الكويت- محكمة
المشبوه يقضي عقوبة بالسجن عشر سنوات

أكدت وزارة الخاريجة الكويتية، بأنها تتابع باهتمام عمليات النصب التي تعرض لها سفراء في الوزارة على أيدي أشخاص انتحلوا صفة قياديين في الخارجية.

وفي بيان نشرته على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضحت الوزارة أن النيابة العامة تنظر حاليا في هذه القضايا، وأنها على ثقة باتخاذ الإجراءات القانونية ضد من قام بهذه الأعمال التي وصفتها بـ"الإجرامية".

وناشد البيان "الجميع الحذر من التعامل مع أي اتصالات مشبوهة تنسب إلى قيادات الوزارة، ودعا إلى التواصل مع الوزراة للتأكد، في حال تلقي مثل هذه الاتصالات.

وجاء بيان الوزارة بعد تقارير نشرتها جريدة القبس المحلية عن شخصية أسمتها "السجين النصاب" المحكوم عليه بالحبس 10 سنوات، والذي يكون قد انتحل شخصيات عديدة للاستيلاء على ضحاياه من السفراء التابعين للخارجية الكويتية.

آخر ضحايا "السجين النصاب"، وفق الصحيفة، كان أحد سفراء الكويت في الخارج.

وادّعى السجين أنه مكلف بإخباره بأنه استفاد من قطع أراض وأن عليه دفع مبلغ مالي لتسجيل تلك العقارات ليتبين في الأخير أن العملية عبارة عن نصب واحتيال.

وجاء في تقرير الصحيفة أن السجين انتحل صفة شخصيات سياسية معروفة، منها وزراء حاليين، واستخدم أرقام هواتف عبر الإنترنت مطابقة لأرقام المسؤولين لـ"إنجاح" عمليات الاحتيال التي يقوم بها.

الصحيفة لفتت في السياق إلى أن المعني، ورغم أنه يقضي عقوبته في السجن، لا يزال يتمتع بحق الاستفادة من أجهزة إلكترونية مكنته من تدبير حيله للاستيلاء على أموال المسؤولين الذين يقعون في شراكه.

قمة مجلس التعاون الخليجي ناقشت عدة ملفات
قمة مجلس التعاون الخليجي ناقشت عدة ملفات

أعرب أمير الكويت، مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمام قمة مجلس التعاون الخليجي عن ترحيبه بالجهود الجارية لوقف إطلاق النار في لبنان وغزة، وتحدث عن "بوادر إيجابية" من إيران، وفق مراسل الحرة.

وأعرب أمير الكويت في افتتاح أعمال الدورة الـ45 لمجلس التعاون الخليجي، المقامة في الكويت، عن إدانته لـ"الاعتداءات الإسرائيلية على كل من لبنان وسوريا وإيران"

وأعرب الأمير عن دعمه "لكافة إسهامات دول مجلس التعاون الخليجي لاستقرار المنطقة... والجهود التي تقودها السعودية للاعتراف بالدولة الفلسطينية، والجهود التي تبذلها قطر ومصر والولايات المتحدة لوقف إطلاق النار في غزة".

وجدد أمير الكويت دعم بلاده " التام لكافة إسهامات دول المجلس لاستقرار المنطقة، ومنها قيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة للجهود الرامية إلى الاعتراف بدولة فلسطين في إطار التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين".

وشدد الأمير الكويتي في كلمته بـ"البوادر الإيجابية البناءة التي عبرت عنها إيران نحو دول مجلس التعاون الخليجي".

وأكد أن القمة الخليجية الـ 45 في الكويت تعقد في ظل "ظروف بالغة التعقيد باتت تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي مما يتطلب تسريع وتيرة تحقيق التكامل الاقتصادي الخليجي".

من جانبه، دعا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البدوي، المجتمع الدولي إلى "الدفع نحو وقف إطلاق النار في غزة"، مشيرا إلى أن "الاعتداءات التي تقوم بها إسرائيل في كل من غزة و لبنان تهدد بتصعيد التوترات في المنطقة".

وأعلن الصباح تحويل اجتماع الدورة الـ 45 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون إلى جلسة سرية. 

وأوردت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" أن القادة الحاضرين وممثليهم دخلوا جلسة مغلقة لمناقشة جدول الأعمال، تمهيدا لإقراره وإصدار البيان الختامي.

وتأتي هذه التصريحات بينما تتواصل المفاوضات من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة على غرار ما حدث في لبنان.

ورحبت دول الخليج، بما في ذلك السعودية والإمارات وقطر بوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله اللبناني الذي دخل حيز التنفيذ فجر الأربعاء الماضي، بعد عام من الصراع الذي أسفر عن مقتل الآلاف في لبنان وتسبب في نزوح جماعي على جانبي الحدود.

واعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، الأحد، أن هناك مؤشرات على "تقدم" في صفقة إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة.

وكانت الحرب في غزة اندلعت بعدما شنت حركة حماس هجوما على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص معظمهم مدنيون، حسب أرقام رسمية إسرائيلية.

وأدت العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ ذلك الحين في قطاع غزة، إلى مقتل أكثر من 44 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، وفق أرقام وزارة الصحة في القطاع.

ومنذ اندلاع الحرب، تم التوصل إلى هدنة وحيدة في نوفمبر 2023 استمرت أسبوعا، وأتاحت إطلاق رهائن كانوا محتجزين في القطاع مقابل معتقلين فلسطينيين لدى إسرائيل.

وقادت الولايات المتحدة مع قطر ومصر وساطة بين إسرائيل وحماس، لكن هذه الجهود لم تثمر عن هدنة أخرى.