تشكيل حكومة جديدة في الكويت
تشكيل حكومة جديدة في الكويت

صدر مرسوم أميري في الكويت بتشكيل حكومة جديدة مكونة من 12 وزيرا بينهم امرأة واحدة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الكويتية (كونا).

وكانت الكويت أعلنت خلال الشهر الماضي عن تعيين نجل أمير البلاد، الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح، رئيسا جديدا للوزراء خلفا للشيخ صباح الخالد الذي واجه سجالات مع البرلمان.

وضم التشكيل الوزاري الجديد عضوين من العائلة الحاكمة، فيما تم دمج عدد من الوزارات وحصل بعض الوزراء على أكثر من حقيبة.

وعين الشيخ طلال خالد الأحمد الصباح نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للدفاع ووزيرا للداخلية بالوكالة. كما احتفظ الشيخ أحمد ناصر الصباح بمنصبه وزيرا للخارجية.

وعين أيضا محمد عبداللطيف الفارس نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للنفط ووزير دولة لشؤون مجلس الوزراء.

كما عينت رنا عبدالله الفارس وزيرة دولة لشؤون البلدية ووزيرة دولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وخلافا للدول الأخرى في الخليج، تتمتع الكويت بحياة سياسية نشطة ويحظى برلمانها الذي يُنتخب أعضاؤه لولاية مدتها أربع سنوات، بسلطات تشريعية واسعة ويشهد مناقشات حادة في كثير من الأحيان.

ولطالما كان رئيس مجلس الأمة، مرزوق الغانم، ورئيس الوزراء المستقيل، الشيخ صباح الخالد، هدفا رئيسيا للمعارضة التي تطالب باستقالتهما دائما.

وكانت المعارضة الكويتية عزّزت موقعها في الانتخابات التشريعية الأخيرة، التي جرت في الخامس من ديسمبر 2020، بفوز 24 نائبا محسوبا عليها بمقاعد في مجلس الأمة المؤلف من 50 مقعدا.

كمية من مخدر الكبتاغون كانت موجهة لدول الخليج عبر الكويت- سكرين شوت
تم العثور على الكمية المخدرة مخبأة داخل قطع الغيار

أحبطت السلطات الكويتية بالتعاون مع نظيرتها القطرية، محاولة تهريب شحنة ضخمة من المؤثرات العقلية من نوع "كبتاغون" تُقدر بحوالي 75 ألف حبة، كانت مخبأة داخل قطع غيار.

وقالت وزارة الداخلية الكويتية في بيان، الاثنين، إن المعلومات التي تم الحصول عليها أشارت إلى وجود شبكة إجرامية تقوم بتهريب كميات كبيرة من مادة "الكبتاغون" من إحدى الدول الأوروبية إلى منطقة الخليج.

وأضافت، تم التأكد من أن الكويت كانت الوجهة المستهدفة، وبعد متابعة عمليات البحث والتحري، تبيّن أن الشحنة سيتم تهريبها عبر الشحن الجوي. 

بناءً على ذلك، تم التنسيق مع الإدارة العامة للجمارك وإدارة البحث والتحري لرصد الشحنة وضبطها، وفقا للبيان.

وأشادت وزارة الداخلية الكويتية بالتعاون الأمني "الوثيق" مع السلطات القطرية، مثمنة الدور الكبير الذي قامت به الأجهزة الأمنية في هذه العملية، مؤكدة أن هذا التعاون يعكس الشراكة الاستراتيجية بين الأجهزة الأمنية الخليجية في مكافحة تهريب المواد المخدرة وحماية المجتمعات من هذه الآفة الخطيرة.