أمير دولة الكويت خلال الجلسة الافتتاحية للقمة العربية الخامسة والعشرين
أمير دولة الكويت خلال الجلسة الافتتاحية للقمة العربية الخامسة والعشرين

أعلن مجلس الوزراء الكويتي أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح قبل استقالة وزير التربية والتعليم العالي أحمد المليفي.

أتى ذلك خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، في بيان نقلته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية الاثنين.

والمليفي هو ثاني أعضاء الحكومة الذي يستقيل خلال أسبوعين. بالمقابل، تم تكليف وزير التجارة عبد المحسن المدعج بتولي مهام الوزير المستقيل بالوكالة حتى تعيين وزير جديد.

ولم توضح الحكومة أسباب استقالة المليفي، لكن حسب الصحف المحلية جاءت الاستقالة بعد وفاة عاملين مصريين في الآونة الأخيرة في حظيرة بناء مجمع جامعي جديد في الكويت.

يذكر أن أمير الكويت كان قبل في 12 أيار/مايو استقالة وزير العدل والأوقاف نايف العجمي لدواع صحية.

والعجمي كان قد اتهم من قبل وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية ديفيد كوهين بتقديم دعم مالي للمسلحين الإسلاميين في سورية. 

واعتبر كوهين أن تعيين العجمي وزيرا يشكل "خطوة في الاتجاه الخطأ"، مشيرا إلى أن "للعجمي تاريخا في الترويج للجهاد في سورية".

 ونقل عن المسؤول الأميركي قوله في محاضرة إن "صور العجمي وضعت على ملصقات لجمع الأموال لصالح جبهة النصرة" المرتبطة بتنظيم القاعدة.

إلا أن الحكومة الكويتية رفضت الاتهامات الأميركية بحق العجمي وجددت ثقتها فيه، وأكد مجلس الوزراء حينها أنه يتابع "باستياء اتهامات أحد المسؤولين الأميركيين لوزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية".

وأشاد مغردون بتحمل الوزير المستقيل لمسؤولياته، وتركه منصبه، فيما اعتبر آخرون أن استقالته استبقت تغييرا حكوميا.
​​
​​​​
​​
​​
​​
المصدر: راديو سوا ووكالة الصحافة الفرنسية

باتريوت هو نظام دفاع جوي مكلف وفعال - صورة أرشيفية.
باتريوت هو نظام دفاع جوي مكلف وفعال - صورة أرشيفية.

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الجمعة، أن وزارة الخارجية وافقت على صفقة محتملة لتحديث وتأهيل صواريخ "باتريوت" لصالح دولة الكويت، بقيمة تُقدّر بنحو 400 مليون دولار.

وذكرت الوزارة في بيان نقلته وكالة "رويترز" أن شركة "آر. تي. أكس كوربوريشن" ستكون المقاول الرئيسي في هذه الصفقة.

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن هذه الصفقة تندرج ضمن جهود دعم السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، من خلال تعزيز أمن أحد الحلفاء الرئيسيين من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والذي يُعد عنصراً مهماً في دعم الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط.

وأشارت إلى أن صواريخ "باتريوت باك-3" ستُعزز قدرة الكويت على التصدي للتهديدات الأمنية الراهنة والمستقبلية، إضافة إلى حماية بنيتها التحتية الحيوية، بما في ذلك منشآت النفط والغاز.

وبحسب تقارير سابقة، فقد بلغت قيمة عقود شراء وتحديث صواريخ "باتريوت" الموقعة مع الكويت، منذ مايو 2020، أكثر من 1.4 مليار دولار، وشملت توريد 84 صاروخاً من أحدث طرازات "باتريوت"، إلى جانب عقود للصيانة والتدريب والدعم الفني مع شركتي "لوكهيد مارتن" و"رايثيون".