مصفاة الشعيبة جنوبي الكويت - أرشيف
مصفاة بترول جنوبي الكويت - أرشيف

قالت صحيفة القبس الكويتية الأحد إن عودة إنتاج النفط بالمنطقة المقسومة بين الكويت والسعودية ستبدأ في ديسمبر المقبل.

ونسبت الصحيفة إلى مصادر وصفتها بالمطلعة القول إن الشركة الكويتية لنفط الخليج انتهت من إجراءاتها التنظيمية لعودة الإنتاج في حقلي الخفجي والوفرة المشتركين الأسبوع الماضي بعد اعتماد مجلس إدارتها عقود الصيانة التي يتطلبها حقل الوفرة.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس التنفيذي للشركة بالوكالة عبد الله السميطي أصدر قرارا بسرعة العمل على تشغيل المسار الخاص بمركز النويصيب الحدودي للعاملين في المنطقة المقسومة بالخفجي.

تحول إغلاق حقول المنطقة المقسومة إلى مسألة سياسية عالقة بين البلدين الحليفين ويحاول مسؤولون كبار حل الأمر منذ شهور.

تغطي المنطقة المقسومة مساحة 5770 كيلومترا مربعا على الحدود بين عضوي أوبك السعودية والكويت حيث لم يشملها ترسيم الحدود بين البلدين في 1922.

كان البلدان أوقفا الإنتاج من حقلي الخفجي والوفرة قبل أكثر من أربع سنوات مما قطع نحو 500 ألف برميل يوميا بما يعادل 0.5 بالمئة من المعروض النفطي العالمي.

 

 

 

عمال مصريون أمام مدرسة في العاصمة الكويتية حولت إلى مركز إيواء بانتظار عودتهم إلى بلادهم
دعوات في الكويت لطرد العمالة المصرية

بعد أن كان الخلاف مقتصرا على مستوى شخصيات برلمانية وساسة، يبدو أن الخلاف الكويتي-المصري بدأ يتخذ منحا آخر، خاصة على مواقع التواصل.

وأطلق مغردون كويتيون وسم #طرد_المصريين_من_الكويت، والذي طالبوا فيه بإبدال العمالة المصرية بجنسية أخرى، خاصة من أبناء البلد.

وقد تعالت أصوات برلمانيين وسياسيين كويتيين منذ فترة مطالبين الحكومتين الكويتية والمصرية، إنهاء أزمة العمالة المصرية غير القانونية العالقة في مراكز إيواء العمالة بالكويت، بعدما نظموا مظاهرات من أجل العودة إلى وطنهم.

واستمرت الأزمة لأكثر من شهرين، بعدما تأخرت القاهرة في استقبال العالقين، حتى قررت الحكومة الكويتية التدخل وتحمل تكاليف وتذاكر السفر.

 وفي بداية الشهر الحالي، أعلن السفير المصري في الكويت طارق القوني، بأن الحكومة ستنظم رحلات لإجلاء مخالفي الإقامة القانونية من الجالية المصرية، بعدما قدمت اعتذارا عن أعمال الشغب التي اندلعت بأحد معسكرات الإيواء.

وشهد وسم #طرد_المصريين_من_الكويت، دعوات لإجلاء العمالة المصرية لأسباب مختلفة، حيث رأت مغردة تدعى سعاد الحمود أن العمالة المصرية بمثابة "قنبلة موقوتة".

 

 

 

 

لكن، شهد الهاشتاغ آراء أخرى معارضة للرأي السابق، حيث وصف المغرد عبد الرحمن الوطري هذه الدعوة بأنها "مقيتة" وتعد خطابا للكراهية والعنصرية.

 

من ناحية أخرى، تبادل مغردون مصريون وكويتيون الاعتذارات على ما بدر من الجانبين خلال الفترة الماضية.

يذكر أن عدد المصريين في الكويت يصل إلى نصف مليون شخص، حيث تأتي العمالة المصرية في المرتبة الثانية من حيث العدد، وذلك بحسب الإحصاءات الكويتية الرسمية.