لقطة عامة من مدينة الكويت
لقطة عامة من مدينة الكويت

أعلنت وزارة الصحة الكويتية، الثلاثاء، رصد متحور كورونا (إي جي 5)، المعروف باسم "آيريس"، الذي يعد من المتحورات الفرعية لمتحور أوميكرون من فيروس كورونا، ورُصد حتى الآن في نحو 50 دولة حول العالم.

وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، نقلته وكالة الأنباء الرسمية، أنه لا يوجد دليل على أن المتحور الجديد أكثر خطورة من المتحورات الأخرى التي رصدت مسبقاً، غير أنه لوحظ سرعة انتشاره في بعض المناطق حول العالم، مؤكدة في الوقت ذاته على استقرار المؤشرات التقييمية للوضع الصحي والسريري في البلاد.

وأشارت الوزارة إلى أن ظهور مثل تلك المتحورات يعد أمراً متوقعاً ولا يدعو للقلق، إذ أن التحورات من السمات الأساسية للفيروسات، مضيفة إلى ضرورة عدم مخالطة الآخرين في حال ظهور أي أعراض أو علامات لعدوى تنفسية، واستكمال التطعيمات الموسمية ذات الصلة بالأمراض التنفسية المعدية.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية تصنيف "آيريس" على أنه "سلالة يجب أن تكون محل اهتمام" وذلك بعد تسجيل مئات آلاف الحالات في عدة دول خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وعلى الصعيد العالمي، تم الإبلاغ عن أكثر من مليون حالة إصابة جديدة بالفيروس وأكثر من 3100 حالة وفاة في 28 يوما، وفقا لأحدث تقرير صادر عن المنظمة العالمية.

وينتمي المتحور الجديد لسلالة "XBB" المتحدرة من متحور "أوميكرون"، الذي لا يزال يحتل الصدارة لأكثر سلالات فيروس كورونا انتشارا في العالم.

وتؤكد الصحة العالمية أن المعطيات المتوفرة لا تشير إلى أن السلالة الجديدة تشكل خطرا على الصحة العامة أكبر من السلالات الأخرى المنتشرة حاليا المتحورة من أوميكرون.

ولدى "آيريس" متحور خاص به يُعرف باسم "EG.5.1"، وهو سريع الانتشار أيضا، وفقا لخبراء في مجال الصحة الفيروسية.

العائلات والأصدقاء ووزراء ومسؤولون كانوا في استقبال جثث العمال
العائلات والأصدقاء ووزراء ومسؤولون كانوا في استقبال جثث العمال

عادت جثث 45 هنديا لاقوا حتفهم في حريق شب بمبنى يسكنه عمال أجانب في الكويت جوا إلى الهند، الجمعة، فيما دعا أقارب الضحايا والخبراء نيودلهي إلى بذل المزيد من الجهود لحماية أرواح العاملين بالخارج الذين يحولون أموالهم إلى بلدهم.

وربما كان تلامس كهربائي سبب اندلاع الحريق، الأربعاء، في مدينة المنقف الساحلية جنوبي العاصمة الكويت. وكان العمال الهنود من بين 49 شخصا لاقوا حتفهم. ويتلقى 33 آخرون العلاج في المستشفيات.

وأظهرت لقطات تلفزيونية عائلات مكلومة تنتظر في المطار لاستلام الجثث. ووضعت النعوش، التي تحمل صور المتوفين، فور وصولها على طاولات منفصلة في مجمع الشحن بالمطار.

وكان في استقبال الجثث العائلات والأصدقاء ووزراء ومسؤولون، وأدى أفراد من الشرطة التحية تكريما لهم.

وهناك 23 من أصل 45 قتيلا من ولاية كيرالا في جنوب الهند، ووصف رئيس وزراء الولاية بيناراي فيجايان، الحادث بأنه "مأساة وطنية".

وقال للصحفيين "هذه أكبر مأساة تتعلق بالمهاجرين. إننا نعتبر المهاجرين شريان حياتنا. إنها خسارة كبيرة للدولة".

ويشكل ملايين العمال الأجانب معظم القوى العاملة في الكويت وبعض دول الخليج، ويعيشون غالبا في مساكن مكتظة.

وأمرت النيابة العامة الكويتية، أمس الخميس، بحبس مواطن وعدد من المقيمين احتياطا لاتهامهم بالقتل الخطأ نتيجة الإهمال في اتخاذ إجراءات الأمن والسلامة للوقاية من الحريق.

وقالت وزارة الخارجية الهندية إن 176 عاملا يعيشون هناك.

وذكرت وزارة العمال المهاجرين الفلبينية أن القتلى بينهم ثلاثة عمال فلبينيين، وأن اثنين آخرين يتلقيان العلاج في المستشفى وحالتهما حرجة.

ولم تكشف السلطات المحلية عن نوع العمل الذي كان يقوم به العمال، علما بأن الكويت، مثلها مثل دول خليجية أخرى، تعتمد بشكل كبير على العمالة الأجنبية في قطاعات مثل البناء.

ويعمل حوالي 13 مليون هندي في الخارج، أكثر من 60 بالمئة منهم في دول الخليج، وفقا لمعلومات كشفت وزارة الخارجية الهندية عنها للبرلمان في عام 2023. وتحتل الكويت المرتبة الثالثة من حيث عددهم إذ يبلغ نحو 850 ألفا.

وتقول وزارة الخارجية الهندية إن لديها "آلية قوية" لمراقبة ظروف العمل في الخارج، لكن البعض يقولون إن عليها بذل المزيد من الجهود في هذا الشأن.

وكتبت صحيفة إنديان إكسبريس في افتتاحيتها، الجمعة، أن حريق الكويت "يذكرنا بظروف العمل المزرية لقطاع كبير من الجالية الهندية في الشتات يتم تجاهله في كثير من الأحيان".