مؤتمر حول حقوق الإنسان في الكويت، ارشيف
مؤتمر حول حقوق الإنسان في الكويت، ارشيف

قضت محكمة الجنايات في الكويت بحبس أحد شخصيات السياسية الكويتية سنتين بتهمة الاساءة إلى أمير البلاد عبر تويتر.
 
وتضمن الحكم الابتدائي ضد أمين عام حزب الكويت الوطني ناصر محمد المطيري الحبس لمدة عامين مع وقف النفاذ والتعهد بدفع كفالة 2000 دينار بعد ادانته بالإساءة والعيب بالذات الأميرية على خلفية تغريدات منسوبة له عبر حسابه الشخصي على شبكة التواصل الاجتماعي.
 
وأعرب الناشط الحقوقي أنور الرشيد في اتصال مع "راديو سوا" عن أسفه لقرار المحكمة، مشيرا إلى أن الحكم يعبر عن مهجية جديدة للحكومة الكويتية تتعلق بملاحقة المغردين
 
التفاصيل في تقرير سليمة لوبال مراسلة "راديو سوا" في الكويت: 

​​

وأعرب المطيري عن استعداده لدفع الغرامة المالية:
 
​​
وكانت محكمة الجنايات قد أجلت النظر في قضية المتهمين بترديد خطاب النائب السابق مسلم البراك إلى  16 من شباط/ فبراير المقبل. ويواجه البراك أيضا عقوبة بالسجن لمدة خمس سنوات تتعلق بالخطاب ذاته. 
 

الإعلامية والسياسية الكويتية فجر السعيد
الإعلامية والسياسية الكويتية فجر السعيد

أعلنت الإعلامية الكويتية فجر السعيد اعتزالها العمل السياسي بعد قرار النيابة العامة الكويتية حبسها 21 يوما بتهمة التطاول على العراق، إثر شكوى قدمتها السفارة العراقية بسبب تصريحات أثارت جدلا واسعا.

وفي تغريدة نشرتها الأحد، اعتذرت السعيد عن تصريحاتها وقالت "أتقدم باعتذاري إلى جمهورية العراق الشقيق متمثلة حكومة وشعبا بجميع طوائفها وخاصة السيد معالي رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني المحترم والحشد الشعبي وذلك عن كل ما بدر مني مما قد يعكر صفو العلاقات بين البلدين".

وتعليقا على اعتذارها، نشر النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وزير للداخلية الكويتي، فهد اليوسف الصباح، تغريدة على إكس شكك فيها في نوايا السعيد بالاعتذار قائلا إن غايته من إعلانه "التهرب من الأحكام القضائية.

وكانت فجر السعيد وجهت انتقادات للحكومة العراقية الحالية في حلقات من برنامجها قبل أسابيع وعبر تدوينات، كما اتهمت حكومة السوداني بملاحقة العراقيين المعارضين في الخارج.

وخاطبت السوداني في تدوينة قائلة "السياسي الواثق من نفسه يفتح الحريات في بلده (..)من كل قلبي؛ الله يعين العراق والعراقيين عليك".

وفي الخامس من فبراير الجاري، رفضت محكمة الجنايات الكويتية طلب إخلاء سبيل فجر السعيد وبرمجت قضيتها للحكم الخميس القادم.

وتواجه السعيد قضية أخرى تتعلق بدعوتها إلى التطبيع مع إسرائيل، بعدما نشرت مقطع فيديو مع مواطنين إسرائيليين في العاصمة الجورجية تبليسي، ما دفع وزارة الداخلية الكويتية إلى تقديم شكوى ضدها بتهمة "مخالفة قانون مقاطعة إسرائيل".

وعرفت السعيد بإثارة الجدل من خلال تصريحاتها السياسية وبرامجها الإعلامية، إذ تعرضت سابقًا لانتقادات حادة بسبب مواقفها من قضايا عدة، من بينها انتقاد المرجع الشيعي علي السيستاني ودعوتها إلى التطبيع مع إسرائيل.

يُذكر أن السعيد، التي بدأت مسيرتها ككاتبة دراما، خاضت أيضا تجربة التقديم التلفزيوني وأطلقت قناة "سكوب".

كما شاركت في انتخابات مجلس الأمة الكويتي عام 2022، حيث أعلنت حينها نيتها المنافسة على رئاسة المجلس في حال فوزها.