الحدود العراقية الكويتية
الحدود العراقية الكويتية

نفى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، الثلاثاء، وقوع هجوم قرب الحدود الكويتية العراقية.

وقال المتحدث باسم التحالف إن ما تم تداوله بشأن الهجوم "عار عن الصحة".

وجاء إعلان التحالف الدولي، بعد نفي الجيش الكويتي الأنباء عن تعرض أحد المراكز لهجوم تخريبي.

وكانت جماعة شيعية متشددة، تشكلت حديثا في العراق، قد نشرت بيانا قالت فيه إنها دمرت "معدات ومركبات" أميركية في قصف استهدف معبرا حدوديا جنوب مدينة البصرة العراقية.

وكان الجيش الأميركي قد قال إنه يدرس التقارير، لكن الكويت والعراق نفيا وقوع هجوم على الحدود. وأكد الجيش الكويتي في بيان، الثلاثاء، سلامة واستقرار حدود البلاد الشمالیة.

ونفى الجيش الكويتي "ما یتم تداوله عبر وسائل الإعلام المختلفة حول تعرض أحد المراكز لھجوم تخریبي على الحدود الكویتیة الشمالیة".
 

            

الشيخ فهد اليوسف خلال زيارته لموقع الحريق
الشيخ فهد اليوسف خلال زيارته لموقع الحريق

أعلنت النيابة العامة في الكويت، الأربعاء، أنها باشرت تحقيقاتها في حادث الحريق الذي اندلع بمبنى سكني مكتظ بالعمال الأجانب، الذي أودى بحياة 49 شخصا على الأقل.

وقالت النيابة العامة في بيان عبر منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي إنها شكلت فريقا انتقل إلى مكان الحريق بمنطقة المنقف، جنوبي الكويت، لمعاينته قبل الذهاب للمستشفيات لمناظرة المتوفين وسؤال المصابين عن الحادث، فضلا عن ندب الأدلة الجنائية والطب الشرعي.

وذكرت النيابة العامة أنها تستكمل تحقيقاتها للوقوف على أسباب الحريق وتحديد هوية المتسببين فيه.

وخلال زيارته لمكان الحادثة، أعلن وزير الداخلية الكويتي، الشيخ فهد اليوسف الصباح، التحفظ على صاحب العقار الذي نشب فيه الحريق، للتحقيق في أي تقصير أو إهمال

وقال اليوسف: "سأطلب من البلدية إزالة العقارات المخالفة من يوم غد من دون سابق إنذار للمخالفين، وسنعمل على معالجة قضية تكدّس العمالة والإهمال حيالها".

ولقي أكثر من 49 شخصا حتفهم وأصيب العشرات من جراء حريق في مبنى يؤوي نحو 200 عامل بمنطقة مكتظة بالعمال الأجانب في الكويت، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية، الأربعاء، في حصيلة محدثة.

ومن جهتها، أعلنت وزارة الصحة في بيان أنها تعاملت مع "43 إصابة حتى الآن" توزعت على مستشفيات عدة.

وأظهرت صور من مكان الحريق السخام الأسود وهو يغطي السطح الخارجي للمبنى المكون من 6 طوابق، الذي كان يسكنه 196 عاملاً، وفقاً للمعلومات التي قدمها صاحب العمل لوزير الداخلية.

وتستقبل الكويت الغنية بالنفط أعدادا كبيرة من العمال الأجانب، الكثير  منهم من جنوب وجنوب شرق آسيا، يعمل معظمهم في قطاع البناء أو الخدمات.

ولم تعلن جنسيات الضحايا، لكن رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، وصف على منصة "إكس" الكارثة بأنها "محزنة".

وأضاف: "أفكاري مع جميع الذين فقدوا أقارب وأحباء لهم"، في حين أقامت السفارة الهندية في الكويت خط مساعدة للطوارئ.

كما توجه وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية، كيرتي فاردان سينغ، إلى الكويت لتنسيق المساعدة، وإعادة جثامين الضحايا إلى البلاد، وفق ما أعلن الناطق باسم الخارجية الهندية.

وكتب وزير الخارجية الهندي، سوبرامانيام جايشانكار، عبر حسابه على "إكس" أنه "صدم بشدة من الأخبار" وقدّم "أعمق تعازيه لأسر الذين فقدوا حياتهم بشكل مأسوي".

ويعدّ هذا الحريق من أسوأ الحرائق التي شهدتها الكويت.

وكانت الكويت شهدت عام 2009 حريقا أودى بأكثر من 50 شخصا، بعدما أضرمت امرأة النار في خيمة عرس زوجها بمنطقة العيون بمحافظة الجهراء.

وأقدمت حينها، نصرة العنزي، على إلقاء البنزين على الخيمة وأشعلت فيها النار بينما كان الناس يحتفلون في الداخل. وتم إعدامها شنقا في عام 2017 بسبب الجريمة التي كان من بين ضحاياها الكثير من النساء والأطفال.