مجطة سعودية لإنتاج النفط
مجطة سعودية لإنتاج النفط

أفادت صحيفة كويتية بأن خلافا نفطيا جديدا اندلع بين الرياض والكويت، المختلفتان أصلا حول حقل نفط الخفجي، يتعلق هذه المرة بتطوير حقل غاز الدرة.

وقالت صحيفة الرأي الكويتية نقلا عن مصادرها، إن أعمال تطوير الحقل البحري الذي تشارك فيها إيران أيضا، توقفت منذ أكثر  نحو عامين  بسبب خلاف بين البلدين حول آلية توزيع انتاج الحقل الذي تقدر احتياطاته بنحو مليار قدم مكعب.

وأكدت الصحيفة أن السعوديين يصرون على تحويل إنتاج الحقل أولا إلى مجمع الخفجي النفطي، الخاضع للسيادة السعودية، قبل اقتسامه بينما تريد الكويت أخذ حصتها مباشرة من الحقل الدرة.

ويثير حقل الدرة في شمال الخليج خلافا بين الكويت وإيران ولا يستغل إلا في جزئه العائد إلى الكويت والسعودية، ويقدر مخزونه بنحو 200 مليار متر مكعب.

ويضاف هذا الخلاف السعودي-الكويتي إلى خلاف آخر حول حقل نفط في المنطقة المحايدة بين البلدين اللذين يتقاسمان بالتساوي إنتاجه المقدر بـ 700 ألف برميل يوميا.

وقد توقفت السعودية مؤخرا عن استغلال حقل نفطي بحري في تلك المنطقة بمبرر أنها تريد حماية البيئة، وفق وسائل الإعلام الكويتية.

وتتمتع الكويت والسعودية بقدرات انتاجية كافية للتعويض عن انخفاض الانتاج الذي قد ينجم عن اختلافهما.

ووقع البلدان قبل 50 عاما اتفاقا لتقاسم إنتاج المنطقة المحايدة، حيث تعمل شركة أرامكو عن الجانب السعودي والشركة الكويتية لنفط الخليج عن الكويت.

المصدر: وكالات

حقل نفطي في السعودية-أرشيف
حقل نفطي في السعودية-أرشيف

التقى أمير الكويت صباح الأحمد الصباح العاهل السعودي الملك عبد الله في الرياض مساء الثلاثاء خلال زيارة استغرقت بضع ساعات، تم خلالها بحث التعاون الثنائي والأحداث الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الجانبين، ناقشا بعض جوانب التعاون بين الكويت والرياض، دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل، مشيرة إلى أن وفدا وزاريا كبيرا رافق الأمير الكويتي في الزيارة.

وأشار وكيل وزارة الخارجية الكويتي خالد الجار الله في تصريح صحافي إلى أن زيارة أمير الكويت إلى السعودية تهدف إلى تخفيف الاحتقان بين دول الخليج، وتهيئة الأجواء المناسبة لانعقاد القمة الخليجية المقبلة في الدوحة، نهاية العام الجاري.

وعاد الأمير إلى الكويت فجر الأربعاء.

وتأتي الزيارة عقب خلاف سعودي-كويتي حول الاستثمار في حقل الخفجي النفطي.

المزيد في تقرير سليمة لوبال من الكويت:

​​

فقد كانت نقابة كويتية قد انتقدت الأحد قرارا اتخذته السعودية من جانب واحد، بالتوقف عن استثمار حقل الخفجي النفطي البحري المشترك الذي يقع في المنطقة المحايدة بين السعودية والكويت، لكن مسؤولين كويتيين قللوا الاثنين من أهمية الخلاف المتعلق بالتوقف عن الإنتاج، معتبرين أن الخلاف فنيا وليس سياسيا. 

وقال وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجار الله، إن الجانب السعودي يريد إجراء اعمال صيانة والتعامل مع مسائل تتعلق بالبيئة، مشددا على أن الإنتاج سيعود إلى مستوياته السابقة بعد حل المسائل التقنية.

ويبلغ إنتاج المنطقة المحايدة التي يستثمرها البلدان حوالي 700 ألف برميل يوميا توزع بالتساوي بينهما.

ووقع البلدان على اتفاقية المنطقة المحايدة قبل 50 عاما تقريبا.

المصدر: راديو سوا/ وكالات