حقل نفطي في السعودية-أرشيف
حقل نفطي في السعودية

التقى أمير الكويت صباح الأحمد الصباح العاهل السعودي الملك عبد الله في الرياض مساء الثلاثاء خلال زيارة استغرقت بضع ساعات، تم خلالها بحث التعاون الثنائي والأحداث الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الجانبين، ناقشا بعض جوانب التعاون بين الكويت والرياض، دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل، مشيرة إلى أن وفدا وزاريا كبيرا رافق الأمير الكويتي في الزيارة.

وأشار وكيل وزارة الخارجية الكويتي خالد الجار الله في تصريح صحافي إلى أن زيارة أمير الكويت إلى السعودية تهدف إلى تخفيف الاحتقان بين دول الخليج، وتهيئة الأجواء المناسبة لانعقاد القمة الخليجية المقبلة في الدوحة، نهاية العام الجاري.

وعاد الأمير إلى الكويت فجر الأربعاء.

وتأتي الزيارة عقب خلاف سعودي-كويتي حول الاستثمار في حقل الخفجي النفطي.

المزيد في تقرير سليمة لوبال من الكويت:

​​

فقد كانت نقابة كويتية قد انتقدت الأحد قرارا اتخذته السعودية من جانب واحد، بالتوقف عن استثمار حقل الخفجي النفطي البحري المشترك الذي يقع في المنطقة المحايدة بين السعودية والكويت، لكن مسؤولين كويتيين قللوا الاثنين من أهمية الخلاف المتعلق بالتوقف عن الإنتاج، معتبرين أن الخلاف فنيا وليس سياسيا. 

وقال وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجار الله، إن الجانب السعودي يريد إجراء اعمال صيانة والتعامل مع مسائل تتعلق بالبيئة، مشددا على أن الإنتاج سيعود إلى مستوياته السابقة بعد حل المسائل التقنية.

ويبلغ إنتاج المنطقة المحايدة التي يستثمرها البلدان حوالي 700 ألف برميل يوميا توزع بالتساوي بينهما.

ووقع البلدان على اتفاقية المنطقة المحايدة قبل 50 عاما تقريبا.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

حقل نفطي في السعودية-أرشيف
حقل نفطي في السعودية-أرشيف

قللت الكويت من أهمية خلاف مع جارتها السعودية حول وقف الانتاج في حقل نفطي مشترك تستثمره الدولتان، معتبرة أن الخلافات بين الجانبين فنية وليست سياسية.

وقال وزير النفط الكويتي علي العمير إن مسألة تعليق الانتاج في حقل الخفجي، لن تؤثر على العلاقات القوية بين الكويت والسعودية، معربا عن تمنياته أن تحل هذه الأمور من خلال الحوار بين البلدين.

وشدد وكيل وزارة الخارجية خالد الجار الله في تصريحات أدلى بها خلال اجتماع وزاري خليجي في الرياض ونقلتها وكالة الأنباء الكويتية مساء الأحد أن وقف الإنتاج في الحقل الواقع في المنطقة المحايدة، يتعلق بأمور "فنية بحتة وليس لأسباب سياسية".

وأشارت وسائل إعلام كويتية إلى أن وقف الإنتاج قد يكون سببه خلاف بين البلدين حول منشأة تصدير صغيرة في منطقة الزور القريبة حيث قررت الكويت إقامة مصفاة ضخمة.

وذكر الجار الله أن الجانب السعودي يريد إجراء اعمال صيانة والتعامل مع مسائل تتعلق بالبيئة، مشددا على أن الإنتاج سيعود إلى مستوياته السابقة بعد حل المسائل التقنية.

وحقل الخفجي جزء من المنطقة المحاذية بين الكويت والسعودية والتي يستثمرها البلدان بشكل مشترك.

ويبلغ إجمالي الانتاج في هذه المنطقة 700 ألف برميل في اليوم تقسم بالتساوي بين البلدين.

ووقع البلدان على اتفاقية المنطقة المحايدة قبل 50 عاما تقريبا.

المصدر: وكالات