مبنى السفارة الإيرانية في الكويت
مبنى السفارة الإيرانية في الكويت

أعلنت وزارة الخارجية الكويتية الخميس تخفيض عدد الدبلوماسيين الإيرانيين وإغلاق المكاتب الفنية التابعة لسفارة طهران وتجميد نشاطات اللجنة المشتركة بين البلدين على خلفية قضية "خلية العبدلي"، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا".

وأضافت الوزارة أنها أبلغت السفير الإيراني بهذه القرارات.

وقال مصدر لوكالة الصحافة الفرنسية إن الكويت قررت طرد 15 دبلوماسيا إيرانيا.

وكانت محكمة التمييز الكويتية قد أدانت عددا من المتهمين بتشكيل خلية مرتبطة بإيران بهدف القيام باعتداءات في الكويت.

وقالت الداخلية الكويتية إن 16 شخصا من المدانين قد تواروا عن الأنظار، فيما نقلت صحف كويتية عن مصادر أمنية قولها إنهم غادروا إلى إيران على متن قوارب.

وأعربت الكويت عن أسفها "للضرر السلبي الذي طرأ على علاقات البلدين".

وهددت إيران بالرد بالمثل على قرار الكويت معتبرة اتهامات البلد الخليجي لها بالوقوف وراء خلية ارهابية "لا أساس لها". 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي في بيان على صفحته في تطبيق تليغرام إن "إيران أبلغت اعتراضها الشديد للقائم بالأعمال الكويتي".

تحديث 10:20 ت.غ

قالت مصادر دبلوماسية كويتية الخميس إن الكويت قررت إغلاق الملحقية الثقافية الإيرانية والمكتب العسكري وتخفيض عدد الدبلوماسيين العاملين في سفارة طهران من 14 إلى تسعة، وذلك على خلفية قضية "خلية العبدلي"، بحسب ما أفادت به وكالة الأناضول الرسمية التركية.

وأضافت المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها أن الكويت أمهلت الدبلوماسيين الإيرانيين الذين لم تفصح عن أسمائهم 45 يوما لمغادرة البلاد.

ولم يصدر بيان رسمي من الخارجية الكويتية حول الموضوع حتى الآن.

وكانت وزارة الداخلية الكويتية قد أفادت الأربعاء بتواري 16 مدانا في قضية "خلية العبدلي" عن الأنظار، داعية المواطنين إلى التعاون مع الجهات الأمنية لإلقاء القبض عليهم.

ونشرت الداخلية بيانات المدانين الصادرة بحقهم أحكام نهائية بالسجن لسنوات متفاوتة بتهمة التخابر مع إيران وحزب الله اللبناني وحيازة الأسلحة.

ونقلت صحيفة السياسة الكويتية الاثنين عن مصادر أمنية أن 14 شخصا فروا إلى إيران على متن قوارب سريعة في 18 حزيران/ يونيو بعد أن أصدرت محكمة التمييز بحقهم قرارا نهائيا بالسجن لفترات تصل إلى 10 سنوات في القضية المعروفة باسم "خلية العبدلي".

وكان قد أخلي سبيل المتهمين المذكورين بعدما قضت محكمة الاستئناف ببراءتهم من القضية المتهم فيها 25 كويتيا إلى جانب إيراني.

وأعلنت الداخلية الكويتية، في 13 آب/ أغسطس 2015، ضبط عدد من المتهمين مع كمية كبيرة من الأسلحة عثر عليها في مزرعة بمنطقة العبدلي، قرب الحدود العراقية، وفي منازل مملوكة للمشتبه فيهم، بحسب السلطات الكويتية.

المصدر: وكالة الأناضول/ موقع الحرة

النائبة الكويتية صفاء الهاشم تدعو الحكومة إلى قرار "عاجل" بترحيل وافدين
النائبة الكويتية صفاء الهاشم تدعو الحكومة إلى قرار "عاجل" بترحيل وافدين

بعد تصريحات للممثلة الكويتية حياة الفهد دعت فيها إلى "رمي الوافدين في الصحراء" لمواجهة فيروس كورونا المستجد، دعت النائبة في مجلس الأمة الكويتي صفاء الهاشم الحكومة إلى اتخاذ قرار "عاجل" بترحيل وافدين، ما أثار أيضا جدلا واسعا.

وكتبت البرلمانية في حسابها على فيسبوك، الجمعة: "بعد أن وصلت الإصابات بكورونا لهذا العدد الكبير والتقصي الوبائي بازدياد فإن على الحكومة الدفع بقرار عاجل ومن دون تردد بترحيل كل الوافدين الذين لا يعملون ويعتبرون عمالة هامشية".

‏‎#صفاء_الهاشم بعد ان وصلت الاصابات في كورونا لهذا العدد الكبير والتقصي الوبائي بازدياد فإن على الحكومة الدفع بقرار عاجل...

Posted by ‎صفاء الهاشم‎ on Friday, April 3, 2020

وأعادت الهاشم نشر تصريح لها قالت فيه إن "غالبية الوافدين الآن بهذه الظروف أصبحوا خطرا على الكويت وضررهم أصبح أكبر من نفعهم، لأنهم أحد الأسباب الرئيسية لانتشار الوباء لذا فإن إعادتهم إلى بلدانهم يحد من خطر الفيروس ويحل بشكل كبير مشكلة التركيبة السكانية".

ونشرت أيضا تغريدة للكاتبة خلود الدهيم طالبت فيها" بترحيل مليوني وافد على الأقل":

 

ولاقى منشور الهاشم صدى واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيدين ومعارضين لوجهة نظرها.

ناشطة على تويتر استنكرت ترحيل أعداد ضخمة من العمالة في وقت انتشار الوباء:

 

وتعليق ساخر على منشورها جاء فيه: "لماذا لا تطالبين بطرد كل الوافدين من مهندسين وأطباء ومعلمين؟" في إشارة إلى أن الكويت تستفيد من خدمات هذه الفئات.

كما وجهت ناشطة رسالة للهاشم عبر مقطع فيديو:

لكن في المقابل، هناك من يرى أن هناك عددا كبيرا من الوافدين في الكويت  بلا عمل، وبالتالي هم يمثلون عبئا كبيرا على البلاد، ويجب ترحيلهم.

ومعلق تحدث عن تكدس كبير للعمالة ما يزيد من فرص التقاط العدوى، وطالب "بحظر منطقي للتجمعات العمالية".

وآخر كتب أنه "لا توجد دولة تتقبل عمالة مُخالفة على أراضيها".

ورأى أحد المعلقين أنه أولى على الشخص الذي بلا عمل أن يعود إلى أهله بدلا من الجلوس في "غرفه لا هو عارف يشتغل وإذا اشتغل يكون في الخفاء وممكن ما يؤخذ أجره لأنه أصلا مخالف وما في حد راح يحميه".

وكانت الممثلة الكويتية حياة الفهد قد أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بسبب تصريحات تلفزيونية دعت فيها لترحيل العمال الأجانب، أو "رميهم في الصحراء" لمواجهة "عجز" في القدرة الاستيعابية للمستشفيات في ضوء تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقال إنه إذا "كانت دولهم لا تريدهم، فلماذا يجب على الكويت أن تتولى رعايتهم. لا مستشفيات في الكويت تستوعب أعداد المرضى".

وتشير آخر البيانات أن إجمالي عدد الإصابة بالفيروس في البلاد وصل إلى 417 حالة، بينما لا توجد وفيات.