتر

أيدت محكمة استئناف كويتية الإثنين حكما بالسجن عشر سنوات على مغرد كويتي من الطائفة الشيعية بسبب تغريدات اعتبرت مسيئة للنبي محمد وزوجته والصحابة.

وبحسب نص الحكم، أدين حمد النقي، 23 سنة، المسجون منذ مارس/أذار 2012، بازدراء الأديان إضافة إلى نشر تغريدات مسيئة للسعودية والبحرين.

وكانت محكمة ابتدائية أصدرت حكم السجن عشر سنوات على النقي في يونيو/حزيران من العام الماضي، ولا يزال بالامكان الطعن بالحكم أمام محكمة التمييز.

وأدين النقي بإهانة النبي محمد وزوجته عائشة وعدد من الصحابة.

وبحسب الحكم، نشر النقي التصريحات المسيئة عبر حسابين على تويتر في فبراير/شباط ومارس/أذار 2012.

ورفضت محكمتا البداية والاستئناف دفع المتهم بأن حسابيه على تويتر تعرضا للقرصنة.

وأصدرت محاكم كويتية في الأشهر الأخيرة أحكاما بالسجن بحق عدد من المغردين والناشطين في ظل توتر طائفي متزايد في الكويت بين السنة والأقلية الشيعية.

كما صدرت أحكاما بالسجن بحق ناشطين معارضين بتهمة المساس بالذات الأميرية عبر تويتر.

وهنا تغريدات بعد اصدار الحكم

​​
​​

​​
​​


​​
​​
​​
​​

رجال يتجمعون في سوق المباركية في مدينة الكويت
رجال يتجمعون في سوق المباركية في مدينة الكويت

أقر مجلس الوزراء الكويتي، الثلاثاء، الموافقة على إنشاء لجنة التظلمات الخاصة بسحب وإسقاط الجنسية الكويتية، في خطوة تهدف إلى تنظيم آلية النظر في قرارات فقدان الجنسية.

واعتمد المجلس محضر اللجنة العليا لتحقيق الجنسية الكويتية، الذي تضمن قرارات بسحب وفقدان الجنسية من بعض الأفراد.

وقد تسمح اللجنة لبعض الذين سحبت منهم الجنسية، استعادتها بعد تقديم "تظلما" لها.

والسبت وفي خطوة غير مسبوقة، أصدرت السلطات الكويتية، قرارات بسحب وإسقاط الجنسية عن 9464 شخصا، بينهم 9418 امرأة، إضافة إلى من اكتسبها معهن عن طريق التبعية، في خطوة هي الأكبر من نوعها بتاريخ البلد.

وتعد قضية سحب وإسقاط الجنسية الكويتية من أكثر القضايا حساسية في الكويت، حيث ارتبطت على مدار السنوات الماضية بأبعاد سياسية وقانونية وأمنية.

وفي الآونة الأخيرة، زادت الدعوات داخل الكويت لمراجعة آليات سحب وإسقاط الجنسية، خاصة مع الاتهامات بوجود معايير مزدوجة في تطبيق القانون.