وقعت السعودية والكويت، الثلاثاء، مذكرة تفاهم تقضي باستئناف إنتاج النفط من حقلين مشتركين في منطقة حدودية بعد نحو خمس سنوات من التوقف عن الإنتاج إثر مخاوف بيئية وخلافات، وفقا لفرانس برس.
وكتب وزير النفط الكويتي، خالد الفاضل، في حسابه على موقع تويتر إنه وقع "مذكرة تفاهم مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية" بهدف "عودة الإنتاج في المنطقة المقسومة، تجسيدا ... للتلاحم الخليجي".
ارفع أسمى آيات التهاني لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه بمناسبة توقيع مذكرة التفاهم مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية وعودة الإنتاج في المنطقة المقسومة، تجسيدا لجهود سموه الدائمة والداعمة للتلاحم الخليجي pic.twitter.com/L1YbfOK8An
— د. خالد الفاضل (@Dr_Alfadhel) December 24, 2019
وأعلنت وزارة الطاقة السعودية في تغريدة توقيع وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان ونظيره الكويتي "مذكرة تفاهم تتعلق بإجراءات استئناف الإنتاج البترولي في الجانبين".
سمو #وزير_الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ومعالي وزير النفط الكويتي الدكتور خالد علي الفاضل، وقَّعا اليوم في #الكويت مذكرة تفاهم تتعلق بإجراءات استئناف الإنتاج البترولي في الجانبين. pic.twitter.com/x5rri9lb59
— وزارة الطاقة (@MoEnergy_Saudi) December 24, 2019
ووقع الوزير السعودي ووزير الخارجية الكويتي، الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، كذلك "اتفاقية ملحقة باتفاقية التقسيم واتفاقية المنطقة المغمورة المقسومة لاستئناف إنتاج البترول من الحقول المشتركة".
الكويت والسعودية توقعان اتفاقية ملحقة باتفاقية تقسيم المنطقة المحايدة واتفاقية تقسيم المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بينهما ومذكرة تفاهم #الكويت #كونا(م.ن)
— كـــــــــــونا KUNA (@kuna_ar) December 24, 2019
وكان العمل في حقل الخفجي الذي كان ينتج أكثر من 300 ألف برميل يوميا، قد توقف في أكتوبر 2014. وعللت السعودية وقف الإنتاج حينها بمخاوف بيئية وخلافات بين البلدين، وفقا لما نقلته فرانس برس.
كما توقف الإنتاج في حقل الوفرة الواقع أيضا في المنطقة المحايدة في مايو 2015. وكان إنتاج هذا الحقل يناهز 200 ألف برميل يوميا.
وألحق توقف العمل بالحقلين ضررا بالكويت التي لا تتمتع بهامش إنتاج إضافي، على عكس السعودية. وتنتج الكويت نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا.
ويأتي التوقيع على مذكرة التفاهم في وقت تتعرض أسعار النفط لضغوط بسبب الفائض في المخزونات، علما أن استئناف النفط قد يستغرق أشهرا.
